Tourist guides wait for visitors to offer rides at the Giza Pyramids in Giza, near Cairo, Egypt, Wednesday, Nov. 2, 2022. (AP…
Tourist guides wait for visitors to offer rides at the Giza Pyramids in Giza, near Cairo, Egypt, Wednesday, Nov. 2, 2022. (AP Photo/Amr Nabil)

نفت الحكومة المصرية، الاثنين، ما تردد على مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن فرض رسوم بقيمة ألف دولار على السائحين القادمين إلى البلاد من مختلف دول العالم، مؤكدا أن ذلك يختص بتوفيق أوضاع المقيمين بشكل غير شرعي. 

وذكر مجلس الوزراء على صفحته على فيسبوك: "انتشر في بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي أنباء بشأن إصدار مجلس الوزراء قراراً بفرض رسوم بقيمة 1000 دولار على السائحين القادمين إلى مصر من مختلف دول العالم، وقد نفى مجلس الوزراء تلك الأنباء، مُؤكدًا أنه لم يتم إصدار أي قرارات بهذا الشأن". 

الحكومة المصرية تصدر بيانا بشأن فرض رسوم على الأجانب المخالفين

وأكدت الحكومة أنه لم يتم فرض أي رسوم جديدة على دخول السائحين لمصر، بخلاف الرسوم السارية والمعمول بها الخاصة بتأشيرات الدخول لعدد من الدول. 

صورة ملتقطة من الشاشة في 11 سبتمبر 2023 من موقع أكس

وأوضحت الحكومة أن "القرار الخاص  بتحصيل رسوم بقيمة 1000 دولار، لا علاقة له بالسائحين القادمين إلى مصر لأغراض السياحة، وإنما يختص بضوابط تقنين وتوفيق أوضاع الأجانب المقيمين بمصر إقامة غير شرعية". 

وأضاف البيان أن "مجلس الوزراء أصدر قرارًا ينص على أنه يتعين على الأجانب المتقدمين للإدارة العامة للجوازات والهجرة والجنسية، للحصول على حق الإقامة للسياحة أو لغير السياحة، تقديم إيصال يفيد قيامهم بتحويل ما يعادل رسوم الإقامة وغرامات التخلف وتكاليف إصدار بطاقة الإقامة، من الدولار، أو ما يعادله من العملات الحرة، إلى الجنيه المصري من أحد البنوك أو شركات الصرافة المعتمدة". 

ووفقًا للقرار أيضًا، "يجب على الأجانب المقيمين بالبلاد بصورة غير شرعية توفيق أوضاعهم وتقنين إقامتهم شريطة وجود مُستضيف مصري الجنسية، وذلك خلال ثلاثة أشهر من تاريخ العمل بهذا القرار، مُقابل سداد مصروفات إدارية بما يعادل ألف دولار أميركي تودع بالحساب المخصص لذلك وفقًا للقواعد والإجراءات والضوابط التي تحددها وزارة الداخلية"، بحسب بيان مجلس الوزراء. 

صورة من الفيديو المتداول
صورة من الفيديو المتداول

تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو بالأبيض والأسود، زُعم أنه يُظهر مشاهد من القاهرة عام 1940.

وأرفق الفيديو بتعليقات "تشيد بجمال شوارع القاهرة أيام الزمن الجميل".

ويحتوي الفيديو على ثلاث لقطات الأولى لساحة يتوسطها تمثال، وطريق عام مزدحم بالسيارات والحافلات، ومبنى تمرّ بقربه سيارات.

صفحات زعمت أن الفيديو مصور في القاهرة

إلا أن التحقيق أظهر أن هذه المشاهد تعود في الواقع إلى الولايات المتحدة والمكسيك.

وبحسب فرانس برس، فإن المشهد الأول مصوّر في العاصمة المكسيكية في عام 1945.

والمشهد الثاني الذي يُظهر سيارات وحافلات في شارع عام هو لجادة بنسلفانيا في واشنطن، يعود إلى العام 1939.

وفي خلفية الصورة تبرز قبّة مبنى الكابيتول.

كما صُور المشهد الثالث في واشنطن أيضا قرب مبنى الكابيتول في العام 1939 نفسه.