لقطة نزع العلم من الفيديو المتداول
لقطة نزع العلم من الفيديو المتداول

يتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو، يدّعي ناشروه أنّه يصوّر والدة أحد الطلاب في الولايات المتحدة وهي تمزّق علم "قوس قزح" داخل فصل دراسي.

ويصوّر الفيديو سيّدة تزيل علم قوس قزح الذي يرمز لمجتمع الميم-عين بلس من داخل صفّ، وتصرخ وتقول "نحن ندفع لك لتعليم أولادنا مادّة التاريخ..".

ويدور جدل بين المدرّسة والسيّد،ة التي بدا وكأنها والدة أحد الطلاب.

إلا أنّ المقطع مجرّد مشهد تمثيليّ.

وحصد الفيديو آلاف التفاعلات على مواقع التواصل الاجتماعي وأشاد كثيرون بالخطوة التي قامت بها هذه السيّدة.

لكن التفتيش عن الفيديو يقود إلى حساب عبر تيك توك ينشر مقاطع تمثيليّة ويتناول قضايا اجتماعيّة. وتظهر في المقاطع نفس السيدة التي لعبت دور الأم التي تزيل علم قوس قزح من الصفّ.

إلا أنّ المقطع عينه لا يظهر بين هذه المقاطع.

وعلى ضوء ذلك، يرشد التعمّق في البحث إلى جزء من مقطع الفيديو، منشوراً على حساب على أكس (تويتر سابقاً) حيث تبدو السيدة وهي تأخذ ابنها من الصفّ.

وأرفق الفيديو بتعليق جاء فيه "الفيديو ليس حقيقياً".

وينتهي هذا الفيديو بتصوير مجموعة الأشخاص المتواجدين في المقطع حيث يقول أحدهم إن هذا مقطع تمثيلي ويسأل المستخدمين مشاركة آرائهم في خانة التعليقات.

صورة من الفيديو المتداول
صورة من الفيديو المتداول

تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو بالأبيض والأسود، زُعم أنه يُظهر مشاهد من القاهرة عام 1940.

وأرفق الفيديو بتعليقات "تشيد بجمال شوارع القاهرة أيام الزمن الجميل".

ويحتوي الفيديو على ثلاث لقطات الأولى لساحة يتوسطها تمثال، وطريق عام مزدحم بالسيارات والحافلات، ومبنى تمرّ بقربه سيارات.

صفحات زعمت أن الفيديو مصور في القاهرة

إلا أن التحقيق أظهر أن هذه المشاهد تعود في الواقع إلى الولايات المتحدة والمكسيك.

وبحسب فرانس برس، فإن المشهد الأول مصوّر في العاصمة المكسيكية في عام 1945.

والمشهد الثاني الذي يُظهر سيارات وحافلات في شارع عام هو لجادة بنسلفانيا في واشنطن، يعود إلى العام 1939.

وفي خلفية الصورة تبرز قبّة مبنى الكابيتول.

كما صُور المشهد الثالث في واشنطن أيضا قرب مبنى الكابيتول في العام 1939 نفسه.