فيديو مضلل- مصر- رشاوى- انتخابات
هناك نسخ أوضح وأطول من ذات الفيديو منشورة قبل سنوات | Source: Webscreenshot

تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو زعم ناشروه أنّه يظهر دفع رشاوى لمواطنين من مصر، لجمع توكيلات لترشيح الرئيس عبد الفتاح السيسي، للانتخابات الرئاسية المرتقبة في ديسمبر المقبل.

إلا أن الفيديو قديم، وسبق نشره خلال انتخابات مجلس النواب المصري عام 2020، وفق وكالة فرانس برس.

وهناك نسخ أوضح وأطول من ذات الفيديو، منشورة في صفحات مصرية عدة على مواقع التواصل الاجتماعي قبل سنوات.

وجاء في التعليقات المرافقة للمقطع أنّه لتسريب من داخل مقر حزب "مستقبل وطن" الموالي للحكومة والذي يمثل الأغلبية في مجلس النواب المصري.

والفيديو يبدو أنه ملتقط بشكل سري لعدد من الأشخاص داخل مقر، ويسمع البعض منهم يتحدثون عن مقابل مادي لبطاقات هوية.

وجاء في التعليق المرافق "فضيحة من العيار الثقيل داخل مقر حزب مستقبل وطن… نصبوا على الفقراء مقابل 150 جنيها لقاء توكيل السيسي".

فضيحة حزب مستقبل وطن فديو مسرب من داخل مقر الحزب

Posted by ‎مركز قطور ,محافظة الغربية‎ on Sunday, October 25, 2020

يأتي انتشار هذا الفيديو بعد أيام على إعلان الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر أن الانتخابات الرئاسية ستُجرى في ديسمبر المقبل، أي قبل قرابة أربعة أشهر من انتهاء الولاية الحالية للرئيس السيسي، أبريل المقبل.

ولم يُعلن السيسي بعد، الذي يتولى السلطة في البلاد منذ العام 2014، عزمه الترشح لولاية ثالثة إلا أنه أمر شبه مؤكد، وفق محللين.

ويفترض بالمرشحين جمع توكيلات من 25 ألف مواطن من 15 محافظة مع حدّ أدنى بألف توكيل من كل محافظة، ليتمكنوا من خوض الانتخابات.

الشرع ونتانياهو - صورة مركبة
الشرع ونتانياهو - صورة مركبة

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ادعى ناشروه أنه يوثق "جلسة سرية مسربة" بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين.

وزعمت تدوينات أن الفيديو هو "تسريب جلسة سرية لقيادة المرحلة السورية الانتقالية ووفد إسرائيلي".

إلا أن الفيديو لا علاقة له بأي اجتماع سوري إسرائيل مزعوم، بل يوثق فعالية افتتاح "مركز التطبيع في الشرق الأوسط"، وهو منظمة تهدف إلى تعزيز الحوار بين إسرائيل ودول المنطقة، وفق رويترز.

تدوينات زعمت أن الفيديو يوثق لقاء بين مسؤولين في إدارة المرحلة السورية الانتقالية ونظرائهم بإسرائيل

وتم افتتاح المركز في 2 مارس الماضي في تل أبيب بحضور مؤسسيه، إلى جانب الصحفي الفرنسي-السوري ألكسندر رفاعي ووفد مغربي من منظمة "مغرب التعايش"، وذلك بهدف دعم التعاون في مجالات التجارة والتعليم والتكنولوجيا.

وفي تعليقه على الادعاءات المتداولة، نفى توم فاجنر، مؤسس المركز، صحة هذه المزاعم، مؤكدا أن الفعالية لم تضم أي وفد رسمي من إدارة المرحلة الحكومية السورية الجديدة.

وأوضح أن العلم السوري رُفع تكريما للصحفي رفاعي وليس كمؤشر على تمثيل رسمي. كما أوضح أن الشخص الذي ظهر في الفيديو على المنصة هو فيصل المرجاني من المغرب، وليس مسؤولا سوريا كما زُعم.

من جانبه، صرح ألكسندر رفاعي لوكالة رويترز قائلا "لم أكن أمثل أي حكومة في هذه الفعالية".