تزامن انتشار الصورة مع تسجيل منظمة اليونسكو طبق الكسكسي ضمن قائمتها للتراث العالمي غير المادي
انتشار الصورة تزامن مع تسجيل منظمة اليونسكو طبق الكسكسي ضمن قائمتها للتراث العالمي

تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي صورة يدّعي ناشروها أنّها تظهر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وهو يأكل طبقاً من الكسكسي غداة اعتراف الولايات المتحدة بالسيادة المغربيّة على الصحراء الغربيّة.

لكنّ الصورة مركّبة والنسخة الأصليّة منها تظهر ترامب يأكل طبقاً من التاكو عام 2016.

ويظهر ترامب في صورة داخل مكتبٍ وأمامه طبق من الكسكسي مع الخضار رافعاً إبهامه علامة للرضى.

وجاء في النصّ المرافق لها "دونالد ترامب يتناول الكسكس المغربي بعد أيام من إعلان وإقرار الولايات المتحدة الأميركية بمغربية الصحراء".

وحظيت الصورة بمئات المشاركات على موقع فيسبوك، غداة اعتراف الولايات المتحدة بالسيادة المغربيّة على الصحراء الغربيّة.

لكنّ الصورة لا علاقة لها بالصحراء الغربيّة أو بالكسكسي.

فقد أرشد البحث إلى النسخة الأصليّة منها منشورة على الحساب الرسمي لترامب ويظهر فيها وهو يأكل طبقاً من التاكو الإسبانيّ. 

ونشر ترامب التغريدة عام 2016 بمناسبة "سينكو دي مايو" (أي الخامس من مايو) وهو ذكرى انتصار الجيش المكسيكي على القوات الفرنسية في معركة بوبيلا عام 1862. 

وقد عمد المتلاعبون بالصورة إلى استبدال طبق التاكو المكسيكيّ بطبق الكسكسي، للإيحاء بأنّ الصورة لها علاقة بالمغرب.

وقد أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في العاشر من الشهر الجاري اعتراف الولايات المتحدة بالسيادة المغربية على الصحراء تزامنا مع إعلان تطبيع المملكة المغربية علاقاتها مع إسرائيل.

وانتشرت الصورة أيضاً مع تسجيل منظمة اليونسكو طبق الكسكسي شمال الأفريقي ضمن قائمتها للتراث العالمي غير المادي، إثر تقديم ملف مشترك من أربع دول مغاربية.

وفي حدث نادر، قدمت الجزائر والمغرب وموريتانيا وتونس ملفاً مشتركا بعنوان "الكسكسي: المعارف والمهارات والطقوس".

ويتكون أساس الطبق من القمح أو الشعير، وتستعمل فيه اللحوم أو السمك والخضار أو الفواكه الجافة باختلاف المناطق والدول.

مركبات قوات الأمن العراقية أمام مطعمي كنتاكي فرايد تشيكن (KFC) وبيتزا هوت للوجبات السريعة في حي الجادرية في بغداد في 30 مايو 2024.
مركبات قوات الأمن العراقية أمام مطعمي كنتاكي فرايد تشيكن (KFC) وبيتزا هوت للوجبات السريعة في حي الجادرية في بغداد في 30 مايو 2024.

قالت مصادر أمنية وطبية لرويترز إن قوات الأمن العراقية شنت حملة على مثيري شغب في بغداد هاجموا فرعا لسلسلة مطاعم كنتاكي فرايد تشيكن (كيه.أف.سي) اليوم الاثنين مما أدى إلى إصابة ثلاثة بالذخيرة الحية واعتقال 12 على الأقل.

والهجوم على فرع كنتاكي في شارع فلسطين في المدينة هو الثالث على الأقل خلال ما يزيد قليلا عن أسبوع، ووردت أنباء بشأنه في الوقت الذي أصدر فيه مسؤول كبير بجماعة كتائب حزب الله العراقية المسلحة المدعومة من إيران بيانا يدعو العراقيين إلى "مقاطعة وطرد" العلامات التجارية الأميركية.

وقالت المصادر إن الهجوم تسبب في أضرار جسيمة دون وقوع إصابات بين الموظفين أو العملاء.

وافتتحت المطعم مجموعة أمريكانا، صاحبة امتياز الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لمطاعم الوجبات السريعة كنتاكي وبيتزا هت. ولم ترد أمريكانا بعد على طلب للتعليق.

ولم تعلق قوات الأمن العراقية حتى الآن على الهجوم الذي وقع ليل الاثنين.

والعلامة التجارية (كيه.أف.سي) مملوكة لشركة يوم! براندز.

ويحاول العراق تشجيع الشركات الأجنبية على فتح متاجر على أراضيه وسط استقرار نسبي تهزه أحيانا حوادث أمنية، منها هجمات متبادلة على مدى أشهر بين جماعات مسلحة مدعومة من إيران والقوات الأميركية.

وتواجه العلامات التجارية الغربية في أجزاء كثيرة من العالم مقاطعة وغيرها من أشكال الاحتجاج خلال الحرب بين إسرائيل وحماس، مما يعكس الغضب العام من العملية العسكرية الإسرائيلية التي تقول السلطات الصحية في غزة إنها أودت بحياة أكثر من 36 ألف شخص في القطاع، والتي تسببت في أزمة إنسانية.

بدأت الحرب عندما هاجم مسلحو حماس إسرائيل في السابع من أكتوبر، فقتلوا 1200 شخص وخطفوا قرابة 250 آخرين، لا يزال نحو 120 منهم في غزة، وفق الإحصائيات الإسرائيلية.