لقطة من الفيديو المتداول (مواقع التواصل)
لقطة من الفيديو المتداول (مواقع التواصل) | Source: social media

نعت الحكومة الإيرانية، الإثنين، رئيس الجمهورية، إبراهيم رئيسي، بعيد العثور على المروحية التي تحطمت وهو على متنها في منطقة جبلية شمال غربي البلاد، وفي هذا السياق، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ادعى ناشروه أنه يصوّر لحظة سقوط الطائرة المنكوبة.

ويظهر في المقطع المصور سقوط طائرة في غابة واسعة قبل أن تنفجر. وقد جاء في التعليقات المرافقة: "بالفيديو.. لحظة تحطم الطائرة التي على متنها الرئيس الإيراني ووزير خارجيته".

وبدأ انتشار هذا الفيديو حاصداً مئات المشاهدات والمشاركات على موقع فيسبوك ومنصة إكس، بعد ساعات على إعلان مسؤولين ووسائل إعلام إيرانية رسمية تعرض مروحية كانت تقل رئيسي، عصر الأحد، لـ"حادث" في منطقة جلفا في مقاطعة أذربيجان الشرقية (غربي البلاد).

ونعت الحكومة الإيرانية ووسائل إعلام إيرانية، الإثنين، رئيسي والوفد المرافق له، وبثت وسائل إعلام رسمية صورة لرئيسي مرفقة بآيات من القرآن.

وأكدت الحكومة الإيرانية في بيان، الإثنين، أنها ستواصل العمل من دون "أدنى خلل" بعد وفاة رئيسي.

ووزعت جمعية الهلال الأحمر الإيرانية لقطات تظهر رصد حطام الطائرة عبر مسيرة، حيث بدا الحطام متناثراً على مساحة غير واسعة عند سفح جبلي في منطقة ذات كثافة حرجية خضراء.

وكانت مروحية الرئيس ضمن موكب من 3 مروحيات تقله برفقة مسؤولين آخرين، أبرزهم وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، ومحافظ أذربيجان الشرقية مالك رحمتي، وإمام جمعة تبريز، علي آل هاشم، حسب وكالة إرنا.

حقيقة الفيديو

إلا أن الفيديو المتداول لا علاقة له بالحادث، فقد أظهر التفتيش عنه عبر محركات البحث أنه منشور منذ سنتين في مواقع جورجية، مما ينفي أن يكون حديثاً.

ونشرت مواقع إخبارية عدة الفيديو في أواخر يوليو 2022، على أنه يصور تحطم مروحية في منطقة جبلية بالقرب من منتجع غودوري في جورجيا.

وأمكن العثور على مقاطع أخرى صورت الحادث من زوايا مختلفة، والتأكد من أن الطائرة الظاهرة في الفيديو هي بالفعل لطائرة إنقاذ جورجية.

بالتزامن مع إحدى الصلوات في الكويت
بالتزامن مع إحدى الصلوات في الكويت

بالتزامن مع إعلان السلطات الكويتيّة قطع التيار الكهربائي مؤقتاً خلال ذروة الاستهلاك، بسبب عجز محطات توليد الطاقة عن تلبية الطلب المتزايد الناجم عن الطقس الحار، بدأت مواقع التواصل الاجتماعي بنشر أخبار تزعم بأن الكويت ستكتفي برفع الأذان في وقتي الظهر والعصر ترشيداً للكهرباء.

إلا أنّ  وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية نفت هذه الشائعات، في حين ما زال صوت الأذان يُسمع خمس مرّات في اليوم، كالعادة.

وجاء في المنشورات التي بدأت تنتشر في 21 يونيو 2024 "الكويت: الاكتفاء بالأذان فقط فترتي الظهر والعصر ترشيداً للكهرباء".

وحصدت المنشورات تفاعلات واسعة بخاصّة أنّها ظهرت غداة إعلان السلطات الكويتيّة أنّ التيار الكهربائي سينقطع مؤقتاً خلال ذروة الاستهلاك، بسبب عجز محطات توليد الطاقة عن تلبية الطلب المتزايد الناجم عن الطقس.

وأعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية في بيان الخميس عن "المناطق التي قد يتم انقطاع التيار الكهربائي عنها خلال فترة الذروة تباعاً من الساعة 11:00 صباحاً إلى 5:00 مساءً لمدة تراوح بين ساعة إلى ساعتين في حال استدعت الحاجة".

وهذه المرة الأولى التي تعلن فيها السلطات مثل هذه الإجراءات بسبب عجز في إنتاج الكهرباء.

ورغم أن سكان الكويت معتادون على طقس الخليج الحار، إلا أنّ البلد يتأثر بشكل متزايد بالتغيّر المناخي الناجم بشكل أساسي عن استهلاك الوقود الأحفوري مثل النفط الذي تُعد الكويت واحدا من أكبر مصدّريه.

وقال الخبير الكويتي عادل السعدون لوكالة فرانس برس "غالبًا ما كانت درجة الحرارة تتجاوز الخمسين في يوليو لكنها بلغت 51 درجة مئوية أمس" الأربعاء.

وأضاف "ما نعيشه اليوم نتيجة التغيرات المناخية التي يشهدها العالم كله".

وقالت الكويتية أم محمد التي تقيم في منطقة أم الهيمان (جنوب) لفرانس برس إنها شهدت انقطاع الكهرباء عن بيتها لساعتين، الأربعاء.

وقالت المرأة الستينية "لم نتأثر كثيرًا... البيت كان مغلقًا وحافظ على برودته. وغالبًا ما كنا نطفئ التكييف لفترة معينة يوميًا"، مشيرةً إلى أن "البعض يحول منزله إلى ثلاجة من دون وجوده في البيت وهذا يرفع الأحمال الكهربائية".

خبر غير صحيح

إلا أنّ الأخبارعن أنّ الدولة ستكتفي برفع الأذان في وقتي الظهر والعصر فقط ترشيداً للكهرباء لا صحّة لها.

فقد سارعت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى نفي ما يُتداول، موكّدة عبر منشور على إكس أنّ الأمر "غير صحيح وعار عن الصحّة" وأنّ "جميع المساجد مستمرة في استقبال جمهور المصلين في جميع الفروض الخمسة اليومية ولن يتوقف أي مسجد فيها عن استقبال المصلين...".

من جهة أخرى، أفاد سكان في العاصمة الكويت صحفيي وكالة فرانس برس (في 24 يونيو) أن صوت الأذان ما زال يُسمع في مواقيته كالمعتاد، 5 مرّات في اليوم.