أضرار خلفها زلزال سابق في إيران
أضرار خلفها زلزال سابق في إيران

قتل 40 شخصا على الأقل وأصيب عشرات في حصيلة أولية للهزة الأرضية التي ضربت جنوب شرقي إيران اليوم الثلاثاء، حسبما ذكرت وسائل إعلام محلية.

وقال رئيس الهلال الأحمر الإيراني محمود مظفر إن السلطات أرسلت أربعة فرق إنقاذ إلى مدينتي سارفان وخاش لتقييم الأضرار التي تسبب بها الزلزال.

وأفاد التلفزيون الإيراني بأن حصيلة القتلى مرشحة للارتفاع.

وذكر معهد المسح الجيولوجي الأميركي أن الزلزال ضرب منطقة تقع على بعد 86  كلم إلى الجنوب الغربي من إقليم خاش في محافظة سيستان-بلوشستان الإيرانية المحاذية للحدود مع باكستان.

وهذا فيديو نشر على موقع يوتيوب يظهر تأثير الزلزال على أحد المنازل:

​​
​​
كما أدى الزلزال العنيف أيضا إلى مقتل خمسة أشخاص في باكستان المجاورة.

وقالت مصادر طبية إن عدة منازل انهارت في مدينة ماشكايل في ولاية بلوشستان جراء انهيار منازل تأثرت بالزلزال، فيما أشارت مصادر محلية إلى إصابة 25 آخرين بجروح.

هزات في الخليج

ووصل تأثير الزلزال إلى كل من سلطنة عمان وقطر والبحرين والإمارات والكويت والمنطقة الشرقية في السعودية، إضافة إلى الهند وباكستان.

وأشارت تقارير صحافية إلى أن سكان الإمارات شعروا بالهزة الأرضية، وقد تمّ إخلاء مبنى تلفزيون قناة "العربية" بسبب هذه الهزة، كما تم إخلاء الأبراج السكنية في دبي.

وهذا فيديو يبين قلق الناس في دبي بعد شعورهم بالزلزال:

​​
​​
وفي الكويت، قالت مراسلة "راديو سوا" إن السكان شعروا بالزلزال.

وقال المشرف العام للشبكة الكويتية لرصد الزلازل عبد الله العنزي أن مركز الهزة يبعد 1300 كلم عن الكويت.

وتوقع العنزي في تصريح لـ"راديو سوا" حدوث المزيد من الهزات الارتدادية، ولكنه نفى أن تكون هناك أضرار مادية باستثناء بعض التشققات في المباني وخاصة القديمة منها.

وهذه بعض التغريدات على موقع توتير حول زلزال إيران:


​​
​​
​​
زلزال بقوة 7.8 درجة (11:04 بتوقيت غرينتش)

قالت مصادر صحافية إن زلزالا بالغ القوة وصلت شدته إلى 7.8 درجة على مقياس ريختر قد ضرب إيران يوم الثلاثاء وشعرت به دول الخليج العربية المجاورة.

ويأتي هذا الزلزال بعد أيام على زلزال آخر ضرب منطقة قريبة من مفاعل بوشهر النووي ما أثار مخاوف من حدوث تسرب نووي.

وقال المركز الأميركي للجيوفيزياء إن الزلزال ضرب جنوب شرق إيران وبلغت قوته 7.8 درجة، فيما أفادت تقارير إخبارية أن الهند وباكستان ودول خليجية قد شعرت بالزلزال.

وتقع إيران على خطوط صدع رئيسية وتعرضت للعديد من الهزات الأرضية المدمرة في السنوات الأخيرة ومنها زلزال قوته 6.6 درجة عام 2003 سوى مدينة بم في جنوب شرق البلاد بالأرض وقتل أكثر من 25 ألف شخص.

 

محطة نفط صينية تتعامل مع النفط الإيراني. أرشيفية - تعبيرية
محطة نفط صينية تتعامل مع النفط الإيراني. أرشيفية - تعبيرية

فرضت الولايات المتحدة الخميس عقوبات على شبكات تجارة النفط الإيراني تضمنت محطة لتخزين النفط الخام في الصين مرتبطة بخط أنابيب بمصفاة للقطاع الخاص.

وجاءت هذه العقوبات بعد أن قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الولايات المتحدة ستجري محادثات مباشرة مع إيران السبت في عُمان.

وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب الاثنين إن إيران ستكون في "خطر كبير" إذا لم تنجح المحادثات.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على شركة مجموعة جوانغشا تشوشان للطاقة المحدودة التي قالت إنها تدير محطة للنفط الخام والمنتجات النفطية في جزيرة هوانغشان في تشوشان بالصين.

وأضافت أن المحطة تتعامل عن علم في النفط القادم من إيران، وترتبط مباشرة بخط أنابيب هوانغشان-يوشان للنفط تحت البحر بمصفاة تابعة للقطاع الخاص.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت "لا تزال الولايات المتحدة تركز على تعطيل جميع عناصر صادرات النفط الإيرانية، وخاصة أولئك الذين يسعون إلى التربح من هذه التجارة".

وقالت وزارة الخزانة إن المحطة حصلت على نفط خام إيراني تسع مرات على الأقل بين عامي 2021 و2025، بما في ذلك من سفن خاضعة للعقوبات الأميركية، واستوردت 13 مليون برميل على الأقل من النفط الخام الإيراني.

ولا تعترف الصين، أكبر مستورد للنفط الإيراني، بالعقوبات الأميركية. وأقامت الصين وإيران نظاما تجاريا يستخدم في الغالب اليوان الصيني وشبكة من الوسطاء، بعيدا عن الدولار والجهات التنظيمية الأميركية.

لم ترد بعد السفارة الصينية في واشنطن على طلب التعليق. لكن ردا على فرض عقوبات على مصفاة القطاع الخاص الشهر الماضي، قال متحدث باسمها "عارضت الصين دائما وبحزم العقوبات أحادية الجانب غير القانونية وغير المسوغة وما يسمى بالولاية القضائية طويلة الذراع للولايات المتحدة".