فيضانات درنة تسببت بمقتل الآلاف
فيضانات درنة تسببت بمقتل الآلاف | Source: social media

يتداول مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي على نطاق واسع العديد من مقاطع الفيديو التي يزعم أنها تظهر مشاهد الدمار في الوقت الفعلي لفيضانات وادي درنة التي شهدتها ليبيا الأسبوع الماضي.

ويُظهر أحد المقاطع، التي تمت مشاركتها على نطاق واسع، مجرى نهر رملي جاف في اللحظة التي تتدفق فيها مياه الفيضانات البنية المليئة بالحطام. 

ويظهر الفيديو، الذي تبلغ مدته 30 ثانية، كذلك مركبات تسير على جسر يمر من فوق المياه وهي تتراجع بعيدا بسرعة لتجنب البقاء فوق الجسر واحتمال السقوط.

وكتب ناشر الفيديو تعليقا قال فيه: "مأساة: فيضانات هائلة ضربت ليبيا، وتفيد التقارير أنه تم تأكيد مقتل أكثر من 5300 شخص حتى الآن، يقول المسؤولون إن عدد القتلى قد يصل إلى أكثر من 10000 شخص".

وبينما أورد الناشر معلومات صحيحة عن خسائر فيضانات درنة، إلا أن مقطع الفيديو تم تصويره منذ أكثر من سبع سنوات وفي قارة أخرى على بعد آلاف الكيلومترات، بحسب وكالة "أسوشيتد برس".

وفقا للوكالة فإن الفيديو يُظهر السيول التي ضربت منطقة وادي الفرشة بتهامة قحطان في السعودية في أبريل من العام 2016.

وعادة ما تشهد المنطقة فيضانات خلال موسم الأمطار، تجري من خلال واد جاف في معظم أوقات العام وفقا لوسائل إعلام محلية شاركت الفيديو في ذلك الوقت، من بينها موقع "عاجل" الإخباري الإلكتروني.

وتقول الوكالة إن صور الأقمار الصناعية المأخوذة من خرائط غوغل لمنطقة وادي الفرشة تتطابق مع التضاريس الجبلية الوعرة والمباني المميزة باللون الأحمر والرمادي والأصفر التي تظهر في الفيديو.
 

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
حادثة الاختراق قديمة ولم تأت بعد واقعة شارع فيصل

تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، السبت، منشورًا يزعم اختراق قناة "سي بي سي" المصرية، وبثها خبرا زائفا عن وفاة الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي.

وأشار البعض إلى أن هذا الاختراق يأتي بعد بضعة أيام من واقعة مشابهة، حيث تم اختراق شاشة إعلانات أمام أحد المراكز التجارية في شارع فيصل في العاصمة المصرية القاهرة، حيث تم عرض فيديو يهاجم السيسي.

وتداول عدد من رواد مواقع التواصل خبر الاختراق وكتبوا تعليقات ساخرة تقول إنه "هذه هى المرة الثانية التى يتم فيها اختراق وسائل إعلانية وإعلامية بعد #شارع_فيصل !!".

لكن بعد التدقيق، تبين أن اختراق قناة "سي بي سي" لم يحدث، السبت، بل هو قديم ووقع، في 29 أبريل 2022، بعد اختراق تطبيق نبض، ما سمح بنشر أخبار مزيفة على قنوات مثل "إكسترا نيوز" و"سي بي سي"، ما أدى إلى إغلاق التطبيق بشكل مؤقت وقتها من قبل السلطات المصرية.

وكانت  وزارة الداخلية المصرية أعلنت، الثلاثاء، إلقاء القبض على مخترق شاشة إعلانات فيصل، وقالت الوزارة في بيان: "في إطار جهود أجهزة وزارة الداخلية لكشف ملابسات العبارات المسيئة التى تم تداولها على إحدى شاشات الإعلانات بمنطقة فيصل بالجيزة، فقد تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط مرتكب الواقعة". 

وذكر البيان أن مرتكب الواقعة فني شاشات إلكترونية، وأنه تم إتخاذ الإجراءات القانونية.

وأضافت الوزارة أنه "اعترف بارتكابه الواقعة بتحريض من اللجان الإلكترونية التى تديرها عناصر جماعة الإخوان الإرهابية الهاربة بالخارج"، بحسب البيان.

ودأبت سلطات الأمن المصرية على توجيه اتهامات بمحاولة زعزعة أمن البلاد لجماعة الإخوان المصنفة إرهابية منذ أكثر منذ 10 سنوات، وذلك بعد إطاحة الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي للجماعة إثر تظاهرات شعبية حاشدة في 2013.

وعندما تم عرض الفيديو الذي وصف السيسي بأنه "قاتل" بشكل مباشر، توقف الكثير من المارة حولها ليلتقطوا فيديوهات على هواتفهم المحمولة، في حادث بدا نوعا من المعارضة، في وقت تمنع السلطات المصرية أي شكل من أشكال التظاهر والاحتجاج. 

وانتشر الفيديو على نطاق واسع، بعد يومين من الدعوات للتظاهر تحت ما سمي بـ"ثورة الكرامة" بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

وذكرت تقارير أن سلطات الأمن انتشرت بشكل كثيف وسارعت لإغلاق الشارع وقطع الكهرباء عنه واعتقال عدد من المارة بشكل عشوائي، بحسب ما أفادت "الشبكة المصرية لحقوق الإنسان".