حاملة طائرات أميركية
حاملة طائرات أميركية

حذرت إيران الثلاثاء من "الأعمال الاستفزازية" في الخليج حيث بدأت مناورات عسكرية بحرية هذا الأسبوع بمشاركة 41 بلدا تحت إشراف الأسطول الخامس الأميركي المتمركز في البحرين.

وقال رامين مهمانبرست المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي إن "الاستقرار والأمن في الخليج في غاية الأهمية بنظرنا .. إننا نراقب كل التحركات ونطلب من جميع الدول المتواجدة في المنطقة أن تتفادى الأعمال الاستفزازية".

وكان الأسطول الخامس الأميركي قد أعلن في بيان الاثنين أن هذه المناورات التي ستستمر حتى 30 مايو/أيار "هي أكبر مناورات من نوعها تجرى في المنطقة".

وتتضمن المناورات عمليات دفاعية تهدف إلى حماية التجارة الدولية، ومناورات لإزالة الألغام وعمليات للأمن البحري، كما جاء في البيان.

وقال الأدميرال جون ميلر قائد الأسطول الخامس "يسعدنا انضمام أكثر من 40 بلدا إلينا" في المناورات الرامية إلى "تحسين القدرات الدولية على الحفاظ على حرية طرق الملاحة" العالمية.

وبدأت البلدان المشاركة الاثنين تمارين، على أن تبدأ المناورات البحرية الأسبوع المقبل، بمشاركة 35 سفينة منها يو.اس.اس بونس و18 غواصة بدون طواقم.

من جهتها باشرت طهران الثلاثاء "تدريبات على إزالة ألغام في شرق مضيق هرمز في بحر عمان" مستخدمة بصورة خاصة نظاما جديدا لإزالة الألغام، على ما نقلت وكالة فارس.

محطة نفط صينية تتعامل مع النفط الإيراني. أرشيفية - تعبيرية
محطة نفط صينية تتعامل مع النفط الإيراني. أرشيفية - تعبيرية

فرضت الولايات المتحدة الخميس عقوبات على شبكات تجارة النفط الإيراني تضمنت محطة لتخزين النفط الخام في الصين مرتبطة بخط أنابيب بمصفاة للقطاع الخاص.

وجاءت هذه العقوبات بعد أن قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الولايات المتحدة ستجري محادثات مباشرة مع إيران السبت في عُمان.

وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب الاثنين إن إيران ستكون في "خطر كبير" إذا لم تنجح المحادثات.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على شركة مجموعة جوانغشا تشوشان للطاقة المحدودة التي قالت إنها تدير محطة للنفط الخام والمنتجات النفطية في جزيرة هوانغشان في تشوشان بالصين.

وأضافت أن المحطة تتعامل عن علم في النفط القادم من إيران، وترتبط مباشرة بخط أنابيب هوانغشان-يوشان للنفط تحت البحر بمصفاة تابعة للقطاع الخاص.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت "لا تزال الولايات المتحدة تركز على تعطيل جميع عناصر صادرات النفط الإيرانية، وخاصة أولئك الذين يسعون إلى التربح من هذه التجارة".

وقالت وزارة الخزانة إن المحطة حصلت على نفط خام إيراني تسع مرات على الأقل بين عامي 2021 و2025، بما في ذلك من سفن خاضعة للعقوبات الأميركية، واستوردت 13 مليون برميل على الأقل من النفط الخام الإيراني.

ولا تعترف الصين، أكبر مستورد للنفط الإيراني، بالعقوبات الأميركية. وأقامت الصين وإيران نظاما تجاريا يستخدم في الغالب اليوان الصيني وشبكة من الوسطاء، بعيدا عن الدولار والجهات التنظيمية الأميركية.

لم ترد بعد السفارة الصينية في واشنطن على طلب التعليق. لكن ردا على فرض عقوبات على مصفاة القطاع الخاص الشهر الماضي، قال متحدث باسمها "عارضت الصين دائما وبحزم العقوبات أحادية الجانب غير القانونية وغير المسوغة وما يسمى بالولاية القضائية طويلة الذراع للولايات المتحدة".