لاعب كرة القدم البرتغالي برناردو سيلفا - صورة أرشيفية.
لاعب كرة القدم البرتغالي برناردو سيلفا - صورة أرشيفية.

شارك لاعب كرة القدم البرتغالي، برناردو سيلفا، في تحد يقوم على تسمية لاعب من منتخب كل دولة يظهر علمها على الشاشة. وقد زعم مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي أن لاعب مانشستر سيتي قال "هذا ليس منتخبا" عند ظهور علم إسرائيل.

إلا أن الادعاء غير صحيح فهو قال في الحقيقة إنه لا يعرف أحدا من المنتخب الإسرائيلي.

وتتضمن المنشورات صورة تظهر اللاعب البرتغالي وفوق رأسه علم إسرائيل ويقف خلفه لاعب آخر.

وجاء في التعليق المرافق أن برناردو سيلفا وخلال تحد يقوم على ذكر اسم لاعب من منتخب الدولة التي يظهر علمها فوق رأسه، وعلّق على علم إسرائيل قائلا "هذا ليس منتخبا".

تتضمن المنشورات صورة تظهر اللاعب البرتغالي وفوق رأسه علم إسرائيل ويقف خلفه لاعب آخر

ويرشد البحث باستخدام كلمات مفتاحية بالإنكليزية مثل "برناردو سيلفا تحدي" إلى الفيديو الكامل منشورا على صفحة رياضية على موقعي إنستغرام وتيك توك في 29 يونيو 2024.

ويظهر في هذا الفيديو اللاعب، برناردو سيلفا، إلى جانب اللاعب الاستعراضي، بين نوتال، وهما يشاركان في تحد يقوم على ذكر اسم لاعب من منتخب الدولة التي يظهر علمها على الشاشة.

وعندما ظهر علم إسرائيل فوق رأس سيلفا علّق قائلا "إسرائيل، لا أعرف في الحقيقة، لا أعرف" وتوجه إلى بين نوتال سائلا "هل تعرف أنت؟".

بعدها استكمل اللاعبان التحدي ولم يقل سيلفا عن علم إسرائيل "هذا ليس منتخبا"، كما زعمت المنشورات. 

مشاهير يتضامنون مع الفلسطينيين

ويأتي هذا الادعاء في ظل تضامن مشاهير ونجوم عالميين مع الفلسطينيين على غرار مجموعة Artists4Ceasefire التي تضم عشرات الممثلين والموسيقيين والفنانين العالميين الذين يطالبون بوقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة.

ومن بين هؤلاء دوا ليبا والمغنية آني لينوكس، وعارضتا الأزياء الفلسطينيتا الأصل جيجي وبيلا حديد والممثلون مارك روفالو ورامي يوسف.

كذلك وقع 2000 فنان بريطاني، من بينهم الممثلون تيلدا سوينتون وتشارلز دانس وستيف كوغان، على رسالة في أكتوبر، طالبوا فيها الحكومة بإنهاء "الدعم العسكري والسياسي للأفعال الإسرائيلية".

تم الحديث عن نشاط زلزالي كبير قرب الشواطئ المصرية
تم الحديث عن نشاط زلزالي كبير قرب الشواطئ المصرية

انتشر على بعض الحسابات على منصات التواصل الاجتماعي أنباء تشير إلى انحسار مياه البحر عن بعض الشواطئ المصرية بشكل كبير، مما ينبئ بحدوث أعاصير مدمرة.

وفي منشور على حسابه على فيسبوك، أكد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري أنه تواصل مع المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، الذي نفى تلك الأنباء، مُؤكداً أنه "لا صحة لانحسار مياه البحر عن بعض شواطئ الجمهورية نتيجة موجات مد بحري (تسونامي)" من جراء زلزال كبير في البحر المتوسط، وفق بيان للمركز.

وكانت وزيرة التنمية المحلية المصرية، منال عوض، عقدت، الثلاثاء، اجتماعا مع 6 محافظين، لمتابعة توقعات بإمكانية حدوث بعض الزلازل في عدد من الدول المطلة على البحر المتوسط.

وجاء ذلك بعد أن ضرب زلزال بقوة 5.3 درجات، الأحد، جزيرة كريت اليونانية بالبحر المتوسط، حسب ما أعلن معهد الديناميكا الجيولوجية في أثينا.

وقال المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، في بيان مجلس الوزراء المصري، الأربعاء، إنه "لا صحة لانحسار مياه البحر عن بعض شواطئ الجمهورية نتيجة موجات مد بحري (تسونامي) نتيجة وجود زلازل كبير في البحر المتوسط".

وأوضح المعهد أن انخفاض منسوب المياه في تلك الشواطئ يعد ظاهرة "تحدث بشكل طبيعي نتيجة التغيرات المناخية، وتكون مرتبطة بحركتي المد والجزر، ولا علاقة لها مطلقا بحدوث أعاصير مدمرة، وقد رصدت محطات رصد حركة المياه في البحار، حدوث انخفاض في منسوب المياه بتلك الشواطئ، وسوف يرتفع المنسوب مرة أخرى في موعد محدد بشكل طبيعي".

وأكد المعهد أن النشاط الزلزالي المسبب لموجات تسونامي في البحرين الأحمر والمتوسط ضعيف للغاية، مقارنة بباقي المناطق على سطح الكرة الأرضية.