محمد رمضان يبكي متأثرا بمرضى مستشفى أهل مصر للحروق
محمد رمضان يبكي متأثرا بمرضى مستشفى أهل مصر للحروق | Source: youtube

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنه يظهر الفنان المصري، محمد رمضان، وهو يبكي تأثرا بعد الفيضانات التي ضربت مدينة درنة الليبية وأوقعت آلاف الضحايا.

إلا أن المقطع في الحقيقة مصور قبل سنوات خلال زيارة رمضان لإحدى المستشفيات في مصر.

ويُظهر الفيديو الفنان المصري وهو يلقي كلمة يبدو خلالها متأثرا ثم يجهش بالبكاء.

وجاء في التعليق المرافق للمقطع الذي حصد آلاف المشاركات "لحظة انهيار محمد رمضان بالبكاء على جمهوره في درنة خاصة وفي ليبيا عامة".

يُظهر الفيديو الفنان المصري وهو يلقي كلمة يبدو خلالها متأثرا ثم يجهش بالبكاء

ويأتي تداول هذا المقطع بعد الفيضانات المدمرة التي ضربت مدينة درنة شمال شرق ليبيا إثر انهيار سدين تحت ضغط الأمطار الغزيرة التي حملتها العاصفة دانيال في 10 سبتمبر وجرفت أجزاء واسعة من المدينة.

وتسببت هذه الكارثة بوفاة أكثر من 3300 شخص وفقا لآخر حصيلة رسمية ونزوح 43059 شخصا بحسب آخر تقديرات المنظمة الدولية للهجرة.

فيديو قديم

إلا أن الفيديو المتداول لا علاقة له بليبيا، وهو قديم، ويظهر فيه رمضان مرتديا كمامة طبية بما يتوافق مع إجراءات الوقاية التي اعتمدت خلال السنوات الماضية لمكافحة فيروس كورونا.

وبالفعل أرشد البحث عن لقطة ثابتة من الفيديو إلى النسخة الكاملة منشورة قبل ثلاث سنوات في صفحات مواقع محلية مصرية على يوتيوب.

وجاء في التعليقات المرافقة له "محمد رمضان يبكي متأثرا بمرضى مستشفى أهل مصر للحروق".

الشرع ونتانياهو - صورة مركبة
الشرع ونتانياهو - صورة مركبة

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ادعى ناشروه أنه يوثق "جلسة سرية مسربة" بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين.

وزعمت تدوينات أن الفيديو هو "تسريب جلسة سرية لقيادة المرحلة السورية الانتقالية ووفد إسرائيلي".

إلا أن الفيديو لا علاقة له بأي اجتماع سوري إسرائيل مزعوم، بل يوثق فعالية افتتاح "مركز التطبيع في الشرق الأوسط"، وهو منظمة تهدف إلى تعزيز الحوار بين إسرائيل ودول المنطقة، وفق رويترز.

تدوينات زعمت أن الفيديو يوثق لقاء بين مسؤولين في إدارة المرحلة السورية الانتقالية ونظرائهم بإسرائيل

وتم افتتاح المركز في 2 مارس الماضي في تل أبيب بحضور مؤسسيه، إلى جانب الصحفي الفرنسي-السوري ألكسندر رفاعي ووفد مغربي من منظمة "مغرب التعايش"، وذلك بهدف دعم التعاون في مجالات التجارة والتعليم والتكنولوجيا.

وفي تعليقه على الادعاءات المتداولة، نفى توم فاجنر، مؤسس المركز، صحة هذه المزاعم، مؤكدا أن الفعالية لم تضم أي وفد رسمي من إدارة المرحلة الحكومية السورية الجديدة.

وأوضح أن العلم السوري رُفع تكريما للصحفي رفاعي وليس كمؤشر على تمثيل رسمي. كما أوضح أن الشخص الذي ظهر في الفيديو على المنصة هو فيصل المرجاني من المغرب، وليس مسؤولا سوريا كما زُعم.

من جانبه، صرح ألكسندر رفاعي لوكالة رويترز قائلا "لم أكن أمثل أي حكومة في هذه الفعالية".