إسرائيل نفت اختطاف حماس لأي جنود جدد
إسرائيل نفت اختطاف حماس لأي جنود جدد

تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنه "للرهائن الإسرائيليين الجدد" لدى حماس الذين تحدثت عنهم الحركة مؤخرا.

ويوم السبت، قال متحدث باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إن مسلحي الحركة احتجزوا جنودا إسرائيليين أثناء القتال في جباليا في قطاع غزة، وفق ما نقلته رويترز.

إلا أن الجيش الإسرائيلي، نفى ما أوردته حركة حماس بشأن احتجاز جنود إسرائيليين جدد.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي عبر إكس: "نوضح أنه لا يوجد حادث لاختطاف جندي".

وبالعودة إلى الفيديو المتداول حاليا على أنه للرهائن الجدد تبين أنه قديم.

وقام موقع الحرة بالبحث العكسي في خدمة غوغل عن صورة من الفيديو المنتشر، وتبين أنها من مقطع قديم انتشر مباشرة بعد هجوم السابع من أكتوبر.

البحث العكسي في غوغل أظهر أن الفيديو قديم وانتشر بعد هجوم أكتوبر مباشرة

وتم تداول الفيديو حينها على عدد كبير من المواقع الإخبارية العربية والأجنبية، وتناولت بعض هذه المواقع قصة المختطفين الظاهرين في الفيديو.

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
حادثة الاختراق قديمة ولم تأت بعد واقعة شارع فيصل

تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، السبت، منشورًا يزعم اختراق قناة "سي بي سي" المصرية، وبثها خبرا زائفا عن وفاة الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي.

وأشار البعض إلى أن هذا الاختراق يأتي بعد بضعة أيام من واقعة مشابهة، حيث تم اختراق شاشة إعلانات أمام أحد المراكز التجارية في شارع فيصل في العاصمة المصرية القاهرة، حيث تم عرض فيديو يهاجم السيسي.

وتداول عدد من رواد مواقع التواصل خبر الاختراق وكتبوا تعليقات ساخرة تقول إنه "هذه هى المرة الثانية التى يتم فيها اختراق وسائل إعلانية وإعلامية بعد #شارع_فيصل !!".

لكن بعد التدقيق، تبين أن اختراق قناة "سي بي سي" لم يحدث، السبت، بل هو قديم ووقع، في 29 أبريل 2022، بعد اختراق تطبيق نبض، ما سمح بنشر أخبار مزيفة على قنوات مثل "إكسترا نيوز" و"سي بي سي"، ما أدى إلى إغلاق التطبيق بشكل مؤقت وقتها من قبل السلطات المصرية.

وكانت  وزارة الداخلية المصرية أعلنت، الثلاثاء، إلقاء القبض على مخترق شاشة إعلانات فيصل، وقالت الوزارة في بيان: "في إطار جهود أجهزة وزارة الداخلية لكشف ملابسات العبارات المسيئة التى تم تداولها على إحدى شاشات الإعلانات بمنطقة فيصل بالجيزة، فقد تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط مرتكب الواقعة". 

وذكر البيان أن مرتكب الواقعة فني شاشات إلكترونية، وأنه تم إتخاذ الإجراءات القانونية.

وأضافت الوزارة أنه "اعترف بارتكابه الواقعة بتحريض من اللجان الإلكترونية التى تديرها عناصر جماعة الإخوان الإرهابية الهاربة بالخارج"، بحسب البيان.

ودأبت سلطات الأمن المصرية على توجيه اتهامات بمحاولة زعزعة أمن البلاد لجماعة الإخوان المصنفة إرهابية منذ أكثر منذ 10 سنوات، وذلك بعد إطاحة الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي للجماعة إثر تظاهرات شعبية حاشدة في 2013.

وعندما تم عرض الفيديو الذي وصف السيسي بأنه "قاتل" بشكل مباشر، توقف الكثير من المارة حولها ليلتقطوا فيديوهات على هواتفهم المحمولة، في حادث بدا نوعا من المعارضة، في وقت تمنع السلطات المصرية أي شكل من أشكال التظاهر والاحتجاج. 

وانتشر الفيديو على نطاق واسع، بعد يومين من الدعوات للتظاهر تحت ما سمي بـ"ثورة الكرامة" بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

وذكرت تقارير أن سلطات الأمن انتشرت بشكل كثيف وسارعت لإغلاق الشارع وقطع الكهرباء عنه واعتقال عدد من المارة بشكل عشوائي، بحسب ما أفادت "الشبكة المصرية لحقوق الإنسان".