فندق رونالدو في المغرب
ضرب زلزال بقوة 6.8 درجة على بعد 72 كم جنوب غرب مراكش بالمغرب في 8 سبتمبر 2023 | Source: www.pestanacr7.com/

نفى متحدث باسم الفندق الذي يمتلكه النجم البرلتغالي، كريستيانو رونالو، في مراكش، الأخبار التي تم تداولها بشأن استقباله لضحايا الزلزال الذي ضرب المغرب الأسبوع الماضي.

وقال متحدث باسم مجموعة فنادق بيستانا، إن "بيستانا ال سي آر 7 مراكش" وهو مشروع مشترك بين رونالدو ومجموعة فنادق بيستانا، لم يتم تحويله إلى ملجأ لضحايا زلزال المغرب، وذلك عقب الادعاءات التي انتشرت على المنصات الاجتماعية،  خلال الأيام الأخيرة.

وجاء في إحدى المنشورات "فندق في مراكش يملكه كريستيانو رونالدو يوفر المأوى لضحايا الزلزال في المغرب".

وحصل هذا المنشور على فيسبوك على 27000 تفاعل و737 مشاركة.

وقالت مجموعة فنادق بيستانا في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى رويترز: بما أن فندق CR7 مراكش "لم يتأثر بالزلزال، فقد استقبل العديد من الضيوف الذين كانوا يقيمون في فنادق أخرى في مناطق مختلفة من المدينة، وكانوا يبحثون عن أماكن إقامة جديدة". 

وتابعت "ليس من الدقة القول إن الفندق ملجأ أو يستضيف اللاجئين".

أظهر موقع الفندق على الإنترنت الغرف المتاحة للحجز في 14 سبتمبر.

وفنادق بيستانا سي آر 7 لايف ستايل هي شراكة تجارية تم الاتفاق عليها بين رئيس مجموعة فنادق بيستانا ومالكها ديونيسيو بيستانا ورونالدو في يوليو 2016. 

وأطلقت العلامة التجارية مشروعها في مراكش في عام 2018.

خبر ايواء المتضررين في فندق رونالدو بمراكش فقط اشاعة، ادارة الفندق تنفي الخبر.

Posted by Barça Moroccan Fans on Saturday, September 9, 2023

وضرب زلزال بقوة 6.8 درجة على بعد 72 كم جنوب غرب مراكش بالمغرب في وقت متأخر من يوم 8 سبتمبر 2023. 

وذكرت رويترز أن الزلزال كان الأكثر دموية في المغرب منذ عام 1960.

صورة من الفيديو المتداول
صورة من الفيديو المتداول

تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو بالأبيض والأسود، زُعم أنه يُظهر مشاهد من القاهرة عام 1940.

وأرفق الفيديو بتعليقات "تشيد بجمال شوارع القاهرة أيام الزمن الجميل".

ويحتوي الفيديو على ثلاث لقطات الأولى لساحة يتوسطها تمثال، وطريق عام مزدحم بالسيارات والحافلات، ومبنى تمرّ بقربه سيارات.

صفحات زعمت أن الفيديو مصور في القاهرة

إلا أن التحقيق أظهر أن هذه المشاهد تعود في الواقع إلى الولايات المتحدة والمكسيك.

وبحسب فرانس برس، فإن المشهد الأول مصوّر في العاصمة المكسيكية في عام 1945.

والمشهد الثاني الذي يُظهر سيارات وحافلات في شارع عام هو لجادة بنسلفانيا في واشنطن، يعود إلى العام 1939.

وفي خلفية الصورة تبرز قبّة مبنى الكابيتول.

كما صُور المشهد الثالث في واشنطن أيضا قرب مبنى الكابيتول في العام 1939 نفسه.