ناشرو الفيديو يزعمون أن الأرض مسطحة ومحاطة بجدار جليدي
ناشرو الفيديو يزعمون أن الأرض مسطحة ومحاطة بجدار جليدي | Source: social media

يروج أتباع نظرية المؤامرة لمقطع فيديو على فيسبوك وتيك توك يزعم أن الأرض مسطحة ومحاطة بجدار جليدي يبلغ طوله مئات الكيلومترات.

ويُظهر المقطع الفيديو، ومدته 4:55 دقيقة، لقطات لجدار من الجليد ورسما بيانيا للأرض، مصورة على أنها مسطحة، مع وضع أعلام للمملكة المتحدة على طول محيطها.

يترافق المقطع الصوتي مع تعليق باللغة الإنكليزية يشير إلى أن "هذا هو المكان الذي يتواجد فيه الجيش (البريطاني) بكثافة حيث تقوم السفن الحربية التابعة للبحرية بدوريات في خط العرض 60 على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع و365 يوما في السنة."

@unbindyourmind Replying to @leighddt7 #fyp #unbindyourmind ♬ Awakening - Actum

لكن الحقيقة عكس ذلك تماما، وفقا لوكالة رويترز.

بالنسبة لمقطع فيديو الجدار الجليدي المزعوم فهو منشور منذ عام 2018 على يوتيوب، تحت عنوان "حافة الأرض المسطحة (جدار القارة القطبية الجنوبية)".

لم يتم ذكر الموقع في الفيديو القديم أو المنشور مؤخرا، لكنه يبدو مشابها تماما لـ"جرف روس" الجليدي، وهو أكبر كتلة جليدية عائمة على كوكب الأرض.

ويبلغ ارتفاع الجدار الأمامي لجرف روس الجليدي 160 إلى 200 قدم وطوله نحو 800 كيلومترا ومعظمه موجود تحت سطح الماء.

وتُظهر صور الأقمار الصناعية الصادرة عن وكالة ناسا، ومجلس أبحاث البيئة الطبيعية التابع لوكالة الأبحاث البيئية في المملكة المتحدة ومصادر مستقلة أخرى أن القارة القطبية الجنوبية لا تحيط بالأرض بالكامل.

وكذلك لا تشمل القارة القطبية الجنوبية سوى جزء من كتلة اليابسة على الأرض، وهي إحدى القارات السبع ولا تحيط بالقارات الست الأخرى كما يدعي ناشرو الفيديو.

تبلغ مساحة القارة القطبية الجنوبية حوالي 5.5 مليون ميل مربع، وهي خامس أكبر قارة على وجه الأرض، وفقا للموسوعة البريطانية.

بالإضافة لذلك تظهر صور الأقمار الصناعية لوكالة الفضاء الأوروبية ووكالة ناسا أن الأرض ليست مسطحة.

ويُظهر البث المباشر من محطة الفضاء الدولية أيضا الشكل الكروي للأرض.
 

الشرع ونتانياهو - صورة مركبة
الشرع ونتانياهو - صورة مركبة

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ادعى ناشروه أنه يوثق "جلسة سرية مسربة" بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين.

وزعمت تدوينات أن الفيديو هو "تسريب جلسة سرية لقيادة المرحلة السورية الانتقالية ووفد إسرائيلي".

إلا أن الفيديو لا علاقة له بأي اجتماع سوري إسرائيل مزعوم، بل يوثق فعالية افتتاح "مركز التطبيع في الشرق الأوسط"، وهو منظمة تهدف إلى تعزيز الحوار بين إسرائيل ودول المنطقة، وفق رويترز.

تدوينات زعمت أن الفيديو يوثق لقاء بين مسؤولين في إدارة المرحلة السورية الانتقالية ونظرائهم بإسرائيل

وتم افتتاح المركز في 2 مارس الماضي في تل أبيب بحضور مؤسسيه، إلى جانب الصحفي الفرنسي-السوري ألكسندر رفاعي ووفد مغربي من منظمة "مغرب التعايش"، وذلك بهدف دعم التعاون في مجالات التجارة والتعليم والتكنولوجيا.

وفي تعليقه على الادعاءات المتداولة، نفى توم فاجنر، مؤسس المركز، صحة هذه المزاعم، مؤكدا أن الفعالية لم تضم أي وفد رسمي من إدارة المرحلة الحكومية السورية الجديدة.

وأوضح أن العلم السوري رُفع تكريما للصحفي رفاعي وليس كمؤشر على تمثيل رسمي. كما أوضح أن الشخص الذي ظهر في الفيديو على المنصة هو فيصل المرجاني من المغرب، وليس مسؤولا سوريا كما زُعم.

من جانبه، صرح ألكسندر رفاعي لوكالة رويترز قائلا "لم أكن أمثل أي حكومة في هذه الفعالية".