الفيديو منشور قبل سنوات على أنه من السعودية
الفيديو منشور قبل سنوات على أنه من السعودية | Source: twitter

تداولت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا قيل إنه يظهر سيلا من الماء يجتاح إحدى مناطق ليبيا الغارقة في فيضانات ناجمة عن الأمطار الغزيرة في الأيام الماضية.

لكن هذا الفيديو منشور قبل سنوات على أنه من السعودية.

ويظهر في الفيديو سيل من الماء يجتاح منطقة، ويغرق مساحة واسعة منها، فيما سائقو السيارات يسارعون لتغيير اتجاه مركباتهم.

وجاء في التعليقات المرافقة أن الفيديو مصور في ليبيا في الساعات الماضية.

جاء في التعليقات المرافقة أن الفيديو مصور في ليبيا في الساعات الماضية

ويأتي انتشار هذا الفيديو بهذا السياق عقب الفيضانات الشديدة التي ضربت مناطق في شرق ليبيا جراء الأمطار الغزيرة في الأيام الماضية.

وحذر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، الثلاثاء، من حصيلة مرتفعة جدا من القتلى في ظل تقارير تتحدث عن آلاف المفقودين.

وقال المسؤول في المنظمة، طارق رمضان، للصحفيين في جنيف في اتصال عبر الفيديو من تونس "حصيلة القتلى ضخمة وقد تصل إلى الآلاف.. نؤكد من مصادرنا المستقلة للمعلومات بأن عدد المفقودين وصل إلى 10 آلاف شخص حتى الآن".

وأظهرت صور التقطها سكان في المنطقة المنكوبة سيولا وحلية عارمة ومباني منهارة وأحياء بأكملها غارقة تحت المياه.

حقيقة الفيديو

لكن الفيديو المتداول لا شأن له بذلك، وأرشد التفتيش عن مشاهد ثابتة منه على محركات البحث أنه منشور في العام 2016 على الأقل، ما ينفي أن يكون حديثا مثلما ادعت المنشورات المضللة.

وقال ناشرو الفيديو آنذاك إنه مصور في منطقة وادي الفرشة غرب السعودية.

ونشرت مواقع إخبارية محلية مشاهد قالت إنها لسيول بالمنطقة نفسها العام الماضي.

 

الشرع ونتانياهو - صورة مركبة
الشرع ونتانياهو - صورة مركبة

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ادعى ناشروه أنه يوثق "جلسة سرية مسربة" بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين.

وزعمت تدوينات أن الفيديو هو "تسريب جلسة سرية لقيادة المرحلة السورية الانتقالية ووفد إسرائيلي".

إلا أن الفيديو لا علاقة له بأي اجتماع سوري إسرائيل مزعوم، بل يوثق فعالية افتتاح "مركز التطبيع في الشرق الأوسط"، وهو منظمة تهدف إلى تعزيز الحوار بين إسرائيل ودول المنطقة، وفق رويترز.

تدوينات زعمت أن الفيديو يوثق لقاء بين مسؤولين في إدارة المرحلة السورية الانتقالية ونظرائهم بإسرائيل

وتم افتتاح المركز في 2 مارس الماضي في تل أبيب بحضور مؤسسيه، إلى جانب الصحفي الفرنسي-السوري ألكسندر رفاعي ووفد مغربي من منظمة "مغرب التعايش"، وذلك بهدف دعم التعاون في مجالات التجارة والتعليم والتكنولوجيا.

وفي تعليقه على الادعاءات المتداولة، نفى توم فاجنر، مؤسس المركز، صحة هذه المزاعم، مؤكدا أن الفعالية لم تضم أي وفد رسمي من إدارة المرحلة الحكومية السورية الجديدة.

وأوضح أن العلم السوري رُفع تكريما للصحفي رفاعي وليس كمؤشر على تمثيل رسمي. كما أوضح أن الشخص الذي ظهر في الفيديو على المنصة هو فيصل المرجاني من المغرب، وليس مسؤولا سوريا كما زُعم.

من جانبه، صرح ألكسندر رفاعي لوكالة رويترز قائلا "لم أكن أمثل أي حكومة في هذه الفعالية".