لقطة من فيديو لمحاكمة صورية جرت في جامعة ليبية - فيسبوك
لقطة من فيديو لمحاكمة صورية جرت في جامعة ليبية - فيسبوك

آلاف المشاركات حصدها فيديو زعم ناشروه أنّه يظهر شاباً ليبياً حاول إطلاق النار داخل قاعة محكمة على متّهم بقتل شقيقه. 

إلا أنّ الفيديو ليس مشهداً حقيقياً بل تمثيلياً عُرض في جامعة ليبيّة ضمن مسابقة "المحكمة الصوَريّة"K القائمة على تمثيل مشاهد افتراضيّة قد تحصل في قاعات المحاكم.

ويظهر الفيديو رجلاً يتقدّم نحو ما يبدو أنّها خشبة مسرحٍ رافعاً صوته احتجاجاً على حكم بالبراءة بحقّ قاتل أخيه، ثمّ يرفع مسدّسه ويركض نحو المنصّة.

 

وجاء في التعليق المرافق للفيديو أنّ الرجل انتقم بنفسه ممن قتل شقيقه الوحيد بعد أن برّأته المحكمة، وكُتب أنّه مصوّر في ليبيا بتاريخ 16 مارس 2024.

وحظي المشهد بآلاف المشاركات من صفحات عدّة في مواقع التواصل.

 

لقطة من فيديو محكمة صورية

بعد تقطيع الفيديو إلى مشاهد ثابتة، أرشد البحث إلى نسخة أقدم وأوضح منه منشورة في حسابٍ على موقع تيك توك، قبل قرابة سنة.

وجاء في التعليق المرافق وسوم عدّة مثل "كلية القانون، محكمة صورية، ليبيا، الزاوية".

ويتوافق ذلك مع ما جاء في عدد من تعليقات المستخدمين التي أشارت إلى أنّ المشهد يعود لـ"محكمة صوريّة في كليّة القانون".

بالتزامن مع إحدى الصلوات في الكويت
بالتزامن مع إحدى الصلوات في الكويت

بالتزامن مع إعلان السلطات الكويتيّة قطع التيار الكهربائي مؤقتاً خلال ذروة الاستهلاك، بسبب عجز محطات توليد الطاقة عن تلبية الطلب المتزايد الناجم عن الطقس الحار، بدأت مواقع التواصل الاجتماعي بنشر أخبار تزعم بأن الكويت ستكتفي برفع الأذان في وقتي الظهر والعصر ترشيداً للكهرباء.

إلا أنّ  وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية نفت هذه الشائعات، في حين ما زال صوت الأذان يُسمع خمس مرّات في اليوم، كالعادة.

وجاء في المنشورات التي بدأت تنتشر في 21 يونيو 2024 "الكويت: الاكتفاء بالأذان فقط فترتي الظهر والعصر ترشيداً للكهرباء".

وحصدت المنشورات تفاعلات واسعة بخاصّة أنّها ظهرت غداة إعلان السلطات الكويتيّة أنّ التيار الكهربائي سينقطع مؤقتاً خلال ذروة الاستهلاك، بسبب عجز محطات توليد الطاقة عن تلبية الطلب المتزايد الناجم عن الطقس.

وأعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية في بيان الخميس عن "المناطق التي قد يتم انقطاع التيار الكهربائي عنها خلال فترة الذروة تباعاً من الساعة 11:00 صباحاً إلى 5:00 مساءً لمدة تراوح بين ساعة إلى ساعتين في حال استدعت الحاجة".

وهذه المرة الأولى التي تعلن فيها السلطات مثل هذه الإجراءات بسبب عجز في إنتاج الكهرباء.

ورغم أن سكان الكويت معتادون على طقس الخليج الحار، إلا أنّ البلد يتأثر بشكل متزايد بالتغيّر المناخي الناجم بشكل أساسي عن استهلاك الوقود الأحفوري مثل النفط الذي تُعد الكويت واحدا من أكبر مصدّريه.

وقال الخبير الكويتي عادل السعدون لوكالة فرانس برس "غالبًا ما كانت درجة الحرارة تتجاوز الخمسين في يوليو لكنها بلغت 51 درجة مئوية أمس" الأربعاء.

وأضاف "ما نعيشه اليوم نتيجة التغيرات المناخية التي يشهدها العالم كله".

وقالت الكويتية أم محمد التي تقيم في منطقة أم الهيمان (جنوب) لفرانس برس إنها شهدت انقطاع الكهرباء عن بيتها لساعتين، الأربعاء.

وقالت المرأة الستينية "لم نتأثر كثيرًا... البيت كان مغلقًا وحافظ على برودته. وغالبًا ما كنا نطفئ التكييف لفترة معينة يوميًا"، مشيرةً إلى أن "البعض يحول منزله إلى ثلاجة من دون وجوده في البيت وهذا يرفع الأحمال الكهربائية".

خبر غير صحيح

إلا أنّ الأخبارعن أنّ الدولة ستكتفي برفع الأذان في وقتي الظهر والعصر فقط ترشيداً للكهرباء لا صحّة لها.

فقد سارعت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى نفي ما يُتداول، موكّدة عبر منشور على إكس أنّ الأمر "غير صحيح وعار عن الصحّة" وأنّ "جميع المساجد مستمرة في استقبال جمهور المصلين في جميع الفروض الخمسة اليومية ولن يتوقف أي مسجد فيها عن استقبال المصلين...".

من جهة أخرى، أفاد سكان في العاصمة الكويت صحفيي وكالة فرانس برس (في 24 يونيو) أن صوت الأذان ما زال يُسمع في مواقيته كالمعتاد، 5 مرّات في اليوم.