أحاديث الأستاذ أحمد طهمباسي.. لماذا يجب أن نصلّي
أحاديث الأستاذ أحمد طهمباسي.. لماذا يجب أن نصلّي | Source: youtube

تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنه يظهر "تعليم أمور جنسية" لفتيات في مدرسة في إيران.

إلا أن الادعاء غير صحيح، والترجمة العربية المرافقة لا تمت بصلة إلى ما قاله في الحقيقة المدرس في الفيديو.

ويظهر في الفيديو من يبدو أنه معلم يلقي محاضرة باللغة الفارسية أمام فتيات داخل قاعة. وجاء في التعليق المرافق "تعليم المتعة للفتيات في المدارس في إيران".

وأرفق الكلام بترجمة تنطوي على عبارات جنسية فاضحة.

وحظي الفيديو بملايين المشاهدات من صفحات عدة على موقع فيسبوك وآلاف التعليقات التي شكك بعض أصحابها بدقة الترجمة العربية المرفقة بالمقطع.

جاء في التعليق المرافق "تعليم المتعة للفتيات في المدارس في إيران"

إثر ذلك أرشد التفتيش باسم الأستاذ وعنوان المحاضرة الظاهرة في أول المقطع إلى نسخة أوضح من الفيديو بدون ترجمة منشورة عام 2010 في موقع يوتيوب.

وجاء في التعليق المرافق له بالفارسية ما ترجمته "أحاديث الأستاذ أحمد طهمباسي.. لماذا يجب أن نصلّي".

إثر ذلك، أفاد صحفيو وكالة فرانس برس الناطقون بالفارسية أن ما قيل في المقطع لا يمت بصلة إلى ما جاء في الترجمة المتداولة زورا على مواقع التواصل.

وكان طهمباسي يشجع في كلامه على الصلاة وعدم إهمالها لأي عذرٍ كان قائلا "الصلاة هي شكرٌ لله، لو لم يعطنا الله شفاهاً لما استطعنا الرضاعة في صغرنا…".

وأضاف طهمباسي "عندما نكبر سنستخدم هذه الشفاه للكلام، لو لم يكن لدينا شفاه لما استطعنا التعبير…".

وفي ختام المقطع المتداول يقول طهمباسي "لو لم يكن لنا شفاه لما كانت القبل موجودة، لن نتمكن عندها أن نقبل والدنا أو والدتنا"، وأضاف معلقا على ضحكة الفتيات "أعلم لم تضحكن… الأمرُ مبكرٌ (بالنسبة لكنّ).

وكل ما جاء في الترجمة من تعابير فاضحة لم ترد في كلامه بتاتا، وفقا لفرانس برس.

الشرع ونتانياهو - صورة مركبة
الشرع ونتانياهو - صورة مركبة

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ادعى ناشروه أنه يوثق "جلسة سرية مسربة" بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين.

وزعمت تدوينات أن الفيديو هو "تسريب جلسة سرية لقيادة المرحلة السورية الانتقالية ووفد إسرائيلي".

إلا أن الفيديو لا علاقة له بأي اجتماع سوري إسرائيل مزعوم، بل يوثق فعالية افتتاح "مركز التطبيع في الشرق الأوسط"، وهو منظمة تهدف إلى تعزيز الحوار بين إسرائيل ودول المنطقة، وفق رويترز.

تدوينات زعمت أن الفيديو يوثق لقاء بين مسؤولين في إدارة المرحلة السورية الانتقالية ونظرائهم بإسرائيل

وتم افتتاح المركز في 2 مارس الماضي في تل أبيب بحضور مؤسسيه، إلى جانب الصحفي الفرنسي-السوري ألكسندر رفاعي ووفد مغربي من منظمة "مغرب التعايش"، وذلك بهدف دعم التعاون في مجالات التجارة والتعليم والتكنولوجيا.

وفي تعليقه على الادعاءات المتداولة، نفى توم فاجنر، مؤسس المركز، صحة هذه المزاعم، مؤكدا أن الفعالية لم تضم أي وفد رسمي من إدارة المرحلة الحكومية السورية الجديدة.

وأوضح أن العلم السوري رُفع تكريما للصحفي رفاعي وليس كمؤشر على تمثيل رسمي. كما أوضح أن الشخص الذي ظهر في الفيديو على المنصة هو فيصل المرجاني من المغرب، وليس مسؤولا سوريا كما زُعم.

من جانبه، صرح ألكسندر رفاعي لوكالة رويترز قائلا "لم أكن أمثل أي حكومة في هذه الفعالية".