إسقاط طائرة حربية في سوريا - صورة أرشيفية.
إسقاط طائرة حربية في سوريا - صورة أرشيفية. | Source: youtube

عشرات المشاركات والتعليقات حصدها فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي ادعى ناشروه أنه يصور لحظة إسقاط قوات الدعم السريع طائرة عسكرية تابعة للجيش السوداني في الخرطوم.

إلا أن الادعاء غير صحيح، فالفيديو قديم ويصور إسقاط طائرة في سوريا عام 2013.

وتظهر في الفيديو طائرة اندلعت فيها النيران تهوي نحو الأرض بسرعة هائلة.

جاء في التعليقات المرافقة "قوات الدعم السريع تسقط طائرة ميغ"

وجاء في التعليقات المرافقة "قوات الدعم السريع تسقط طائرة ميغ".

ويأتي انتشار هذا الفيديو بهذه الصيغة حاصدا عشرات المشاركات على فيسبوك، مع اشتداد القتال منذ الأحد بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في الخرطوم، والذي يتركز في أحياء تشهد كثافة سكانية كبيرة.

وأدى النزاع الذي بدأ في منتصف أبريل الماضي إلى مقتل وإصابة عشرات الآلاف ونزوح وتهجير الملايين.

سوريا 2013

إلا أن الفيديو لا علاقة له بالنزاع السوداني، وأرشد البحث إلى نسخة أطول عنه منشورة منذ عشر سنوات في 20 فبراير 2013 في يوتيوب على أنه من سوريا.

ويسمع في النسخة الأطول من الفيديو صوت رجل يصرخ عند اشتعال الطائرة قبل أن يعلن عن تاريخ التقاط الفيديو قائلا "20-2-2013".

وفي ذلك اليوم قتل عشرون شخصا في غارة جوية شنتها طائرة حربية على بلدة حمورية في الغوطة الشرقية في ريف دمشق، ليُسقط بعدها مقاتلون معارضون للنظام طائرة حربية كانت تقصف مناطق في الغوطة الشرقية بنيران أسلحة رشاشة ثقيلة.

الشرع ونتانياهو - صورة مركبة
الشرع ونتانياهو - صورة مركبة

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ادعى ناشروه أنه يوثق "جلسة سرية مسربة" بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين.

وزعمت تدوينات أن الفيديو هو "تسريب جلسة سرية لقيادة المرحلة السورية الانتقالية ووفد إسرائيلي".

إلا أن الفيديو لا علاقة له بأي اجتماع سوري إسرائيل مزعوم، بل يوثق فعالية افتتاح "مركز التطبيع في الشرق الأوسط"، وهو منظمة تهدف إلى تعزيز الحوار بين إسرائيل ودول المنطقة، وفق رويترز.

تدوينات زعمت أن الفيديو يوثق لقاء بين مسؤولين في إدارة المرحلة السورية الانتقالية ونظرائهم بإسرائيل

وتم افتتاح المركز في 2 مارس الماضي في تل أبيب بحضور مؤسسيه، إلى جانب الصحفي الفرنسي-السوري ألكسندر رفاعي ووفد مغربي من منظمة "مغرب التعايش"، وذلك بهدف دعم التعاون في مجالات التجارة والتعليم والتكنولوجيا.

وفي تعليقه على الادعاءات المتداولة، نفى توم فاجنر، مؤسس المركز، صحة هذه المزاعم، مؤكدا أن الفعالية لم تضم أي وفد رسمي من إدارة المرحلة الحكومية السورية الجديدة.

وأوضح أن العلم السوري رُفع تكريما للصحفي رفاعي وليس كمؤشر على تمثيل رسمي. كما أوضح أن الشخص الذي ظهر في الفيديو على المنصة هو فيصل المرجاني من المغرب، وليس مسؤولا سوريا كما زُعم.

من جانبه، صرح ألكسندر رفاعي لوكالة رويترز قائلا "لم أكن أمثل أي حكومة في هذه الفعالية".