صورة متداولة لتصميم المطار
صورة متداولة لتصميم المطار

تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً قالت إنها لتصميم مطار جديد في مدينة الدار البيضاء المغربية سينفّذ بحلول سنة 2030.

ويصوّر المنشور تصميماً لمطار بمواصفات متطورة، وعلّق الناشرون بالقول "تصميم مطار الدار البيضاء الكبير الذي سيكون من أضخم المطارات في العالم استعداداً لكأس العالم 2030".

لكنّ الادعاء مضلّل، والصور تعود لتصميمٍ مقترحٍ في إطار مشروع تخرج لمهندس مغربي سنة 2018.

وكان ملك المغرب محمد السادس أعلن في شهر مارس الماضي تقديم ترشيح مشترك لتنظيم كأس العالم 2030 في كرة القدم مع إسبانيا والبرتغال، بعد مئة عام على انطلاق أهم مسابقة كروية في العالم.

لقطة للمنشورات المتداولة

لكن الادعاء بأن التصميم يعود لمطار جديد استعداداً لاحتضان كأس العالم غير صحيح، فالتفتيش باستخدام اسم جواد فاصلة الوارد في أسفل الصور يرشد إلى حسابات مهندس معماري مغربي، ينشر فيها تصاميم معماريّة.

ويمكن العثور على صور تصميم المطار نفسها منشورة على حسابه في فيسبوك وإنستغرام سنة 2019 مع تعليق مرافق يفيد بأنها عبارة عن مشروع تخرّج.

وأفادت مساعدة المهندس المعماري جواد فاصلة في حديث مع وكالة فرانس برس بأنهم لاحظوا انتشار صور التصميم وإعجاب مستخدمين به لكن "لا شيء رسمي لحدود اللحظة" بحسب قولها.

كما أكّدت أن الصور تعود لمشروع تخرّج عمل عليه المهندس سنة 2018.

الشرع ونتانياهو - صورة مركبة
الشرع ونتانياهو - صورة مركبة

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ادعى ناشروه أنه يوثق "جلسة سرية مسربة" بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين.

وزعمت تدوينات أن الفيديو هو "تسريب جلسة سرية لقيادة المرحلة السورية الانتقالية ووفد إسرائيلي".

إلا أن الفيديو لا علاقة له بأي اجتماع سوري إسرائيل مزعوم، بل يوثق فعالية افتتاح "مركز التطبيع في الشرق الأوسط"، وهو منظمة تهدف إلى تعزيز الحوار بين إسرائيل ودول المنطقة، وفق رويترز.

تدوينات زعمت أن الفيديو يوثق لقاء بين مسؤولين في إدارة المرحلة السورية الانتقالية ونظرائهم بإسرائيل

وتم افتتاح المركز في 2 مارس الماضي في تل أبيب بحضور مؤسسيه، إلى جانب الصحفي الفرنسي-السوري ألكسندر رفاعي ووفد مغربي من منظمة "مغرب التعايش"، وذلك بهدف دعم التعاون في مجالات التجارة والتعليم والتكنولوجيا.

وفي تعليقه على الادعاءات المتداولة، نفى توم فاجنر، مؤسس المركز، صحة هذه المزاعم، مؤكدا أن الفعالية لم تضم أي وفد رسمي من إدارة المرحلة الحكومية السورية الجديدة.

وأوضح أن العلم السوري رُفع تكريما للصحفي رفاعي وليس كمؤشر على تمثيل رسمي. كما أوضح أن الشخص الذي ظهر في الفيديو على المنصة هو فيصل المرجاني من المغرب، وليس مسؤولا سوريا كما زُعم.

من جانبه، صرح ألكسندر رفاعي لوكالة رويترز قائلا "لم أكن أمثل أي حكومة في هذه الفعالية".