لقطة من الفيديو المتداول
لقطة من الفيديو المتداول

نشرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو قالت إنه لظهور أضواء كثيفة في سماء المغرب، قبيل الزلزال المدمّر.

ويظهر في الفيديو المصوّر ليلاً أضواء في السماء، وعلّق الناشرون بالقول "ظهور برق كبير قبل الزلزال في المغرب".

لكن الادّعاء مضلّل، فالفيديو مركّب ومنشور قبل ثلاث سنوات.

وجاء تداول هذا الفيديو عقب الزلزال الذي وقع ليل الجمعة السبت، بقوة 7 درجات بحسب المركز المغربي للبحث العلمي والتقني (6.8 وفق هيئة المسح الجيولوجي الأميركية)، وهو أقوى هزّة يتمّ قياسها في المغرب على الإطلاق.

صورة للمنشورات المتداولة

وتتواصل عمليات البحث والإنقاذ في المغرب، الثلاثاء، للعثور على ناجين وتقديم المساعدة لمئات المشردين الذين فقدوا منازلهم رغم تلاشي الآمال بعد أكثر من 72 ساعة على الزلزال المدمّر الذي خلّف نحو 2900 قتيل.

أما الفيديو فلا علاقة له بالزلزال في المغرب.

ما حقيقته؟

يظهر التفتيش عن الفيديو بعد تقطيعه لمشاهد ثابتة إليه منشوراً على حساب تيك توك سنة 2020، مlا ينفي أن يكون مصوّراً قبيل الزلزال.

وأرفق ناشر الفيديو بتعليق ساخر يفيد بأن ما يظهر في الفيديو عبارة عن كائنات فضائيّة.

كما يمكن العثور على الفيديو نفسه معروضاً للبيع في حسابه على موقع Opensea.

وكثيرا ما ينشر صاحب الحساب مقاطع مركبة لمشاهد مماثلة.

الشرع ونتانياهو - صورة مركبة
الشرع ونتانياهو - صورة مركبة

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ادعى ناشروه أنه يوثق "جلسة سرية مسربة" بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين.

وزعمت تدوينات أن الفيديو هو "تسريب جلسة سرية لقيادة المرحلة السورية الانتقالية ووفد إسرائيلي".

إلا أن الفيديو لا علاقة له بأي اجتماع سوري إسرائيل مزعوم، بل يوثق فعالية افتتاح "مركز التطبيع في الشرق الأوسط"، وهو منظمة تهدف إلى تعزيز الحوار بين إسرائيل ودول المنطقة، وفق رويترز.

تدوينات زعمت أن الفيديو يوثق لقاء بين مسؤولين في إدارة المرحلة السورية الانتقالية ونظرائهم بإسرائيل

وتم افتتاح المركز في 2 مارس الماضي في تل أبيب بحضور مؤسسيه، إلى جانب الصحفي الفرنسي-السوري ألكسندر رفاعي ووفد مغربي من منظمة "مغرب التعايش"، وذلك بهدف دعم التعاون في مجالات التجارة والتعليم والتكنولوجيا.

وفي تعليقه على الادعاءات المتداولة، نفى توم فاجنر، مؤسس المركز، صحة هذه المزاعم، مؤكدا أن الفعالية لم تضم أي وفد رسمي من إدارة المرحلة الحكومية السورية الجديدة.

وأوضح أن العلم السوري رُفع تكريما للصحفي رفاعي وليس كمؤشر على تمثيل رسمي. كما أوضح أن الشخص الذي ظهر في الفيديو على المنصة هو فيصل المرجاني من المغرب، وليس مسؤولا سوريا كما زُعم.

من جانبه، صرح ألكسندر رفاعي لوكالة رويترز قائلا "لم أكن أمثل أي حكومة في هذه الفعالية".