الحرائق تسببت لغاية الآن بوفاة 11 شخصا على الأقل (AFP)
الحرائق تسببت لغاية الآن بوفاة 11 شخصا على الأقل (AFP)

تنتشر العديد من المقاطع المصورة على وسائل التواصل الاجتماعي يزعم ناشروها أنها لأشخاص يقفون خلف الحرائق المتواصلة في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا منذ عدة أيام.

وأتت هذه الحرائق على أجزاء كاملة من ثاني كبرى المدن الأميركية، مدمّرة أكثر من 12 ألف مبنى و15 ألف هكتار من الأراضي.

 

والتهم الحريق الرئيسي من أصل خمسة حرائق لا تزال متواصلة، أكثر من ثمانية آلاف هكتار على ساحل ماليبو وحي باسيفيك باليسايدس الراقي حيث أكدت فرق الإطفاء أنها سيطرت على 8 بالمئة من النيران صباح السبت.

مع أنه من المبكر معرفة أسباب الحريق، بدأت تظهر انتقادات بشأن جاهزية السلطات واستجابتها.

 

 

ويعمل بعض أشهر محققي الحرائق في الولايات المتحدة على تحديد سبب الحرائق، وفقا لشبكة "إن بي سي".

واستبعد خبراء فرضية أن يكون سبب الحريق متعمدا.

وقال أربعة خبراء للشبكة إن هناك احتمالات ضعيفة أن تكون الحرائق قد أُشعلت عن قصد.

ويعزو هؤلاء أسباب اندلاع الحرائق لعوامل طبيعية على الأغلب ساهم الجفاف والرياح العاتية في جعلها سيئة للغاية.

وتسببت الحرائق لغاية الآن بوفاة 11 شخصا على الأقل وإلحاق أضرار أو تدمير عشرة آلاف مبنى.

وتشير التقديرات إلى أن عدد المفقودين يصل إلى 13 على الأقل حتى الآن.

ومن المتوقع أن يرتفع عدد القتلى بمجرد أن يصبح الوضع آمنا بما يسمح لرجال الإطفاء لإجراء عمليات تفتيش من منزل إلى آخر.

قوات أمنية بسوريا
منشورات مضللة تزعم اغتيال علماء سوريين. أرشيفية

تتداول منشورات وتقارير اغتيال عالمة ذرة سورية مزعومة اسمها "زهرة الحمصية" وذلك ضمن سلسلة منشورات غير صحيحة عن اغتيال علماء سوريين في الأيام التي تلت سقوط حكم بشار الأسد في الثامن من ديسمبر الماضي.

يضم المنشور صورة لسيدة قيل في التعليق المرافق إنها للعالمة السورية "في مجال الذرة زهرة الحمصية التي اغتيلت في منزلها في العاصمة السورية دمشق".

وتم تداول هذه المنشورات على نطاق واسع في ظل حالة عدم الاستقرار بعد الأحداث العنيفة التي شهدتها سوريا في منطقة الساحل على خلفية توترات بدأت في السادس من مارس وانتهت بأعمال عنف واسعة النطاق.

ولكن بعد التحقق من المنشورات، تبين أنه لا توجد عالمة بهذا الاسم ولم تسجل جريمة من هذا النوع.

والصورة المرفقة بالمنشورات الجديدة، أظهر التفتيش عنها على محركات البحث أنها تعود في الحقيقة لناشطة جزائرية اسمها أميرة بوراوي كانت ممنوعة من السفر إلى فرنسا.

وفي العام 2023 أدت قضية هذه الناشطة إلى توتر العلاقات الثنائية الفرنسية الجزائرية.

فقد استدعت الجزائر سفيرها في فرنسا للتشاور بعد هروب الناشطة في الحراك من أجل الديمقراطية من الجزائر عبر تونس.

ونددت الجزائر يومها بـ "عملية إخراج غير قانونية" بمساعدة موظفين دبلوماسيين وأمنيين فرنسيين.

وتمت تسوية الخلاف بعد شهر من خلال مكالمة هاتفية بين الرئيسين الفرنسي والجزائري اللذين يظهران في العلن علامات صداقة متكررة.