معسكر ليبرتي، أرشيف
معسكر ليبرتي، أرشيف

سقط عدد من القتلى والجرحى في هجوم صاروخي عنيف على معسكر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قرب مطار بغداد السبت، حسبما أفادت متحدثة باسم الأمم المتحدة.
 
وقالت إليان نبعة "ليس لدينا حصيلة في الوقت الحالي للضحايا، لكن الهجوم أوقع قتلى وجرحى".
 
وأكد ضابط عراقي برتبة عقيد في الشرطة طلب عدم ذكر اسمه سقوط ثلاثة قتلى و11 مصابا في حصيلة أولية، مشيرا إلى أن "ست قذائف هاون سقطت على المعسكر".
 
وهجوم اليوم هو الثاني منذ مطلع العام، حيث قتل ستة معارضين في هجوم مماثل في فبراير/شباط الماضي.
 
بدوره، قال شهريار كيا المتحدث باسم المنظمة في بغداد إن الهجوم خلف حرائق وعددا من القتلى والجرحى.
 
وأضاف "لقد قلنا مرارا وتكرارا إن معسكر ليبرتي غير آمن وأرسلنا رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة طالبناه بضرورة العودة إلى معسكر أشرف".
 
ومعسكر ليبرتي الكائن في قاعدة عسكرية أميركية سابقة قريبة من بغداد يأوي نحو ثلاثة آلاف من المعارضين الإيرانيين في منظمة مجاهدي خلق.
 
والمعارضون نقلوا في 2012 من معسكر آخر للاجئين في العراق هو معسكر أشرف على إثر اتفاق بين الأمم المتحدة وبغداد. ويعتبر معسكر ليبرتي بمثابة محطة قبل أن يغادر المجاهدون العراق الذي وصلوا إليه في الثمانينات.

عرض عسكري للقوات الإيرانية في طهران

اختتمت إيران وأرمينيا الخميس مناورات عسكرية مشتركة استمرت يومين على طول الحدود بينهما، وذلك وسط توترات بسبب البرنامج النووي الإيراني والخلافات بين أرمينيا وأذربيجان.

وقالت وزارة الدفاع الأرمينية في بيان الأربعاء إن المناورات، التي تشارك فيها القوات الخاصة من البلدين، تجرى على جانبي الحدود المشتركة بين البلدين التي تمتد لمسافة 44 كيلومترا.

وذكرت الوزارة أن الجانبين سيتدربان على الرد على "هجمات ما يُفترض أنها جماعات إرهابية" على نقاط تفتيش حدودية.

ونقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن مسؤول في الحرس الثوري قوله إن "الهدف من هذه التدريبات هو تعزيز الأمن الحدودي على أساس المصالح المشتركة للبلدين".

وتحافظ أرمينيا، التي تقاربت مع الغرب في السنوات القليلة الماضية، على علاقات جيدة مع إيران التي تخوض مواجهة مع الدول الغربية بشأن طموحاتها النووية.

وحدود أرمينيا مع أذربيجان وتركيا المجاورتين مغلقة منذ أكثر من ثلاثة عقود، مما يعطي حدودها الجبلية مع إيران أهمية اقتصادية كبيرة.

ولمنطقة الحدود الإيرانية أهمية كبيرة وموقع صدارة في التوتر بين أرمينيا وأذربيجان التي تخوض معها نزاعا منذ ما يقرب من أربعة عقود حول منطقة ناجورنو قرة باغ.

وتطالب أذربيجان أرمينيا بتوفير ممر لها عبر المنطقة الحدودية يربط باكو بجيب ناختشيفان التابع لها وحليفتها تركيا.

وقالت أرمينيا وأذربيجان الشهر الماضي إنهما اتفقتا على نص معاهدة سلام لإنهاء الصراع بينهما، لكنهما تتبادلان منذ ذلك الحين اتهامات عن عدة حوادث إطلاق نار على طول حدودهما المدججة بالسلاح.

وعمقت أرمينيا علاقاتها مع الغرب في السنوات القليلة الماضية وسط توتر في العلاقات مع حليفتها التقليدية روسيا. ويتهم بعض الأرمن موسكو بعدم حمايتهم من أذربيجان.