الحرس الوطني يشارك في جهود الإنقاذ في نورث كارولينا. أرشيفية
الحرس الوطني يشارك في جهود الإنقاذ في نورث كارولينا. أرشيفية

تداول مستخدمون لشبكات التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا لطائرة هيلكوبتر في ولاية نورث كارولينا التي تعرضت لإعصار هيلين، ادعى ناشروه أنها أرسلت "لتدمير المساعدات".

الفيديو الذي يظهر طائرة حكومية وهي تحاول الهبوط في موقف تحول إلى مركز لتوزيع المساعدات في بيرنزفيل، حصد ملايين المشاهدات.

وتسببت رياح وأمطار وعواصف ناجمة عن الإعصار هيلين الذي ضرب عدة ولايات أواخر سبتمبر في انقطاع الكهرباء عن ملايين السكان وتدمير طرق وجسور وأدت إلى فيضانات مدمرة من فلوريدا إلى فرجينيا.

وقالت شركات تأمين وخبراء مطلع الأسبوع الجاري إن التقديرات لحجم الأضرار الناجمة عن الإعصار هيلين تشير إلى أنها ستتراوح بين 15 مليار دولار وما يزيد على 100 مليار.

ووصفت منشورات أرفقت بالفيديو الطائرة بأنها "مروحية كاملا هاريس بلاك هوك"، في إشارة إلى المرشحة الديمقراطية للرئاسة، وأنها هي المسؤولة عما يحدث.

وبعد التحقق من الفيديو تبين أنه ينتشر ضمن حملات تضليل تجتاح شبكات التواصل في أعقاب العواصف والأعاصير التي ضربت عددا من الولايات، فيما تعمل الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات على تقييم الأضرار وتوفير الدعم للسكان.

قوة إعصار "هيلين" وصلت للفئة الرابعة على سلم تصاعدي من 5 فئات

وتبين أن الطائرة تتبع للحرس الوطني في نورث كارولينا، إذ كانت تحاول إيصال مولد كهربائي للموقع، بحسب بيان رسمي.

وأوضحت أن المولد الكهربائي طلبته منظمة مدنية لتشغيل مركز توزيع المساعدات في موقف السيارات في بيرنزفيل. لكن الهواء الناتج عن الطائرة تسبب في إسقاط المظلات.

وأضاف الحرس الوطني أنه تم إلغاء الهبوط لأسباب تتعلق بالسلامة، فيما تم إيقاف طاقم المروحية عن الطيران لحين اكتمال التحقيق في الحادث.

قوات أمنية بسوريا
منشورات مضللة تزعم اغتيال علماء سوريين. أرشيفية

تتداول منشورات وتقارير اغتيال عالمة ذرة سورية مزعومة اسمها "زهرة الحمصية" وذلك ضمن سلسلة منشورات غير صحيحة عن اغتيال علماء سوريين في الأيام التي تلت سقوط حكم بشار الأسد في الثامن من ديسمبر الماضي.

يضم المنشور صورة لسيدة قيل في التعليق المرافق إنها للعالمة السورية "في مجال الذرة زهرة الحمصية التي اغتيلت في منزلها في العاصمة السورية دمشق".

وتم تداول هذه المنشورات على نطاق واسع في ظل حالة عدم الاستقرار بعد الأحداث العنيفة التي شهدتها سوريا في منطقة الساحل على خلفية توترات بدأت في السادس من مارس وانتهت بأعمال عنف واسعة النطاق.

ولكن بعد التحقق من المنشورات، تبين أنه لا توجد عالمة بهذا الاسم ولم تسجل جريمة من هذا النوع.

والصورة المرفقة بالمنشورات الجديدة، أظهر التفتيش عنها على محركات البحث أنها تعود في الحقيقة لناشطة جزائرية اسمها أميرة بوراوي كانت ممنوعة من السفر إلى فرنسا.

وفي العام 2023 أدت قضية هذه الناشطة إلى توتر العلاقات الثنائية الفرنسية الجزائرية.

فقد استدعت الجزائر سفيرها في فرنسا للتشاور بعد هروب الناشطة في الحراك من أجل الديمقراطية من الجزائر عبر تونس.

ونددت الجزائر يومها بـ "عملية إخراج غير قانونية" بمساعدة موظفين دبلوماسيين وأمنيين فرنسيين.

وتمت تسوية الخلاف بعد شهر من خلال مكالمة هاتفية بين الرئيسين الفرنسي والجزائري اللذين يظهران في العلن علامات صداقة متكررة.