صورة من مقطع فيديو مضلل حول إعصار دانيال في ليبيا
جاء في التعليقات المرافقة للفيديو "طفل فقد أمه في السيل الجارف بمدينة درنة" | Source: Webscreenshot

تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو قيل إنه يوثق بكاء طفل ليبي فقد والدته خلال الفيضانات التي اجتاحت منذ أسبوعين الشرق الليبي وخصوصا مدينة درنة.

الفيديو الذي يصور الطفل يبكي وهو ينادي "يا أمي، أين أنت" أثر في كثير من المعلقين الذين تفاعلوا معه ولا سيما مع الأخبار التي تنشرها وسائل الإعلام حول أعداد القتلى والمفقودين.

وجاء في التعليقات المرافقة للفيديو "طفل فقد أمه في السيل الجارف بمدينة درنة". 

لكن هذا الادعاء غير صحيح، وفق وكالة فرانس برس، التي أكّدت أن الفيديو قديم، نشر في 2022، حوالي سنة قبل الفيضانات.

وقبل أسبوعين، تسببت العاصفة دانيال بفيضانات مدمّرة أودت بحياة أكثر من 3875 قتيلا، بحسب حصيلة نشرتها مساء الإثنين، سلطات شرق ليبيا، ونزوح أكثر من 43 ألف شخص، بحسب آخر إحصاء للمنظمة الدولية للهجرة.

وضربت العاصفة خصوصا مدينة درنة التي يبلغ عدد سكانها 100 ألف نسمة والمطلة على البحر المتوسط مما أدى إلى انهيار سدّين والتسبب بفيضانات جرفت كل شيء في طريقها.

وبحسب فرانس برس، يعود الفيديو لشهر يونيو من السنة الماضية، حيث نشر على منصة تيك توك.

إلي كل من فقد الأم إنشاء الله تلتقي بهم في الفردوس الأعلى من الجنة اللهم آمين يا رب العرش العظيم طفل أمه ماتت فلما أحس بغيابها ناداها يا أمي أنتي وين ياأمي أنتي في الجنه وين اللهم أرحم أمي وأمهات المسلمين أجمعين

Posted by ‎معتز الجابري‎ on Tuesday, June 7, 2022

وجاء في تقرير للوكالة بالخصوص "لم يتسنَّ لصحافيي خدمة تقصّي صحة الأخبار في وكالة فرانس برس من التحقق من مكان وظروف تصوير الفيديو ولكنّ مجرد نشره قبل سنة ينفي أن يكون مصوّراً خلال الفيضانات الأخيرة في ليبيا".

الشرع ونتانياهو - صورة مركبة
الشرع ونتانياهو - صورة مركبة

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ادعى ناشروه أنه يوثق "جلسة سرية مسربة" بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين.

وزعمت تدوينات أن الفيديو هو "تسريب جلسة سرية لقيادة المرحلة السورية الانتقالية ووفد إسرائيلي".

إلا أن الفيديو لا علاقة له بأي اجتماع سوري إسرائيل مزعوم، بل يوثق فعالية افتتاح "مركز التطبيع في الشرق الأوسط"، وهو منظمة تهدف إلى تعزيز الحوار بين إسرائيل ودول المنطقة، وفق رويترز.

تدوينات زعمت أن الفيديو يوثق لقاء بين مسؤولين في إدارة المرحلة السورية الانتقالية ونظرائهم بإسرائيل

وتم افتتاح المركز في 2 مارس الماضي في تل أبيب بحضور مؤسسيه، إلى جانب الصحفي الفرنسي-السوري ألكسندر رفاعي ووفد مغربي من منظمة "مغرب التعايش"، وذلك بهدف دعم التعاون في مجالات التجارة والتعليم والتكنولوجيا.

وفي تعليقه على الادعاءات المتداولة، نفى توم فاجنر، مؤسس المركز، صحة هذه المزاعم، مؤكدا أن الفعالية لم تضم أي وفد رسمي من إدارة المرحلة الحكومية السورية الجديدة.

وأوضح أن العلم السوري رُفع تكريما للصحفي رفاعي وليس كمؤشر على تمثيل رسمي. كما أوضح أن الشخص الذي ظهر في الفيديو على المنصة هو فيصل المرجاني من المغرب، وليس مسؤولا سوريا كما زُعم.

من جانبه، صرح ألكسندر رفاعي لوكالة رويترز قائلا "لم أكن أمثل أي حكومة في هذه الفعالية".