ليفربول الإنكليزي رفض عرضا ضخما من نادي الاتحاد السعودي لضم صلاح
ليفربول الإنكليزي رفض عرضا ضخما من نادي الاتحاد السعودي لضم صلاح

غداة رفض ليفربول الإنكليزي عرضا ضخما من الاتحاد السعودي لضمّ المحترف المصري، محمد صلاح، ظهر على مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو زعم ناشروه أنّه يظهر اللاعب، وهو يحظر صفحة النادي السعودي على موقع أكس (تويتر سابقاً).

ويُظهر الفيديو صلاح وهو يتصفح موقع أكس على هاتفه المحمول ويدخل إلى صفحة نادي الاتحاد السعودي ويحظره ثمّ يرتدي قميص نادي ليفربول الإنكليزيّ.

بيد أن الفيديو مركب، ونشر أولا على سبيل الفكاهة.

ليفربول يرفض عرض الاتحاد

ويأتي انتشار هذا المقطع بعد أن رفض ليفربول عرضاً ضخماً بقيمة 150 مليون جنيه إسترليني (190 مليون دولار) من نادي الاتحاد السعودي لضمّ "مو" صلاح، بحسب ما أفادت تقارير صحفية في الأوّل من سبتمبر الحاليّ.

وبحسب ما ورد، فإن العرض كان بقيمة 100 مليون جنيه إسترليني مقدماً، مع 50 مليون جنيه إسترليني كإضافات.

ومدد صلاح العام الماضي عقده مع ليفربول لمدة 3 مواسم إضافية، وقد أكد وكيل أعماله في وقت سابق من الشهر الحالي أن النجم المصري لا ينوي مغادرة ملعب "أنفيلد".

وسبق لليفربول أن خسر لاعبَين هذا الصيف لصالح الدوري السعودي، بانتقال قائده جوردان هندرسون والبرازيلي فابينيو إلى نادي الاتفاق ونادي الاتحاد توالياً، بينما انتقل البرازيلي روبرتو فيرمينو إلى الأهلي بعد انتهاء عقده مع "الحُمُر" أيضاً.

فيديو مركّب

إلا أنّ الفيديو المتداول ليس لصلاح وهو يحظر النادي السعودي على موقع أكس.

فالتفتيش باستخدام العلامة المائيّة الظاهرة عليه يرشد إلى حساب في موقع أكس غالباً ما ينشر مقاطع مركبة حول كرة القدم بشكل ساخر.

وقد أشار صاحب الحساب في تغريدات عدة أنه هو من ركّب الفيديو ونشره في الثاني من سبتمبر 2023.

فما أصل المقطع؟

يرشد البحث عن لقطة ثابتة من المقطع إلى النسخة الأصليّة من الفيديو منشورة في الحساب الرسميّ لنادي ليفربول على موقع يوتيوب في الأول من يوليو 2022.

ويظهر في هذا الفيديو محمد صلاح وهو يتصفح تغريدات على موقع تويتر ثم يضغط على زرّ متابعة نادي ليفربول، وبعدها يتحدّث عن تجديد عقده مع النادي آنذاك لثلاث سنوات.

الشرع ونتانياهو - صورة مركبة
الشرع ونتانياهو - صورة مركبة

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ادعى ناشروه أنه يوثق "جلسة سرية مسربة" بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين.

وزعمت تدوينات أن الفيديو هو "تسريب جلسة سرية لقيادة المرحلة السورية الانتقالية ووفد إسرائيلي".

إلا أن الفيديو لا علاقة له بأي اجتماع سوري إسرائيل مزعوم، بل يوثق فعالية افتتاح "مركز التطبيع في الشرق الأوسط"، وهو منظمة تهدف إلى تعزيز الحوار بين إسرائيل ودول المنطقة، وفق رويترز.

تدوينات زعمت أن الفيديو يوثق لقاء بين مسؤولين في إدارة المرحلة السورية الانتقالية ونظرائهم بإسرائيل

وتم افتتاح المركز في 2 مارس الماضي في تل أبيب بحضور مؤسسيه، إلى جانب الصحفي الفرنسي-السوري ألكسندر رفاعي ووفد مغربي من منظمة "مغرب التعايش"، وذلك بهدف دعم التعاون في مجالات التجارة والتعليم والتكنولوجيا.

وفي تعليقه على الادعاءات المتداولة، نفى توم فاجنر، مؤسس المركز، صحة هذه المزاعم، مؤكدا أن الفعالية لم تضم أي وفد رسمي من إدارة المرحلة الحكومية السورية الجديدة.

وأوضح أن العلم السوري رُفع تكريما للصحفي رفاعي وليس كمؤشر على تمثيل رسمي. كما أوضح أن الشخص الذي ظهر في الفيديو على المنصة هو فيصل المرجاني من المغرب، وليس مسؤولا سوريا كما زُعم.

من جانبه، صرح ألكسندر رفاعي لوكالة رويترز قائلا "لم أكن أمثل أي حكومة في هذه الفعالية".