لقطة من مقطع فيديو زعم كذبا أنه انهيار للسفارة الأميركية في إسرائيل
لقطة من مقطع فيديو زعم كذبا أنه انهيار للسفارة الأميركية في إسرائيل

انتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، زعم ناشره أنه لـ"انهيار السفارة الأميركية في إسرائيل، بعد تعرضها لهجوم"، في ظل الحرب الدائرة بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية.

وفي منشور على منصة "تيك توك"، بتاريخ 26 أكتوبر، يظهر المقطع ومكتوب عليه عبارة بالإنكليزية تقول: "هجوم اليوم على سفارة الولايات المتحدة الأميركية في إسرائيل".

مقطع فيديو مزيف تحدث عن استهداف السفارة الأميركية في إسرائيل

لكن هذا المقطع اتضح أنه غير صحيح، حيث يعود لعملية هدم أحد المباني في مدينة ريتشموند بولاية فيرجينيا الأميركية، عام 2020.

كما أنه لا توجد أي تقارير موثوقة تشير إلى تعرض السفارة الأميركية في إسرائيل لأي هجوم خلال الحرب.

وكانت عدد من التقارير المحلية قد ذكرت أن المبنى في ريتشموند "تم تدميره بشكل مخطط له، في 31 مايو 2020".

وفي 7 أكتوبر، شنت حركة حماس، المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة ودول أخرى، هجوما على إسرائيل، بإطلاق آلاف الصواريخ وتسلل مسلحين تابعين لها إلى بلدات ومناطق غلاف غزة، مما أسفر عن مقتل أكثر من 1400 شخص، معظمهم من المدنيين، من بينهم نساء وأطفال.

وردت إسرائيل على الهجوم بقصف مكثف على غزة، وتوغل بري، مما تسبب بمقتل أكثر من 9227 فلسطيني، غالبيتهم من المدنيين، وبينهم نساء وأطفال، حسب وزارة الصحة في غزة.

الشرع ونتانياهو - صورة مركبة
الشرع ونتانياهو - صورة مركبة

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ادعى ناشروه أنه يوثق "جلسة سرية مسربة" بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين.

وزعمت تدوينات أن الفيديو هو "تسريب جلسة سرية لقيادة المرحلة السورية الانتقالية ووفد إسرائيلي".

إلا أن الفيديو لا علاقة له بأي اجتماع سوري إسرائيل مزعوم، بل يوثق فعالية افتتاح "مركز التطبيع في الشرق الأوسط"، وهو منظمة تهدف إلى تعزيز الحوار بين إسرائيل ودول المنطقة، وفق رويترز.

تدوينات زعمت أن الفيديو يوثق لقاء بين مسؤولين في إدارة المرحلة السورية الانتقالية ونظرائهم بإسرائيل

وتم افتتاح المركز في 2 مارس الماضي في تل أبيب بحضور مؤسسيه، إلى جانب الصحفي الفرنسي-السوري ألكسندر رفاعي ووفد مغربي من منظمة "مغرب التعايش"، وذلك بهدف دعم التعاون في مجالات التجارة والتعليم والتكنولوجيا.

وفي تعليقه على الادعاءات المتداولة، نفى توم فاجنر، مؤسس المركز، صحة هذه المزاعم، مؤكدا أن الفعالية لم تضم أي وفد رسمي من إدارة المرحلة الحكومية السورية الجديدة.

وأوضح أن العلم السوري رُفع تكريما للصحفي رفاعي وليس كمؤشر على تمثيل رسمي. كما أوضح أن الشخص الذي ظهر في الفيديو على المنصة هو فيصل المرجاني من المغرب، وليس مسؤولا سوريا كما زُعم.

من جانبه، صرح ألكسندر رفاعي لوكالة رويترز قائلا "لم أكن أمثل أي حكومة في هذه الفعالية".