ستاثام لم ينشر الفيديو على ملفه الشخصي على وسائل التواصل الاجتماعي
ستاثام لم ينشر الفيديو على ملفه الشخصي على وسائل التواصل الاجتماعي | Source: social media

انتشر مقطع فيديو على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي يزعم ناشروه أنه يظهر النجم السينمائي البريطاني جيسون ستاثام وهو يلف سيارته بالعلم الفلسطيني للتعبير عن تضامنه مع غزة.

وحصد الفيديو، الذي انتشر بشكل لافت على تيك توك ومنصة إكس وغيرها، ملايين المشاهدات وتمت مشاركته آلاف المرات من قبل العديد من المستخدمين.

@sitsavorbite he made sure to wash his car first🥹 #freepalestine #freepalestine🇵🇸❤️ #freepalestine🇵🇸 #palestine #palestinetiktok #fyp #fypシ ♬ الصوت الأصلي - Ramos Hajjaj

وجاء في التعليق المرفق مع الفيديو أن "ممثل هوليوود جيسون ستاثام يتحدى الشرطة ويدعم فلسطين بوضع العلم الفلسطيني على سيارته".

وعلى الرغم من حصده لملايين المشاهدات، إلا أن أيا من المؤسسات الإخبارية حول العالم لم تقم بنشره، مما يرجح أن الادعاء ليس صحيحا.

وعلاوة على ذلك، لم ينشر جيسون ستاثام أيضا الفيديو أو أي شيء على ملفه الشخصي على إنستغرام أي من وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى يتعلق بالحرب المستمرة بين إسرائيل وحماس في غزة.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

Jason Statham (@jasonstatham) • Instagram photos and videos

وهذا يعني أن فيديو جيسون ستاثام وهو يحمل علم فلسطين قد يكون مزيفا خاصة وأن الرجل الذي يظهر في المقطع يمكن أن يكون شخصا آخر حيث تم تصوير الفيديو من مسافة بعيدة.

كذلك كتب الناقد والمحرر السينمائي خليل حنون على صفحته في فيسبوك أن الفيديو غير صحيح والشخص الذي ظهر فيه ليس هو ذاته الممثل جيسون ستاثام.

وعلى الرغم من الشكوك حول صحة الفيديو، توجه العديد من معجبي الممثل إلى حسابه في إنستغرام للإشادة به من دون أن يصدر أي تعليق رسمي منه حتى الآن.

الشرع ونتانياهو - صورة مركبة
الشرع ونتانياهو - صورة مركبة

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ادعى ناشروه أنه يوثق "جلسة سرية مسربة" بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين.

وزعمت تدوينات أن الفيديو هو "تسريب جلسة سرية لقيادة المرحلة السورية الانتقالية ووفد إسرائيلي".

إلا أن الفيديو لا علاقة له بأي اجتماع سوري إسرائيل مزعوم، بل يوثق فعالية افتتاح "مركز التطبيع في الشرق الأوسط"، وهو منظمة تهدف إلى تعزيز الحوار بين إسرائيل ودول المنطقة، وفق رويترز.

تدوينات زعمت أن الفيديو يوثق لقاء بين مسؤولين في إدارة المرحلة السورية الانتقالية ونظرائهم بإسرائيل

وتم افتتاح المركز في 2 مارس الماضي في تل أبيب بحضور مؤسسيه، إلى جانب الصحفي الفرنسي-السوري ألكسندر رفاعي ووفد مغربي من منظمة "مغرب التعايش"، وذلك بهدف دعم التعاون في مجالات التجارة والتعليم والتكنولوجيا.

وفي تعليقه على الادعاءات المتداولة، نفى توم فاجنر، مؤسس المركز، صحة هذه المزاعم، مؤكدا أن الفعالية لم تضم أي وفد رسمي من إدارة المرحلة الحكومية السورية الجديدة.

وأوضح أن العلم السوري رُفع تكريما للصحفي رفاعي وليس كمؤشر على تمثيل رسمي. كما أوضح أن الشخص الذي ظهر في الفيديو على المنصة هو فيصل المرجاني من المغرب، وليس مسؤولا سوريا كما زُعم.

من جانبه، صرح ألكسندر رفاعي لوكالة رويترز قائلا "لم أكن أمثل أي حكومة في هذه الفعالية".