منصور أربابسيار وبجواره ممثلة الدفاع أثناء جلسة يوم الأربعاء 17 أكتوبر/تشرين الأول 2012
منصور أربابسيار وبجواره ممثلة الدفاع أثناء جلسة يوم الأربعاء 17 أكتوبر/تشرين الأول 2012

أقر المتهم بالضلوع في التخطيط لاغتيال السفير السعودي في الولايات المتحدة منصور أربابسيار، بصحة الاتهامات الموجهة إليه، خلال جلسة عقدت لمتابعة النظر في القضية في ولاية نيويورك الأربعاء.

وقال أربابسيار، وهو إيراني يحمل الجنسية الأميركية ويبلغ من العمر57عاما، إنه حاول تجنيد شبكة مكسيكية للاتجار بالمخدرات من أجل زرع عبوة ناسفة في مطعم يرتاده السفير السعودي عادل الجبير في واشنطن.

ويواجه المتهم الذي كان يعمل في تجارة السيارات، حكما بالسجن لمدة 25 عاما في حال إدانته. ومن المتوقع أن تصدر المحكمة حكمها بحق المتهم في 23 يناير/كانون الثاني المقبل.

وكانت السلطات الأميركية قد اعتقلت أربابسيار في سبتمبر/أيلول العام الماضي في مطار جون كينيدي الدولي ووجهت إليه تهمة اغتيال السفير السعودي بالتعاون مع قائد كبير في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني يدعى غلام شاكوري.

واتهمت السلطات الأميركية في حينها بعض الجهات في النظام الإيراني بالتخطيط للعملية، غير أن طهران نفت ذلك.

رئيس الولايات المتحدة ترامب يعقد اجتماع مجلس الوزراء في البيت الأبيض
المحادثات من المقرر أن تنعقد في عُمان

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الخميس، إن الولايات المتحدة ستجري محادثات مباشرة مع إيران يوم السبت لمناقشة برنامجها النووي.

ومن المقرر أن تنعقد المحادثات بين المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، ومسؤول إيراني رفيع المستوى في عُمان.

وأضاف روبيو خلال اجتماع للحكومة برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب "نأمل في أن يؤدي ذلك إلى السلام. نحن واضحون للغاية بشأن أن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا أبدا، وأعتقد أن هذا ما دفعنا إلى عقد هذا الاجتماع".

وأعرب ترامب عن تفضيله التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني بدلاً من اللجوء إلى المواجهة العسكرية.

والثلاثاء، أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن المحادثات الأميركية الإيرانية التي ستستضيفها سلطنة عمان يوم السبت المقبل ستكون مباشرة، نافية بذلك ما أوردته إيران من أن المناقشات ستكون غير مباشرة.

وكان الرئيس ترامب قد صرح في 7 مارس الماضي بأنه بعث رسالة إلى الزعيم الإيراني آية الله علي خامنئي يقترح فيها إجراء محادثات. وقتها، قال المسؤولون الإيرانيون إن طهران لن تدخل في مفاوضات تحت التهديد.

وخلال فترة رئاسته الأولى (2017-2021)، انسحب ترامب من الاتفاق النووي لعام 2015 بين إيران والقوى الكبرى الذي فرض قيودًا على الأنشطة النووية الإيرانية مقابل تخفيف العقوبات. كما أعاد فرض العقوبات الأميركية بشكل شامل.