لقطة نزع العلم من الفيديو المتداول
لقطة نزع العلم من الفيديو المتداول

يتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو، يدّعي ناشروه أنّه يصوّر والدة أحد الطلاب في الولايات المتحدة وهي تمزّق علم "قوس قزح" داخل فصل دراسي.

ويصوّر الفيديو سيّدة تزيل علم قوس قزح الذي يرمز لمجتمع الميم-عين بلس من داخل صفّ، وتصرخ وتقول "نحن ندفع لك لتعليم أولادنا مادّة التاريخ..".

ويدور جدل بين المدرّسة والسيّد،ة التي بدا وكأنها والدة أحد الطلاب.

إلا أنّ المقطع مجرّد مشهد تمثيليّ.

وحصد الفيديو آلاف التفاعلات على مواقع التواصل الاجتماعي وأشاد كثيرون بالخطوة التي قامت بها هذه السيّدة.

لكن التفتيش عن الفيديو يقود إلى حساب عبر تيك توك ينشر مقاطع تمثيليّة ويتناول قضايا اجتماعيّة. وتظهر في المقاطع نفس السيدة التي لعبت دور الأم التي تزيل علم قوس قزح من الصفّ.

إلا أنّ المقطع عينه لا يظهر بين هذه المقاطع.

وعلى ضوء ذلك، يرشد التعمّق في البحث إلى جزء من مقطع الفيديو، منشوراً على حساب على أكس (تويتر سابقاً) حيث تبدو السيدة وهي تأخذ ابنها من الصفّ.

وأرفق الفيديو بتعليق جاء فيه "الفيديو ليس حقيقياً".

وينتهي هذا الفيديو بتصوير مجموعة الأشخاص المتواجدين في المقطع حيث يقول أحدهم إن هذا مقطع تمثيلي ويسأل المستخدمين مشاركة آرائهم في خانة التعليقات.

الشرع ونتانياهو - صورة مركبة
الشرع ونتانياهو - صورة مركبة

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ادعى ناشروه أنه يوثق "جلسة سرية مسربة" بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين.

وزعمت تدوينات أن الفيديو هو "تسريب جلسة سرية لقيادة المرحلة السورية الانتقالية ووفد إسرائيلي".

إلا أن الفيديو لا علاقة له بأي اجتماع سوري إسرائيل مزعوم، بل يوثق فعالية افتتاح "مركز التطبيع في الشرق الأوسط"، وهو منظمة تهدف إلى تعزيز الحوار بين إسرائيل ودول المنطقة، وفق رويترز.

تدوينات زعمت أن الفيديو يوثق لقاء بين مسؤولين في إدارة المرحلة السورية الانتقالية ونظرائهم بإسرائيل

وتم افتتاح المركز في 2 مارس الماضي في تل أبيب بحضور مؤسسيه، إلى جانب الصحفي الفرنسي-السوري ألكسندر رفاعي ووفد مغربي من منظمة "مغرب التعايش"، وذلك بهدف دعم التعاون في مجالات التجارة والتعليم والتكنولوجيا.

وفي تعليقه على الادعاءات المتداولة، نفى توم فاجنر، مؤسس المركز، صحة هذه المزاعم، مؤكدا أن الفعالية لم تضم أي وفد رسمي من إدارة المرحلة الحكومية السورية الجديدة.

وأوضح أن العلم السوري رُفع تكريما للصحفي رفاعي وليس كمؤشر على تمثيل رسمي. كما أوضح أن الشخص الذي ظهر في الفيديو على المنصة هو فيصل المرجاني من المغرب، وليس مسؤولا سوريا كما زُعم.

من جانبه، صرح ألكسندر رفاعي لوكالة رويترز قائلا "لم أكن أمثل أي حكومة في هذه الفعالية".