خريطة العراق

أفادت تقارير صحافية أميركية أن جسرا جويا قد أقيم فوق الأراضي العراقية يتيح للإيرانيين تزويد نظام الرئيس السوري بشار الأسد بالسلاح.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مصادر أميركية رفضت كشف هويتها أن الإدارة الأميركية أصيبت بخيبة أمل بعدما عجزت عن إقناع العراقيين بتفتيش الطائرات الإيرانية التي تعبر أجواءهم.

وأضافت أن السلاح الذي يتسلمه النظام السوري يشمل قذائف وصواريخ مضادة للدبابات وقذائف هاون وقنابل يدوية.

وأكدت الصحيفة أن ايران تتابع عن كثب التطورات في سورية، حليفها العربي الرئيسي الذي تستخدمه لدعم حزب الله اللبناني، كما قالت الصحيفة.

وأوضحت أن مسؤولين عراقيين سيبلغون الإيرانيين عند اتخاذ قرار باجراء عمليات تفتيش جوية، وذلك لمساعدتهم على تفاديها.

وقال أحد المصادر للصحيفة إن "استخدام الاجواء العراقية من جانب إيران لا يزال يثير مشكلة".

وتابع قائلا "نطلب من العراق أن يكون يقظا ومنسجما عبر الوفاء بالتزاماته الدولية واستمرار طلب هبوط الطائرات التي تحلق فوق الأراضي العراقية آتية من إيران ومتجهة إلى سورية بهدف تفتيشها، أو عبر رفض السماح لطائرات إيرانية متجهة إلى سورية بعبور أجوائه".

السعودية رفعت القيود على الإيرانيين لأداء العمرة في ديسمبر 2023
السعودية رفعت القيود على الإيرانيين لأداء العمرة في ديسمبر 2023 / أرشيفية

ذكرت وكالة أنباء إيرانية رسمية، أن مجموعة من المعتمرين هي الأولى من إيران منذ 9 أعوام، توجهت إلى السعودية، الإثنين، بعد تحسن العلاقات بين طهران والرياض.

وأشارت وسائل إعلام إيرانية في ديسمبر الماضي، إلى أن السعودية رفعت القيود التي كانت مفروضة على الإيرانيين لأداء العمرة، لكن رحلات الطيران تأجلت حتى الآن بسبب ما وصفتها طهران بأنها "مشكلات فنية".

وتوسطت الصين في اتفاق أبرم في مارس 2023، استأنفت بموجبه إيران والسعودية العلاقات الدبلوماسية الكاملة التي انقطعت عام 2016، بسبب إعدام الرياض لرجل دين شيعي وما تلا ذلك من اقتحام السفارة السعودية في طهران.

وقبل عودة العلاقات، لم يكن باستطاعة الإيرانيين سوى أداء فريضة الحج فقط بموجب حصة محددة. وسيكون بوسعهم الآن السفر لأداء مناسك العمرة أيضا.

وشارك السفير السعودي لدى إيران، عبد الله العنزي، في مراسم توديع 85 معتمرا في مطار طهران الرئيسي.