صورة متداولة لترامب بعيد محاولة الاغتيال
صورة متداولة لترامب بعيد محاولة الاغتيال

تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي صورتين للرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، بعيد محاولة الاغتيال التي تعرض لها، مساء السبت، في ولاية بنسلفانيا، تظهره هو وأفراد الأمن المحيطين به مبتسمين.

وفي الصورة الأولى يظهر أفراد الخدمة السرية الذين أحاطوا ترامب بعد إطلاق رصاصة عليه خلال تجمع انتخابي، وجاء في التعليق المرفق بالصورة: "لماذا يبتسم أفراد الخدمة السرية؟ هذه مسرحية".

صورة متداولة لترامب

وفي صورة أخرى، يظهر ترامب مبتسما بعدما سالت دماء على وجهه من جراء الرصاصة التي أطلقت من سطح مبنى قريب.

صورة متداولة لترامب

وتقول رويترز إن الصورتين تم تحريفهما.

والصورة الأصلية لترامب التقطها مصور لوكالة أسوشيتد برس، ولا تظهر الرئيس السابق مبتسما، بل كان ينظر أمامه بجدية، بينما كان يحيط به أفراد الخدمة السرية.

ترامب بعد محاولة الاغتيال

والتقط المصور صورة أخرى لأفراد الأمن المحيطين بالمرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة، ولا يظهر أي منهم مبتسما في النسخة الأصلية.

ترامب بعد محاولة الاغتيال

 

مشاهد من الفيديو
مشاهد من الفيديو

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر سيولا تجرف قطيعا من الأغنام، مرفوقا بادعاء كاذب بأنه التُقط في المغرب بعد دعوة الملك محمد السادس لعدم ذبح الأضاحي في العيد.

وجاء في المنشور المتداول "بعد إلغاء شعيرة عيد الأضحى في المغرب، سيول بسبب تساقطات الأمطار تجرف عددا كبيرا من الأغنام" في المغرب.

زعمت تدوينات أن الفيديو من المغرب لكن تبين أنه صور في تركيا قبل سنوات

كما زعم معلقون على الفيديو أنه "يوثق لانتقام إلهي" بعدما أهاب ملك المغرب بمواطني البلد عدم ذبح الأضاحي.

لكن التحقق من الفيديو أظهر أنه يعود إلى عام 2020، ويوثق فيضانات ضربت منطقة إرجيش بتركيا، ما أسفر عن نفوق 74 خروفا وأضرار لحقت بعدد من الحظائر في كيركبينار.

وفي 26 فبراير، أهاب العاهل المغربي محمد السادس، في رسالة تلاها وزير الأوقاف أحمد التوفيق، بالمغاربة الامتناع عن ذبح الأضاحي خلال عيد الأضحى المقبل، وذلك بسبب النقص الحاد في أعداد الماشية الناتج عن الجفاف المستمر منذ سنوات.

وانخفضت نسبة هطول الأمطار في المغرب هذا العام بنسبة 53 في المئة مقارنة بمتوسط العقود الثلاثة الماضية، وفق رويترز، ما أدى إلى نقص في المراعي وارتفاع أسعار اللحوم والمواشي، وزيادة الواردات لتلبية الطلب المحلي.