معلومات مضللة بالجملة تجتاح شبكات التواصل الاجتماعي ترتبط بكورونا. أرشيفية - تعبيرية
معلومات مضللة بالجملة تجتاح شبكات التواصل الاجتماعي ترتبط بكورونا. أرشيفية - تعبيرية

يتداول مستخدمون وصفحات على شبكات التواصل الاجتماعي مزاعم تفيد بأن محكمة العدل العليا طلبت بإلغاء لقاحات وبروتوكولات كوفيد-19 حول العالم.

وتضم المنشورات صورة ومقطع فيديو، تحمل الصورة شعار محكمة العدل الدولية ونص جاء فيه أن المحكمة تقضي بإلغاء جميع أشكال التلقيح المتعلقة بكورونا. 

أما الفيديو فيدعي الناشرون من خلاله أن شركة فايزر المصنعة للقاح كورونا "تعترف بالخديعة".

وكتب مشاركو المنشورات معلقين أن محكمة العدل الدولية أصدرت "حكما بإلغاء جميع أشكال لقاحات كوفيد والبروتوكولات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية"، كما جاء البعض على ذكر أن لقاحات كوفيد-19 "تسببت بإصابات بالغة للنساء الحوامل والأطفال".

تعود هذه الادعاءات للظهور خلال الفترة الحالية مرة جديدة بعد أن كانت قد انتشرت سابقا وبلغات عدة في عامي 2021 و2022.

إلا أن جميعها لا أساس له من الصحة.

بحسب لوري ف. دامروش، وهي أستاذة القانون الدولي في جامعة كولومبيا في نيويورك، فإن محكمة العدل الدولية لا يمكنها أن تملي على الدول وقف التلقيح.

وتشرح لوري أن وحدها الدول قادرة على تقديم شكوى لدى محكمة العدل الدولية وبموجب موافقة الدولتين الطرفين في القضية. فمن دون الموافقة لا يمكن لدولة أن تمثل أمام محكمة العدل الدولية. ولا يمكن إبرام حكم ضد دولة لم تعرب عن موافقتها.

وبحسب الموقع الرسمي للمحكمة فإن دورها يقضي بـ"الفصل طبقا لأحكام القانون الدولي في النزاعات القانونية التي تنشأ بين الدول".

وادعت المنشورات بأن اللقاحات "تسببت بإصابات بالغة للنساء الحوامل والأطفال…" إلا أن الجهات الصحية ما زالت توصي بتلقي لقاح كوفيد خلال فترة الحمل.

وأكدت وكالة الأدوية الأوروبية أنها أبقت على إرشاداتها بتلقي الحوامل اللقاحات بما يتوافق مع الإرشادات الوطنية، وكذلك فعلت جمعية أطباء التوليد وأمراض النساء في كندا ومركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة.

وفي الثاني من يونيو عام 2023، قال نيكولاس دوبي وهو اختصاصي في الأمراض المعدية في مستشفى سان بيار الجامعي في بروكسل إن "لقاح كوفيد آمن للأم والطفل في حين أن الإصابة بفيروس كوفيد خلال الحمل قد يزيد من خطر الولادة المبكرة".

نتانياهو تحدث عن خطة لدعم المستوطنات القريبة من غزة. أرشيفية
نتانياهو تحدث عن خطة لدعم المستوطنات القريبة من غزة. أرشيفية

تداول مستخدمون وحسابات على شبكات التواصل الاجتماعي مقطعا لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، وهو يتحدث باللغة العبرية وأرفق بترجمة مكتوبة تشير إلى أنه يكشف خططا لبناء مستوطنات في قطاع غزة باستثمارات قدرها خمس مليارات دولار من الولايات المتحدة.

ويعود الفيديو إلى تصريحات نتانياهو والتي أدلى بها، الأربعاء.

ونشر مستخدمون على شبكات التواصل الاجتماعي الفيديو، وقال بعضهم "لماذا ارتكبت إسرائيل الإبادة الجماعية في غزة؟"، والإجابة بإشارة للفيديو، بأن نتانياهو يكشف خططا لبناء مستوطنات في القطاع، مدعومة باستثمار أميركي بـ5 مليارات دولار.

وحظي هذا الفيديو بآلاف المشاهدات وإعادة النشر من مستخدمين آخرين.

وبعد التحقق من الفيديو تبين أن الترجمة المرفقة به غير صحيحة على الإطلاق، إذ كشف نتانياهو عن موافقة الحكومة الأربعاء على خطة بقيمة 5 مليارات دولار لإعادة بناء المجتمعات الإسرائيلية القريبة من غزة وفي منطقة النقب الغربي.

ولم يذكر نتانياهو أي استثمار أميركي.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي في ترجمة حرفية لما تحدث به باللغة العبرية "اليوم وافقت الحكومة على خطة تيكوما لإعادة بناء المجتمعات في النقب الغربي.. سنستثمر مبلغا كبيرا بنحو 19 مليون شيكل من أجل تطوير مجتمعات النقب الغربي إلى الأمام لأجيال عدة".

وأدى هجوم حماس في السابع من أكتوبر على مستوطنات إسرائيلية في محيط غزة إلى مقتل 1170 شخصا. وخطف أكثر من 250 شخصا ما زال 129 منهم محتجزين في غزة، قضى 34 منهم وفقا لمسؤولين إسرائيليين. 

قالت وزارة الصحة في غزة السبت إن الهجوم العسكري الإسرائيلي على القطاع أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 34049 فلسطينيا وإصابة 76901 منذ السابع من أكتوبر.