أشخاص معلقون بدعامات جرى إخفائها أثناء المونتاج ليظهروا وكأنهم يطيرون
أشخاص معلقون بدعامات جرى إخفائها أثناء المونتاج ليظهروا وكأنهم يطيرون | Source: youtube

على غرار الصفحات التي تروج لمنشورات مضللة تدعي توثيق ظواهر غريبة، نشرت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو قالت إنه يصور "منطقة خفية تم محوها من الخرائط" تنعدم فيها قوانين الجاذبية ويظهر فيها أشخاص وهم يطيرون بحرية.

إلا أن الادعاء غير صحيح والفيديو عبارة عن فيلم ترويجي لعلامة أزياء فاخرة.

ويظهر في الفيديو أشخاص يطيرون على علو منخفض فوق حقول وتضاريس مختلفة.

يظهر في الفيديو أشخاص يطيرون على علو منخفض فوق حقول وتضاريس مختلفة

وعلق ناشرو الفيديو بالقول "الأرض التي تم محوها من الخريطة، تتوقف فيها قوانين الفيزياء والجاذبية".

وحصد الفيديو مئات المشاركات وتساءل مستخدمون في التعليقات عن مكان تواجد هذه الأرض.

فيلم ترويجي

إلا أن ما قيل عن الفيديو المتداول غير صحيح. وتقطيعه إلى مشاهد ثابتة أرشد إليه منشورا على يوتيوب على أنه فيلم ترويجي لعلامة الأزياء الفاخرة "بوربوري".

وبتعميق البحث، يمكن الوصول لحساب الشركة المنتجة على إنستغرام حيث نشرت المقطع سنة 2019.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by MEGAFORCE (@the_megaforce)

ونشرت الشركة أيضا كواليس تصوير المقاطع التي يظهر فيها أشخاص معلقون بدعامات جرى إخفاؤها أثناء المونتاج ليظهروا وكأنهم يطيرون.

نشرت الشركة أيضا كواليس تصوير المقاطع

وحاز الفيلم الترويجي الذي يحمل عنوان "فضاءات مفتوحة" العام الماضي على جائزة كليو الذهبية المخصصة للإعلانات عن فئة الإخراج.

الشرع ونتانياهو - صورة مركبة
الشرع ونتانياهو - صورة مركبة

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ادعى ناشروه أنه يوثق "جلسة سرية مسربة" بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين.

وزعمت تدوينات أن الفيديو هو "تسريب جلسة سرية لقيادة المرحلة السورية الانتقالية ووفد إسرائيلي".

إلا أن الفيديو لا علاقة له بأي اجتماع سوري إسرائيل مزعوم، بل يوثق فعالية افتتاح "مركز التطبيع في الشرق الأوسط"، وهو منظمة تهدف إلى تعزيز الحوار بين إسرائيل ودول المنطقة، وفق رويترز.

تدوينات زعمت أن الفيديو يوثق لقاء بين مسؤولين في إدارة المرحلة السورية الانتقالية ونظرائهم بإسرائيل

وتم افتتاح المركز في 2 مارس الماضي في تل أبيب بحضور مؤسسيه، إلى جانب الصحفي الفرنسي-السوري ألكسندر رفاعي ووفد مغربي من منظمة "مغرب التعايش"، وذلك بهدف دعم التعاون في مجالات التجارة والتعليم والتكنولوجيا.

وفي تعليقه على الادعاءات المتداولة، نفى توم فاجنر، مؤسس المركز، صحة هذه المزاعم، مؤكدا أن الفعالية لم تضم أي وفد رسمي من إدارة المرحلة الحكومية السورية الجديدة.

وأوضح أن العلم السوري رُفع تكريما للصحفي رفاعي وليس كمؤشر على تمثيل رسمي. كما أوضح أن الشخص الذي ظهر في الفيديو على المنصة هو فيصل المرجاني من المغرب، وليس مسؤولا سوريا كما زُعم.

من جانبه، صرح ألكسندر رفاعي لوكالة رويترز قائلا "لم أكن أمثل أي حكومة في هذه الفعالية".