لقطة من الفيديو المتداول (مواقع التواصل)
لقطة من الفيديو المتداول (مواقع التواصل) | Source: social media

يتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي، فيديو يزعم ناشروه أنه لـ"آليات تابعة للجيش الإسرائيلي تخلي قواعد جوية في محيط قطاع غزة"، حيث تنفّذ حركة حماس هجوماً واسع النطاق، يتضمن إطلاق صواريخ وعمليات تسلل ومعارك على الأرض. 

وتظهر في الفيديو آليات ضخمة تنقل طائرات عسكرية على طريقٍ تسلكه سيارات مدنية، وتظهر فيه لافتة كتب عليها بالعربيّة والعبرية "عرعرة" و"عراد" (مدن عربيّة في النقب جنوبي إسرائيل).

وجاء في التعليق المرافق لهذه المشاهد، التي نشرتها أيضاً وسائل إعلامية، أنها تظهر "إخلاء الجيش الإسرائيلي لقواعد جوية خشية اقتراب مسلحي حماس منها".

 

الفيديو قديم

مقطع قديم

إلا أن المقطع المتداول عن نقل طائرات من قواعد جويّة لا علاقة له بالمواجهات الحالية قرب غزة.

فبعد تقطيعه إلى مشاهد ثابتة، أرشد البحث إلى المقطع نفسه منشوراً في حسابات على تطبيق "تليغرام"، قبل أسابيع، إلى جانب مقطعٍ ثانٍ يظهر معدّات عسكرية أخرى.

وتعود أقدم نسخة عثر عليها صحفيو خدمة تقصي صحة الأخبار في وكالة فرانس برس، إلى 13 سبتمبر 2023، وجاء في التعليق المرافق أنّها لمشاهد مصوّرة في جنوب إسرائيل قرب النقب.

هجوم مباغت لحماس

ويأتي تداول هذا الفيديو في وقت تنفذ فيه حركة حماس (المصنفة إرهابية في قوائم الولايات المتحدة)، منذ فجر السبت، عملية مباغتة ضد إسرائيل، بإطلاق دفعات مكثفة من الصواريخ على مناطق إسرائيلية، وتنفيذ عمليات تسلل في محيط القطاع.

وأعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ.

وقالت: "نعلن بدء عملية (طوفان الأقصى. ونعلن أن الضربة الأولى.. تجاوزت 5 آلاف صاروخ وقذيفة".

وأكد الجيش الإسرائيلي أن قواته تخوض قتالاً "على الأرض" ضد مسلحين فلسطينيين في مناطق محيطة بقطاع غزة، بعد تسلل هؤلاء "بالمظلات" بحراً وبراً، مؤكداً وقوع قتلى.

وقال المتحدث باسم الجيش، ريتشارد هيخت، خلال إيجاز صحفي، السبت: "كانت عملية برية مزدوجة تمت من خلال طائرات مظلية عبر البحر والأرض".

ويعتبر هذا التصعيد الأعنف بين إسرائيل وقطاع غزة منذ مايو الماضي.

الشرع ونتانياهو - صورة مركبة
الشرع ونتانياهو - صورة مركبة

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ادعى ناشروه أنه يوثق "جلسة سرية مسربة" بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين.

وزعمت تدوينات أن الفيديو هو "تسريب جلسة سرية لقيادة المرحلة السورية الانتقالية ووفد إسرائيلي".

إلا أن الفيديو لا علاقة له بأي اجتماع سوري إسرائيل مزعوم، بل يوثق فعالية افتتاح "مركز التطبيع في الشرق الأوسط"، وهو منظمة تهدف إلى تعزيز الحوار بين إسرائيل ودول المنطقة، وفق رويترز.

تدوينات زعمت أن الفيديو يوثق لقاء بين مسؤولين في إدارة المرحلة السورية الانتقالية ونظرائهم بإسرائيل

وتم افتتاح المركز في 2 مارس الماضي في تل أبيب بحضور مؤسسيه، إلى جانب الصحفي الفرنسي-السوري ألكسندر رفاعي ووفد مغربي من منظمة "مغرب التعايش"، وذلك بهدف دعم التعاون في مجالات التجارة والتعليم والتكنولوجيا.

وفي تعليقه على الادعاءات المتداولة، نفى توم فاجنر، مؤسس المركز، صحة هذه المزاعم، مؤكدا أن الفعالية لم تضم أي وفد رسمي من إدارة المرحلة الحكومية السورية الجديدة.

وأوضح أن العلم السوري رُفع تكريما للصحفي رفاعي وليس كمؤشر على تمثيل رسمي. كما أوضح أن الشخص الذي ظهر في الفيديو على المنصة هو فيصل المرجاني من المغرب، وليس مسؤولا سوريا كما زُعم.

من جانبه، صرح ألكسندر رفاعي لوكالة رويترز قائلا "لم أكن أمثل أي حكومة في هذه الفعالية".