صورة متداولة تقول إنها للأسد وزوجته في موسكو لكنها مضللة - المصدر: موقع أكس.
صورة متداولة تقول إنها للأسد وزوجته في موسكو لكنها مضللة - المصدر: موقع أكس.

نشر عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي صورة لبشار الأسد، زاعمين أن الرئيس السوري المخلوع شوهد في موسكو بعد فراره من دمشق يوم الأحد.

وبحسب وكالة تاس الروسية، وافق الرئيس فلاديمير بوتن على منح الأسد وعائلته حق اللجوء بعد سيطرة المعارضة على سوريا.

وبعد وقت قصير من نشر التقرير، تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي صورة للأسد وزوجته أسماء.

 إلا أن هذه الصورة لم تكن من موسكو، بل التقطت أثناء زيارة الأسد للمناطق التي ضربها زلزال في سوريا في عام 2023، بحسب بحث أجراه موقع "الحرة".

والصورة المتداولة التي تجمع الأسد وزوجته أسماء قديمة، وتم اقتطاعها من مقطع فيديو عند زيارتهما جرحى الزلزال الذي ضرب سوريا عام 2023.

لقطة شاشة توضح مقطع الفيديو الذي اقتطعت منه الصورة

وقال المصدر لوكالتي "تاس" و"ريا نوفوستي" الرسميتين إن "الأسد وأفراد عائلته وصلوا إلى موسكو".

وأضاف أن روسيا منحتهم اللجوء "لدواع إنسانية"، على حد تعبيره.

وحسب الكرملين، فإن الفصائل السورية المعارضة التي سيطرت على دمشق "ضمنت أمن" القواعد العسكرية الروسية.

أحمد الشرع أو أبو محمد الجولاني زعيم هيئة تحرير الشام بعد سقوط الأسد
وصل دمشق.. من هو "الجولاني" الذي يتصدر المشهد السوري الآن؟
اسمه أحمد الشرع، لكننا عرفناه بـ "الجولاني"، درس الطب وقاتل في صفوف تنظيم القاعدة، تصنفه الولايات المتحدة إرهابيا لكنه يقول إنه تصنيف "غير عادل."

وصدرت تصريحات الكرملين بعد ساعات من مغادرة الأسد سوريا على متن طائرة لم تعرف وجهتها على الفور.

وقبل ساعات، قالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، إن الأسد ترك منصبه وغادر البلاد بعد أن أصدر أوامره بتسليم السلطة سلميا.

ولم تذكر الوزارة في بيانها وقتئذ مكان الأسد، مضيفة أن روسيا لم تشارك في المحادثات بشأن رحيله.

وقالت إن القواعد العسكرية الروسية في سوريا وضعت في حالة تأهب قصوى، لكن لا يوجد تهديد خطير لها في الوقت الحالي، وإن موسكو على اتصال بجميع جماعات المعارضة السورية وحثت جميع الأطراف على الامتناع عن العنف.

وأعلن مسلحو المعارضة السورية الإطاحة بالأسد بعدما سيطروا على دمشق اليوم الأحد، مما أنهى حكم عائلته للبلاد بقبضة من حديد بعد حرب أهلية دامت أكثر من 13 عاما.

وقال مسؤولان سوريان كبيران لرويترز، الأحد، إن الأسد، غادر دمشق إلى وجهة غير معلومة.

بينما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الأسد غادر البلاد عبر مطار دمشق.

وظل الأسد في دمشق إلى السبت، وفقا لمسؤولين أمنيين سوريين وعرب، تحدثوا لصحيفة وول ستريت جورنال. والأسبوع الماضي، سافرت زوجته وأولاده إلى روسيا، بينما سافر أصهاره إلى الإمارات العربية المتحدة.

صورة من الفيديو المتداول
صورة من الفيديو المتداول

تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو بالأبيض والأسود، زُعم أنه يُظهر مشاهد من القاهرة عام 1940.

وأرفق الفيديو بتعليقات "تشيد بجمال شوارع القاهرة أيام الزمن الجميل".

ويحتوي الفيديو على ثلاث لقطات الأولى لساحة يتوسطها تمثال، وطريق عام مزدحم بالسيارات والحافلات، ومبنى تمرّ بقربه سيارات.

صفحات زعمت أن الفيديو مصور في القاهرة

إلا أن التحقيق أظهر أن هذه المشاهد تعود في الواقع إلى الولايات المتحدة والمكسيك.

وبحسب فرانس برس، فإن المشهد الأول مصوّر في العاصمة المكسيكية في عام 1945.

والمشهد الثاني الذي يُظهر سيارات وحافلات في شارع عام هو لجادة بنسلفانيا في واشنطن، يعود إلى العام 1939.

وفي خلفية الصورة تبرز قبّة مبنى الكابيتول.

كما صُور المشهد الثالث في واشنطن أيضا قرب مبنى الكابيتول في العام 1939 نفسه.