تظاهرة في كوريا الجنوبية تطالب بتنحية الرئيس
تظاهرة في كوريا الجنوبية تطالب بتنحية الرئيس | Source: Youtube

في ظل التظاهرات في مدن عربية وعواصم عالمية تضامنا مع الفلسطينيين بينما تكثف إسرائيل غاراتها ضد غزة ردا على هجوم 7 أكتوبر، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنه لتظاهرة مؤيدة للفلسطينيين في الصين.

إلا أن الفيديو في الحقيقة منشور قبل أيام على أنه لمسيرة شموع في كوريا الجنوبية تطالب بإقالة رئيس البلاد.

ويصور الفيديو حشدا من الناس يسير في شارع ليلا ويحمل لافتات بلغة أظهر تطبيق "غوغل لنس" أنها اللغة الكورية.

وعلق ناشرو الفيديو على مواقع التواصل العربية بالقول "الصين الآن تعتصم لفلسطين".

علق ناشرو الفيديو على مواقع التواصل العربية بالقول "الصين الآن تعتصم لفلسطين"

وحصد الفيديو آلاف المشاركات على مواقع التواصل، في ظل موجة تضامن مع الفلسطينيين وتظاهرات في عواصم حول العالم، بينما تكثف إسرائيل غاراتها بعد الهجوم الذي أسفر عن مقتل أكثر من 1400 شخص، معظمهم مدنيون، وبينهم نساء وأطفال.

وأسفر الرد الإسرائيلي على هجوم حماس، عن مقتل أكثر من خمسة آلاف شخص في قطاع غزة، معظمهم مدنيون، وبينهم أكثر من ألفي طفل، جراء قصف جوي مكثف، بحسب وزارة الصحة في غزة.

حركة معارضة في كوريا الجنوبية

إلا أن الفيديو المتداول لا شأن له بكل ذلك. والتفتيش عنه يرشد إليه منشورا على منصة تيك توك وموقع يوتيوب قبل أيام في 13 أكتوبر 2023.

وأشارت التعليقات المرافقة أن الفيديو يصور مسيرة شموع في كوريا الجنوبية.

ومسيرة الشموع هي عبارة عن تجمعات لمعارضين في كوريا الجنوبية يناهضون الظلم بطريقة سلمية.

مظاهرات مطالبة بإقالة رئيس كوريا الجنوبية

وبحسب صحفيي خدمة تقصي صحة الأخبار في كوريا الجنوبية فإن التجمع لا شأن له بالقضية الفلسطينية، ويعود بالفعل لمسيرة شموع في سيول تطالب بإقالة رئيس البلاد، يون سوك يول.

ويسمع المتظاهرون وهم يقولون "أقيلوا يون سوك يول"، كما تظهر هذه العبارة نفسها على اللافتات المرفوعة.

وتتفاقم موجة الغضب في كوريا الجنوبية ضد الرئيس وتنظم تظاهرات مناهضة لسياساته بوتيرة شبه أسبوعية.

ويبدو أن التظاهرة في هذا الفيديو نظمت في 23 سبتمبر بالقرب من محطة سيول كما تشير تقارير إخبارية كورية جنوبية عدة ، ولم يأت المتظاهرون فيها على ذكر الفلسطينيين.

هل نظمت مظاهرات لدعم الفلسطينيين في سيول؟

بحسب صحفيي وكالة فرانس برس في سيول، نظمت بضع تظاهرات داعمة للفلسطينيين في سيول أخيرا، نظمها مسلمون في كوريا الجنوبية بعد اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس.

جانب من الحدود بين الجزائر والمغرب (أرشيف)
جانب من الحدود بين الجزائر والمغرب (أرشيف)

تداولت منشورات على مواقع الإنترنت مقطع فيديو للرئيس الأميركي دونالد ترامب زعمت أنه يوثق "توقيع اتفاقية مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون لاسترجاع منطقة الصحراء الواقعة بغرب الجزائر للمغرب".

لكن مقطع الفيديو يظهر ترامب وهو يوقع أمرا تنفيذيا بإغلاق وزارة التعليم، ولا صلة له بالمغرب والجزائر.

وشاركت حسابات على فيسبوك مقطع الفيديو مع وصف يقول "فرحة عارمة لأبناء الشعب المغربي.. ترامب: يوقع على اتفاقية استرجاع الصحراء الشرقية لأحضان المملكة المغربية.. بعد أن تسلم ملفها من الرئيس الفرنسي ماكرون شخصيا".

صورة للمنشورات المتداولة

غير أن الفيديو الأصلي المنشور في 20 مارس يعرض توقيع ترامب أمرا تنفيذيا بإلغاء وزارة التعليم الاتحادية، ولم يذكر الرئيس الأميركي فيه شيئا بخصوص المغرب والجزائر.

وقال البيت الأبيض في رد على طلب للتعليق من رويترز  "لو كان (الرئيس الأميركي) قد وقع فعلا على مثل هذه الاتفاقية، لكانت نُشرت على موقعنا الرسمي".

فيما قال قصر الإليزيه لرويترز "ننفي بشكل قاطع هذه الادعاءات".

وكان ترامب أعلن عن توقيع أمر تنفيذي يهدف إلى إغلاق وزارة التعليم، مشيرا إلى أن الوزارة أخفقت في تحسين جودة التعليم وأن الولايات المتحدة أنفقت أكثر من 3 تريليونات دولار منذ إنشائها دون تحقيق نتائج ملموسة.

وفي 30 يوليو 2024، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في رسالة إن بلاده تعترف بمخطط الحكم الذاتي لمنطقة الصحراء الغربية في إطار السيادة المغربية باعتباره السبيل الوحيد للتوصل إلى حل للنزاع القائم منذ فترة طويلة بخصوص هذه المنطقة.

وكان المغرب قد اقترح الخطة لأول مرة عام 2007.

وفي العاشر من ديسمبر 2020، أكد ترامب في ولايته الأولى دعم بلاده للمقترح المغربي بشأن الصحراء الغربية، وقال إنه يعترف بسيادة المغرب على المنطقة بأكملها.