عشرات الصور ومقاطع الفيديو لهذه السفن في مواقع عدة - صورة أرشيفية.
عشرات الصور ومقاطع الفيديو لهذه السفن في مواقع عدة - صورة أرشيفية.

تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صورة زعم ناشروها أنها تظهر سفينة في بحر أرال الجاف الواقع بين أوزبكستان وكازاخستان.

وصحيح أن هذا البحر يشهد تقلصا مستمرا منذ نصف قرن وفيه سفن متروكة، إلا أن الصورة المتداولة مصممة رقميا باستخدام برنامج فوتوشوب.

وتظهر في الصورة سفينة مهجورة وسط رمال ما يبدو أنها صحراء. وجاء في التعليق المرافق لها "قد تظنها من خيال رسام لكنها للأسف حقيقة، إنها من بحر الأرال الذي جف وتحول إلى صحراء".

تظهر في الصورة سفينة مهجورة وسط رمال ما يبدو أنها صحراء

ويشهد هذا البحر الذي كان يعد رابع أكبر مساحة مائية محاطة بأراض تقلصا باستمرار منذ نصف قرن، ويتم تحميل مشاريع الري العائدة إلى الحقبة السوفياتية المسؤولية عن هذه الكارثة البيئية الكبرى.

وقبل قرابة ثلاثين عاما انقسم إلى جزئين "بحر أرال الصغير" شمالا ويقع في أراضي كازاخستان و"بحر أرال الكبير" جنوبا ويقع بين كازاخستان وأوزبكستان، وفي العام 2000 انقسم "بحر أرال الكبير" بدوره إلى جزئين "الجزء الشرقي" و"الجزء الغربي".

وقد وزعت وكالة فرانس برس خلال السنوات الماضية صورا لسفن مهجورة ضمن ما يعرف بـ"مقبرة السفن" في بحر أرال. ويمكن العثور على عشرات الصور ومقاطع الفيديو لهذه السفن في مواقع عدة.

وزعت وكالة فرانس برس خلال السنوات الماضية صورا لسفن مهجورة ضمن ما يعرف بـ"مقبرة السفن" في بحر أرال

صورة مركبة

إلا أن الصورة المتداولة لا علاقة لها ببحر أرال وليست حقيقية في الأصل.

فقد أرشد التفتيش إليها منشورة على موقع معني بالتصاميم الفنية. وقد فازت الصورة بمسابقة للتصاميم المعدة باستخدام برنامج فوتوشوب لتعديل الصور.

أرشد التفتيش إليها منشورة على موقع معني بالتصاميم الفنية

ونشر المصمم العناصر التي استخدمها لتصميم الصورة.

نشر المصمم العناصر التي استخدمها لتصميم الصورة

الشرع ونتانياهو - صورة مركبة
الشرع ونتانياهو - صورة مركبة

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ادعى ناشروه أنه يوثق "جلسة سرية مسربة" بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين.

وزعمت تدوينات أن الفيديو هو "تسريب جلسة سرية لقيادة المرحلة السورية الانتقالية ووفد إسرائيلي".

إلا أن الفيديو لا علاقة له بأي اجتماع سوري إسرائيل مزعوم، بل يوثق فعالية افتتاح "مركز التطبيع في الشرق الأوسط"، وهو منظمة تهدف إلى تعزيز الحوار بين إسرائيل ودول المنطقة، وفق رويترز.

تدوينات زعمت أن الفيديو يوثق لقاء بين مسؤولين في إدارة المرحلة السورية الانتقالية ونظرائهم بإسرائيل

وتم افتتاح المركز في 2 مارس الماضي في تل أبيب بحضور مؤسسيه، إلى جانب الصحفي الفرنسي-السوري ألكسندر رفاعي ووفد مغربي من منظمة "مغرب التعايش"، وذلك بهدف دعم التعاون في مجالات التجارة والتعليم والتكنولوجيا.

وفي تعليقه على الادعاءات المتداولة، نفى توم فاجنر، مؤسس المركز، صحة هذه المزاعم، مؤكدا أن الفعالية لم تضم أي وفد رسمي من إدارة المرحلة الحكومية السورية الجديدة.

وأوضح أن العلم السوري رُفع تكريما للصحفي رفاعي وليس كمؤشر على تمثيل رسمي. كما أوضح أن الشخص الذي ظهر في الفيديو على المنصة هو فيصل المرجاني من المغرب، وليس مسؤولا سوريا كما زُعم.

من جانبه، صرح ألكسندر رفاعي لوكالة رويترز قائلا "لم أكن أمثل أي حكومة في هذه الفعالية".