الفيديو نشر بعد يومين من إعلان وفاة بريغوجين في حادث تحطم طائرة قرب موسكو
الفيديو نشر بعد يومين من إعلان وفاة بريغوجين في حادث تحطم طائرة قرب موسكو

يتداول العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في روسيا وخارجها مقاطع مصورة تزعم أن السلطات الروسية تعمد لمحو ذكرى مجموعة فاغنر عبر تخريب مقابر خاصة بقتلى المجموعة في أنحاء روسيا.

وحصد مقطع فيديو لرجل ينتقد السلطات لقيامها بتدمير مقبرة تابعة لمجموعة فاغنر، ملايين المشاهدات على وسائل التواصل الاجتماعي، وفقا لموقع "يورو نيوز".

نشر الرجل ويدعى سيرغي تريفونوف، وعرف عن نفسه بأنه عسكري سابق في الجيش الروسي، مقطع الفيديو على موقع التواصل الاجتماعي الروسي "في كاي" في 25 أغسطس الماضي أي بعد يومين من إعلان وفاة زعيم مجموعة "فاغنر" يفغيني بريغوجين في حادث تحطم طائرة قرب موسكو.

ويمكن رؤية الرجل وهو يتحدث بغضب ويستنكر قيام السلطات بإنزال الصلبان من شواهد قبور مقاتلي فاغنر في قرية نيكولايفكا، في منطقة سامارا جنوب غربي روسيا.

ويظهر الفيديو مئات الصلبان الخشبية وأكاليل من الزهور وهي مرمية على الأرض.

وخلال الفيديو يصرخ الرجل بغضب قائلا: "لقد تم هدم كل شيء.. ماذا تفعلون.. إنه تدنيس للمقدسات! لقد قاتل هؤلاء الأشخاص من أجل روسيا وأنتم تسوون مقابرهم بالأرض".

تمت إعادة نشر المقطع آلاف المرات حيث يعتقد العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي أنه دليل على أن الحكومة الروسية تحاول محو كل آثار مجموعة المرتزقة.

تقول "يورونيوز" إن عملية تحقق وبحث أجرتها أظهرت أن هذه المزاعم غير صحيحة، مضيفة أن تقارير وسائل إعلام محلية منشورة قبل مقتل بريغوجين بعد أسابيع وبعضها قبل تنفيذه الانقلاب الفاشل، تحدثت عن قيام السلطات بعمليات إعادة تجديد لتلك المقابر.

وذكرت صحيفة "فوت تاك" المستقلة في 11 يوليو الماضي أن عمليات التجديد تشمل وضع نصب سوداء على شكل "أسنان التنين" على القبور بدلا من الصلبان التقليدية.

ويطلق مصطلح "أسنان التنين" على تكتيك دفاعي يستخدمه الجيش الروسي في المعارك في أوكرانيا عبر وضع قطع خرسانية على شكل هرمي مبنية بالأرض بهدف عرقلة تقدم الدبابات والمركبات العسكرية.

وقتل بريغوجين وعدد من مساعديه في حادث تحطم طائرته الخاصة خلال رحلة من موسكو إلى سانت بطرسبرغ الشهر الماضي، في حادث ترى دول غربية أن الكرملين يقف وراءه.

وكان بريغوجين أطلق تمردا للإطاحة بوزير الدفاع ورئيس الأركان اللذين اتّهمهما بعدم الكفاءة وبمنع تزويد مقاتليه في أوكرانيا بالذخيرة. 

وانتهى التمرد بعد زهاء 24 ساعة بوساطة قادتها بيلاروس بين الكرملين وقادة فاغنر، وبدا أن بريغوجين تمكّن من الإفلات من غضب الكرملين بالموافقة على الذهاب إلى المنفى في بيلاروس ومواصلة أنشطته في أفريقيا.
 

الشرع ونتانياهو - صورة مركبة
الشرع ونتانياهو - صورة مركبة

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ادعى ناشروه أنه يوثق "جلسة سرية مسربة" بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين.

وزعمت تدوينات أن الفيديو هو "تسريب جلسة سرية لقيادة المرحلة السورية الانتقالية ووفد إسرائيلي".

إلا أن الفيديو لا علاقة له بأي اجتماع سوري إسرائيل مزعوم، بل يوثق فعالية افتتاح "مركز التطبيع في الشرق الأوسط"، وهو منظمة تهدف إلى تعزيز الحوار بين إسرائيل ودول المنطقة، وفق رويترز.

تدوينات زعمت أن الفيديو يوثق لقاء بين مسؤولين في إدارة المرحلة السورية الانتقالية ونظرائهم بإسرائيل

وتم افتتاح المركز في 2 مارس الماضي في تل أبيب بحضور مؤسسيه، إلى جانب الصحفي الفرنسي-السوري ألكسندر رفاعي ووفد مغربي من منظمة "مغرب التعايش"، وذلك بهدف دعم التعاون في مجالات التجارة والتعليم والتكنولوجيا.

وفي تعليقه على الادعاءات المتداولة، نفى توم فاجنر، مؤسس المركز، صحة هذه المزاعم، مؤكدا أن الفعالية لم تضم أي وفد رسمي من إدارة المرحلة الحكومية السورية الجديدة.

وأوضح أن العلم السوري رُفع تكريما للصحفي رفاعي وليس كمؤشر على تمثيل رسمي. كما أوضح أن الشخص الذي ظهر في الفيديو على المنصة هو فيصل المرجاني من المغرب، وليس مسؤولا سوريا كما زُعم.

من جانبه، صرح ألكسندر رفاعي لوكالة رويترز قائلا "لم أكن أمثل أي حكومة في هذه الفعالية".