التمساح الذي شوهد في أحد شوارع القطيف خرج من حديقة حيوانات مجاورة
التمساح الذي شوهد في أحد شوارع القطيف خرج من حديقة حيوانات مجاورة | Source: twitter

تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي لا سيما في ليبيا مقطع فيديو قيل إنه لظهور تمساح في أحد شوارع العاصمة طرابلس، لكن الادعاء خطأ والفيديو مصور في مدينة القطيف شرق السعودية.

ويظهر في الفيديو الذي صوره شخص من سيارته ليلا تمساح في شارع.

وعلق ناشرون بالقول "ظهور تمساح ليلة البارحة في شوارع طرابلس".

علق ناشرون بالقول "ظهور تمساح ليلة البارحة في شوارع طرابلس".

حقيقة الفيديو

لكن الفيديو لم يُصوّر في ليبيا مثلما ادعت المنشورات المضللة.

فقد أرشد البحث عن مشاهد ثابتة منه إليه منشورا في شهر نوفمبر الماضي على وسائل إعلام سعودية على أنه لتمساح في مدينة القطيف.

وجاء في التفاصيل أن التمساح الذي شوهد في أحد شوارع القطيف خرج من حديقة حيوانات مجاورة وتمت السيطرة عليه من طرف السلطات المختصة وإرجاعه لموطنه الطبيعي.

وبحسب وسائل إعلام محلية، تكررت هذه الظاهرة في مناطق عدة من السعودية في السنوات الماضية، ولا سيما بسبب الأخطاء في تربيتها ما يدفعها للخروج من مناطقها.

مدرسة في هامبشاير تلغي احتفالات في عيد الفصح . أرشيفية
مدرسة في هامبشاير تلغي احتفالات في عيد الفصح . أرشيفية

أثار إلغاء مدرسة نورود الابتدائية في هامبشاير لاحتفالات عيد الفصح جدلا في بريطانيا، فيما وجهت أصابع الاتهام إلى مسؤول تعليمي مسلم.

وبعد إرسال المدرسة إشعارات للأهالي تداول مستخدمون منشورات على شبكات التواصل الاجتماعي صورة لحميد باتيل، المسؤول المؤقت لمكتب المعايير في التعليم خدمات الأطفال ومهاراتهم "أوفستيد"، مشيرة إلى أنه من أثر على قرار المدرسة.

وأرفق المنشور بأن "المدرسة التي ألغت احتفالات عيد الفصح من الإدماج.. دعوني أقدم لكم رئيس الأوفستيد الجديد.. السيد حميد باتيل.. هذه فقط البداية".

حميد باتيل لم يتدخل في قرارات المدرسة. أرشيفية

ولكن بعد التحقق من المنشورات، قال متحدث باسم "الأوفستد" لرويترز إن المكتب ومجلس إدارته لم يشاركا في قرارات المدارس بشأن احتفالات عيد الفصح.

وأضاف أنه قرار المدرسة نفسها.

وتم تعيين باتيل في 11 مارس كمدير لـ "الأوفستد" وهو مكتب تابع للحكومة ويقدم تقارير للبرلمان.

وفي مارس الماضي انتشرت منشورات مضللة مفادها أن باتيل سيكون لديه السلطة لتغيير المناهج الدراسية في المدارس البريطانية، والذين تبين عدم صحتها.