اللاعب السنغالي انتقل إلى بلجيكا عندما كان يبلغ من العمر 11 عاما - صورة أرشيفية.
اللاعب السنغالي انتقل إلى بلجيكا عندما كان يبلغ من العمر 11 عاما - صورة أرشيفية.

تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صورة زعم ناشروها أنها للاعب السنغالي البلجيكي، أمادو أونانا، وهو يعبر سياجا حدوديا.

إلا أن من يظهر في الصورة ليس أمادو الذي انتقل للعيش مع والده في بلجيكا عندما كان يبلغ من العمر 11 عاما (سنة 2012)، ولعب في نواد أوروبية عدة قبل سنوات على التقاط صورة المهاجر.

ويضم المنشور صورتين الأولى لشاب يتسلق سياجا والثانية للاعب كرة قدم. وجاء في التعليقات المرافقة أنهما تعودان للاعب السنغالي البلجيكي، أمادو أونانا.

يضم المنشور صورتين الأولى لشاب يتسلق سياجا والثانية للاعب كرة قدم

ووفق المنشورات، فإن أمادو توجه "من أدغال أفريقيا إلى الجزائر ثم المغرب وعبر نحو إسبانيا ليصبح لاعب كرة قدم".

وحظي المنشور بمئات المشاركات وآلاف التعليقات المشيدة بـ"قصة النجاح" المفترضة وبالصبر على المصاعب حتى تحقيق الأهداف.

أونانا في بلجيكا طفلا

إلا أن هذه القصة هي من خيال مؤلفيها، وتتناقض مع تواريخ أساسية في مسيرة أونانا وما رواه بنفسه عن انتقاله إلى بلجيكا. فماذا عن الصورة؟

تعود الصورة الأولى بالفعل لمهاجر يحاول العبور من المغرب نحو إسبانيا وقد وزعتها وكالة فرانس برس عام 2019.

تعود الصورة الأولى بالفعل لمهاجر يحاول العبور من المغرب نحو إسبانيا

إلا أن من يظهر فيها ليس اللاعب أمادو أونانا بعكس الصورة الثانية.

فاللاعب السنغالي (22 سنة) انتقل إلى بلجيكا عندما كان يبلغ من العمر 11 عاما مع شقيقته ووالدته للعيش مع والده المقيم هناك، أي في حدود سنة 2012.

وقال أونانا في مقابلة نشرها الموقع الرسمي لنادي إيفرتون الإنكليزي حيث يلعب حاليا "بقيت في السنغال حتى عمر الحادية عشرة، والدي كان يعيش في بلجيكا وقررنا آنذاك أن نستقر هناك لأكمل تعليمي وأحظى بفرصة للعب كرة القدم".

ولعب أمادو أونانا في فريق شباب زولت البلجيكي ثم هوفنهايم الألماني والمنتخب البلجيكي للشباب منذ العام 2018، أي قبل التقاط صورة المهاجر.

وانتقل أونانا مذاك بين نواد عدة، ويلعب اليوم في نادي إيفرتون الإنكليزي، وضمن المنتخب البلجيكي وقد خاض معه منافسات مونديال 2022 في قطر.

الشرع ونتانياهو - صورة مركبة
الشرع ونتانياهو - صورة مركبة

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ادعى ناشروه أنه يوثق "جلسة سرية مسربة" بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين.

وزعمت تدوينات أن الفيديو هو "تسريب جلسة سرية لقيادة المرحلة السورية الانتقالية ووفد إسرائيلي".

إلا أن الفيديو لا علاقة له بأي اجتماع سوري إسرائيل مزعوم، بل يوثق فعالية افتتاح "مركز التطبيع في الشرق الأوسط"، وهو منظمة تهدف إلى تعزيز الحوار بين إسرائيل ودول المنطقة، وفق رويترز.

تدوينات زعمت أن الفيديو يوثق لقاء بين مسؤولين في إدارة المرحلة السورية الانتقالية ونظرائهم بإسرائيل

وتم افتتاح المركز في 2 مارس الماضي في تل أبيب بحضور مؤسسيه، إلى جانب الصحفي الفرنسي-السوري ألكسندر رفاعي ووفد مغربي من منظمة "مغرب التعايش"، وذلك بهدف دعم التعاون في مجالات التجارة والتعليم والتكنولوجيا.

وفي تعليقه على الادعاءات المتداولة، نفى توم فاجنر، مؤسس المركز، صحة هذه المزاعم، مؤكدا أن الفعالية لم تضم أي وفد رسمي من إدارة المرحلة الحكومية السورية الجديدة.

وأوضح أن العلم السوري رُفع تكريما للصحفي رفاعي وليس كمؤشر على تمثيل رسمي. كما أوضح أن الشخص الذي ظهر في الفيديو على المنصة هو فيصل المرجاني من المغرب، وليس مسؤولا سوريا كما زُعم.

من جانبه، صرح ألكسندر رفاعي لوكالة رويترز قائلا "لم أكن أمثل أي حكومة في هذه الفعالية".