لقطة من الفيديو المتداول
لقطة من الفيديو المتداول | Source: Social Media

أعلنت إسرائيل، الجمعة، أنها أُخطرت بقرار الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إدراج جيشها على "قائمة العار" الأممية المتعلقة بعدم احترام حقوق الأطفال في النزاعات.

وفي هذا السياق، انتشر مقطع فيديو قيل إنه لمذيعة في قناة "الجزيرة" القطرية وهي تزغرد فرحا بالخبر.

إلا أن الادعاء خطأ والفيديو منشور قبل 3 سنوات وهو يظهر مذيعة جزائرية تحتفل بفوز منتخب بلادها.

ويظهر في الفيديو من تبدو أنها مذيعة داخل استوديو وهي تزغرد. وعلق الناشرون بالقول "مذيعة الجزيرة لم تتمالك نفسها من الفرحة فأطلقت أقوى زغرودة داخل الاستوديو وأثناء البث المباشر لحظة إعلان الأمم المتحدة وضع كيان الصهاينة على اللائحة السوداء".

وحظي الفيديو بتفاعل واسع على مواقع التواصل بالعربية في وقت أعلنت فيه إسرائيل الجمعة أنها أُخطرت بقرار غوتيريش، مبدية "صدمتها واشمئزازها" من هذا القرار الذي يفترض أن يدخل حيز التنفيذ رسميا بحلول نهاية يونيو الجاري.

المنشور المضلل لقي تفاعلا واسعا في منصات التواصل الاجتماعي

وقال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، جلعاد إردان، في بيان "إنه قرار غير أخلاقي يساعد الإرهاب ويكافئ حماس. الشخص الوحيد الذي تم وضعه على القائمة السوداء اليوم هو الأمين العام. عار عليه".

وينشر الأمين العام للأمم المتحدة كل عام تقريرا يرصد انتهاكات حقوق الأطفال في نحو 20  منطقة نزاع حول العالم، ويُضمّنه ملحقا يدرج فيه المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

ويُطلق على هذا الملحق اسم "قائمة العار" لاحتوائه على أسماء جهات متهمة بارتكاب انتهاكات بحق أطفال في النزاعات، بما في ذلك قتلهم أو تشويههم أو تجنيدهم أو اختطافهم أو ارتكاب أعمال عنف جنسي بحقهم.

 

حقيقة الفيديو

لكن الفيديو قديم ولا شأن له بهذا كلّه. فقد أظهر البحث عنه بتقطيعه إلى مشاهد ثابتة أنه منشور على حساب المذيعة، أسماء زرمان، التي تظهر في الفيديو المتداول  وهي جزائرية تعمل في قناة الفلوجة العراقية، وليس في قناة الجزيرة كما جاء في المنشورات المضللة.

ونشر الفيديو سنة 2021 ما ينفي صلته بالتطورات الأخيرة في الأمم المتحدة، كما أرفقته المذيعة بعبارة تبارك فيها لفوز المنتخب الجزائري بكأس العرب التي أقيمت في قطر. وآنذاك، توج المنتخب الجزائري المشارك بتشكيلة رديفة بلقب كأس العرب لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه.

ترامب بعد محاولة الاغتيال
ترامب بعد محاولة الاغتيال

غداة تعرض دونالد ترامب لمحاولة اغتيال بعد إطلاق مسلح النار عليه خلال تجمع انتخابي في 13 يوليو الحالي في ولاية بنسلفانيا، نشرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو قالت إنه يوثق لحظة إلقاء القبض على المتهم وسحبه من بين الجمهور.

لكن الادعاء خطأ فالمشتبه به أطلق النار من سطح قريب قبل أن تقتله فرقة قناصة من الخدمة السرية، والفيديو المتداول يظهر ضباطا وهم يقدمون المساعدة لأحد ضحايا الهجوم.

ويظهر الفيديو المأخوذ من تقرير تلفزيوني بالإنكليزيّة مشاهد لسحب شخص من المدرجات.

وعلق الناشرون بالقول "مشاهد متداولة للحظة إلقاء القبض على مطلق النار صوب ترامب في بنسلفانيا".

علق الناشرون بالقول "مشاهد متداولة للحظة إلقاء القبض على مطلق النار صوب ترامب في بنسلفانيا"

وتعرض ترامب لمحاولة اغتيال حين أطلق مسلح النار عليه خلال تجمع انتخابي في 13 يوليو في باتلر بولاية بنسلفانيا.

وحدد مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) هوية المسلح الذي قُتل برصاص عناصر من جهاز الخدمة السرية الأميركية، على أنه، توماس ماثيو كروكس، وهو شاب يبلغ من العمر عشرين عاما من منطقة بيثيل بارك في بنسلفانيا، وفق وسائل إعلام أميركية.

وتظهر اللقطات كروكس مستلقيا على بطنه ويصوب بندقية هجومية من فوق سطح على بعد حوالي 500 قدم (150 مترا) من ترامب في التجمع الحاشد الذي انعقد قبل أيام من المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري قبل أن يطلق قناص من جهاز الخدمة السرية النار عليه ويقتله بعد إطلاقه النار.

ماذا يظهر الفيديو إذا؟

قال الملازم آدم ريد، مدير مكتب اتصالات شرطة ولاية بنسلفانيا، لوكالة فرانس برس في 17 يوليو إن الرجل الذي يُحمل في الفيديو المتداول عبر الإنترنت "ليس بالتأكيد المُطلِق".

وأضاف ريد "إنه أحد الضحايا الذين ساعدوهم عناصرنا".

وأفادت فيكتوريا غوريري، مديرة الاتصالات العامة لمحطات فوكس التلفزيونية التي بثت الفيديو المتداول بأن "الفيديو يصور لحظات تَلت إطلاق النار".

وقالت غوريري لوكالة فرانس برس في بريد إلكتروني في 17 يوليو إن من يظهر في الفيديو "ليس مُطلق النار" مضيفة "إنه واحد من الأشخاص الذين قتلوا أو أصيبوا بإطلاق النار".

وبثت تقارير مصورة من CBS بيتسبرغ ووسائل إعلام محلية ووطنية أخرى لقطات مماثلة للضباط وهم يحملون الرجل.

ويظهر في التغطية رجل مرتديا قبعة حمراء تحمل شعار "حافظ على عظمة أميركا" وقميص أبيض يحمل شعار "الولايات المتحدة الأميركية" مغطى بالدماء وهو طبيب طوارئ يدعى سويت لاند حاول إنعاش الضحية.

وقال سويت لاند لـ CNN إن الرجل الذي أصيب وتم حمله من المدرجات هو كوري كومبيراتور، رجل الإطفاء البالغ من العمر 50 عاما والأب لطفلين الذي توفي وهو يحمي عائلته من الطلقات النارية.

وأضاف سويت لاند في المقابلة "أصيب خلف أذنه اليمنى وكانت الجروح شديدة للغاية".