قوات أميركية وصلت إلى رومانيا للمشاركة في تدريبات عسكرية لدعم الناتو
قوات أميركية وصلت إلى رومانيا للمشاركة في تدريبات عسكرية لدعم الناتو | Source: Youtube

يتواصل القصف الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر منذ هجوم حركة حماس المباغت في السابع من أكتوبر في ظل دعم أميركي مطلق لإسرائيل.

وفي هذا السياق، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي من بينهم الصحفي الإسرائيلي، إيدي كوهين، فيديو قيل إنه يصور وصول قوات أميركية إلى إسرائيل.

إلا أن الادعاء غير صحيح، فالفيديو قديم ويصور في الحقيقة وصول قوات أميركية إلى رومانيا لدعم حلفاء الناتو عام 2022.

ويظهر في الفيديو خروج جنود يرتدون الزي العسكري من طائرة.

وجاء في التعليقات المرافقة "وصول قوات خاصة من المارينز الأميركية إلى تل أبيب".

جاء في التعليقات المرافقة "وصول قوات خاصة من المارينز الأميركية إلى تل أبيب"

وبدأ انتشار هذا الفيديو في هذه الصيغة حاصدا مئات المشاركات والتعليقات على فيسبوك ومنصة "أكس" في وقت يتواصل القصف الإسرائيلي على قطاع غزة.

ويشن الجيش الإسرائيلي عمليات برية محدودة داخل مناطق حدودية بالقطاع بدعم من طائرات مقاتلة ومسيرات وسلاح البحرية.

وردت إسرائيل على هجوم غير مسبوق نفذه مئات من عناصر حركة حماس داخل أراضيها في السابع من أكتوبر، بحملة قصف مركز على قطاع غزة.

وقتل أكثر من 1400 شخص في الجانب الإسرائيلي معظمهم مدنيون وبينهم نساء وأطفال، قضوا في اليوم الأول لهجوم الحركة، وفق السلطات الإسرائيلية، فيما احتجز عناصر حماس بحسب الجيش الإسرائيلي 224 شخصا بينهم أجانب، وأطلقوا سراح أربع نساء منهم إلى الآن.

وفي قطاع غزة، قتل أكثر من سبعة آلاف شخص، معظمهم مدنيون، وبينهم نحو 3000 طفل جراء القصف الإسرائيلي، بحسب وزارة الصحة التابعة لحركة حماس.

رومانيا 2022

فقد أظهر التفتيش عن الفيديو عبر محركات البحث أنه منشور في موقع وزارة الدفاع الأميركية الرسمي في 29 يونيو 2022 ومواقع أخرى.

وأشارت الوزارة إلى أن الفيديو يصور وصول قوات أميركية إلى رومانيا للمشاركة في تدريبات عسكرية لدعم الناتو، بالتزامن مع الغزو الروسي لأوكرانيا الذي بدأ في 24 فبراير 2022.

الشرع ونتانياهو - صورة مركبة
الشرع ونتانياهو - صورة مركبة

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ادعى ناشروه أنه يوثق "جلسة سرية مسربة" بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين.

وزعمت تدوينات أن الفيديو هو "تسريب جلسة سرية لقيادة المرحلة السورية الانتقالية ووفد إسرائيلي".

إلا أن الفيديو لا علاقة له بأي اجتماع سوري إسرائيل مزعوم، بل يوثق فعالية افتتاح "مركز التطبيع في الشرق الأوسط"، وهو منظمة تهدف إلى تعزيز الحوار بين إسرائيل ودول المنطقة، وفق رويترز.

تدوينات زعمت أن الفيديو يوثق لقاء بين مسؤولين في إدارة المرحلة السورية الانتقالية ونظرائهم بإسرائيل

وتم افتتاح المركز في 2 مارس الماضي في تل أبيب بحضور مؤسسيه، إلى جانب الصحفي الفرنسي-السوري ألكسندر رفاعي ووفد مغربي من منظمة "مغرب التعايش"، وذلك بهدف دعم التعاون في مجالات التجارة والتعليم والتكنولوجيا.

وفي تعليقه على الادعاءات المتداولة، نفى توم فاجنر، مؤسس المركز، صحة هذه المزاعم، مؤكدا أن الفعالية لم تضم أي وفد رسمي من إدارة المرحلة الحكومية السورية الجديدة.

وأوضح أن العلم السوري رُفع تكريما للصحفي رفاعي وليس كمؤشر على تمثيل رسمي. كما أوضح أن الشخص الذي ظهر في الفيديو على المنصة هو فيصل المرجاني من المغرب، وليس مسؤولا سوريا كما زُعم.

من جانبه، صرح ألكسندر رفاعي لوكالة رويترز قائلا "لم أكن أمثل أي حكومة في هذه الفعالية".