لقطة من الفيديو المتداول (مواقع التواصل)
لقطة من الفيديو المتداول (مواقع التواصل) | Source: SOCIAL MEDIA

أعلنت قوات الدعم السريع، التي تحارب الجيش السوداني منذ أكثر من عام، أنها سيطرت، السبت، على عاصمة ولاية سنار ذات الأهمية  الاستراتيجية.

وبالتزامن مع اشتداد المعارك هناك، نشرت مواقع إخبارية وصفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو قيل إنه يُظهر وصول قائد الجيش عبد الفتاح البرهان إلى الميدان، إلى جانب قواته، في تلك الولاية التي تربط وسط السودان بجنوبه الشرقي.

ويظهر في الفيديو المتداول على مواقع التواصل مثل فيسبوك ومنصة إكس، البرهان، بين جنود، في حالة ترحيب وهتافات. وجاء في التعليقات المرافقة أن المشاهد تُظهر وصول البرهان إلى "الميدان في سنار".

وحسب ما وقع عليه صحافيو خدمة تقصي صحّة الأخبار في وكالة فرانس برس، بدأت هذه المنشورات تظهر على مواقع التواصل في السودان في الأيام الأخيرة من يونيو 2024، بالتزامن مع المعارك الدائرة في الولاية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، بقيادة محمد حمدان دقلو "حميدتي".

والسبت، أعلنت قوات الدعم السريع أن قواتها سيطرت على الفرقة 17 مشاة التابعة للجيش في مدينة سنجة بولاية سنار.

وقال سكان في المدينة لوكالة فرانس برس، إن "قوات الدعم السريع انتشرت في شوارع سنجة"، فيما أفاد شهود عيان بأن طائرات تابعة للجيش تحلّق في سماء المدينة إضافة إلى سماع إطلاق نيران مضادات أرضية.

وقبيل إعلان قوات الدعم السريع سيطرتها على سنجة، تحدث شهود عيان لوكالة فرانس برس عن اشتباكات تدور في الشوارع و"حالة من الهلع بين المواطنين الذين يحاولون الفرار". 

ومن شأن سيطرة قوات الدعم السريع على هذه الولاية أن تتيح لها تشديد الخناق على بورتسودان الواقعة على البحر الأحمر، حيث يتمركز الآن الجيش والمؤسسات الحكومية ووكالات الأمم المتحدة.

فيديو قديم

إلا أن الفيديو المتداول ليس حديثاً، مثلما ادعى ناشروه، فالتفتيش عنه على محركات البحث يظهر أنه منشور في يناير الماضي، مما ينفي أن يكون حديثًا.

ونشر الفيديو (أرشيف) وكالة الأنباء السودانية في 31 يناير الماضي، وقالت إنه يُظهر استقبالاً للبرهان في مدينة سنار.

ويشهد السودان منذ 15 أبريل 2023 حرباً دامية بين الجيش بقيادة البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة دقلو، أعقبتها أزمة إنسانية عميقة.

وتسيطر قوات الدعم السريع على معظم أنحاء العاصمة الخرطوم وولاية الجزيرة في وسط البلاد ومنطقة غرب دارفور الشاسعة إضافة إلى جزء كبير من كردفان إلى الجنوب.

وتؤوي ولاية سنار أكثر من مليون نازح سوداني، وهي تربط وسط السودان بجنوب شرقه الذي يسيطر عليه الجيش.

 ترامب يعود إلى مسار الحملة مع رحلة إلى ميشيغن
ترامب يعود إلى مسار الحملة مع رحلة إلى ميشيغن

شارك مستخدمون على الإنترنت مقطع فيديو معدل يعرض الرئيس الأميركي السابق والمرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية، دونالد ترامب، وهو يضع ضمادة على أذنه اليسرى كدليل على أن محاولة الاغتيال التي تعرض لها في 13 يوليو 2024 والتي أسفرت عن إصابة الأذن اليمنى لترامب كانت "مسرحية".

وظهر المرشح الرئاسي الجمهوري بضمادة سميكة على أذنه اليمنى في الليلة الأولى من المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري بعد يومين فقط من محاولة اغتيال خلال تجمع انتخابي في بتلر بولاية بنسلفانيا أدت إلى إصابة أذن ترامب اليمنى ومقتل أحد الحاضرين.

وتظهر الصور التي التقطتها رويترز ووكالة أنباء أسوشيتد برس في أعقاب إطلاق النار مباشرة الدماء على أذن ترامب اليمنى.

وقال الوصف المصاحب للفيديو المتداول على وسائل التواصل الاجتماعي "‏ترامب أمس نسي أنه يزعم أن أذنه اليمنى هى التى أصيبت فى مسرحية الاغتيال، وظهر اليوم واضعا الضمادة على الأذن اليسرى الأخرى الغير مصابة!! فقام أحد أنصاره بتنبيهه أثناء تحيته".

إلا أنه تم قلب الفيديو عبر المونتاج لتبدو الأشياء معكوسة، فضلا عن عرض الفيديو بشكل عكسي من نهايته إلى بدايته.

تم قلب الفيديو عبر المونتاج لتبدو الأشياء معكوسة

ويعرض المقطع المعدل ومدته 31 ثانية ترامب وهو يرتدي ضمادة على أذنه اليسرى ويتحرك نحو اليمين، ويمد يده اليسرى لمصافحة النائب، بريون دونالدز، أولا ثم المعلق السياسي، تاكر كارلسون، بينما يضع يده اليمنى على ذراعيهما اليسرى للحظات. ويظهر المقطع أيضا أذن ترامب اليمنى سليمة على ما يبدو، ودبوس العلم الأميركي على طية صدر السترة اليمنى.

ونشرت نسخة أطول لأحد أقدم مقاطع الفيديو المعدل على الإنترنت في 16 يوليو 2024 وتم حذفها منذ ذلك الحين.

ولم تتمكن رويترز من التحقق بشكل مستقل من أصل المقاطع المعدلة التي تمت مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي.

ويمكن مشاهدة اللحظة التي يعرضها الفيديو في جزء من البث المباشر في الليلة الأولى للمؤتمر الوطني للحزب الجمهوري من زاوية مختلفة بطريقة أوسع للمقطع بدءا من الساعة الثالثة والدقيقة 14 والثانية 40. ويمكن مشاهدة ترامب وقد وضع الضمادة على أذنه اليمنى ودبوس العلم الأميركي على طية صدر السترة اليسرى.

ويمكن مشاهدة ترامب وهو ينتقل من اليسار إلى اليمين لتحية كارلسون أولا ثم دونالدز بيده اليمنى بينما يضع يده اليسرى على الذراع اليمنى لكل منهما لفترة وجيزة.

وكما تعرض صور التقطتها رويترز في اليوم الأول من المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري ترامب وهو يضع الضمادة على أذنه اليمنى واللحظة التي صافح فيها كارلسون ودونالدز.