الرئيس الإيراني المنتخب حسن روحاني
الرئيس الإيراني حسن روحاني، أرشيف

دان الرئيس الإيراني حسن روحاني "استخدام عناصر كيميائية في سورية"، وذلك في أول تعليق له على الاتهامات التي وجهتها المعارضة السورية لنظام الرئيس السوري بشار الأسد بشن هجوم كيميائي ما تسبب في مقتل المئات في قرية بالقرب من دمشق.
 
ونقل موقع الحكومة الإيرانية عن روحاني القول إن "الوضع السائد اليوم في سورية ومقتل عدد من الأشخاص الأبرياء بسبب عناصر كيميائية أمر مؤلم جدا".

وأضاف روحاني أن إيران "التي كانت ضحية أسلحة كيميائية خلال حربها مع العراق (1980-1988) تطلب من المجموعة الدولية بذل كل الجهود لمنع استخدام مثل هذه الأسلحة في أي مكان في العالم".

وبينما لم يتطرق روحاني عن الجهة المسؤولة عن ذلك، قال الناطق باسم الخارجية الإيرانية عباس عراقجي الخميس إنه اذا تأكدت هذه المعلومات "فسيكون مسلحو المعارضة السورية هم المسؤولون عن ذلك".

كما ندد الرئيس الإيراني بـ"انعدام الأمن والأعمال الإرهابية" والغارة التي اتهم إسرائيل بشنها في لبنان الجمعة (على موقع لمجموعة فلسطينية موالية لسورية).

وقال روحاني إن هناك "مؤامرة واسعة حاكها الأعداء للشرق الأوسط ونرى بوادرها في لبنان وسورية ومصر".

الرئيس باراك أوباما خلال خطاب خصصه لملف التعليم الخميس
الرئيس باراك أوباما خلال خطاب خصصه لملف التعليم الخميس

قال الرئيس باراك أوباما إن الوقت يقترب من اتخاذ قرار أميركي حاسم تجاه ملفي الصراع في سورية ومصر.
 
وأكد أن الصراع في سورية يمس المصالح الوطنية العليا للولايات المتحدة لتضمن ألا يتم نشر أسلحة الدمار الشامل ولحماية "حلفائنا وقواعدنا في المنطقة"، لكنه أوضح أن الولايات المتحدة لن تنجر إلى تدخلات مكلفة وصعبة تغذي الاستياء في المنطقة.
 
وأضاف أوباما في مقابلة حصرية مع قناة (سي إن إن) "إذا هاجمت الولايات المتحدة دولة أخرى دون تفويض من الأمم المتحدة، ودون دليل واضح يمكن تقديمه، فإنه من المشكوك فيه أن يدعم القانون الدولي ذلك".
 
وأشار إلى أن تكلفة الحرب والدعم الدولي عاملان يجب أخذهما بعين الاعتبار "فيما تعمل الولايات المتحدة ما بوسعها في إطار دولي لعزل لترى الأسد خارج السلطة".
 
وشدد أوباما على أن على الولايات المتحدة "أن تدرس من خلال منظور استراتيجي شامل ما الذي يخدم مصالحها الوطنية طويلة الأمد".
 
وقال إن مسؤولي الإدارة "يجمعون معلومات الآن" حول اتهام المعارضة السورية للنظام باستهداف مناطق جنوب دمشق بأسلحة كيميائية. وأضاف "ما رأيناه يشير إلى حدث كبير يستوجب قلقا بالغا".
 
وحسب الرئيس، فإن الولايات المتحدة تدفع باتجاه إجراءات أفضل تتخذها الأمم المتحدة في هذا الموضوع، وتطالب بالتحقيق.
 
الموقف الأميركي تجاه الأزمة في مصر
 
شكك أوباما في تأثير ملف المعونة الأميركية لمصر على الوضع هناك، وقال إن قطعها لن يدفع الحكومة المؤقتة للتراجع عن إجراءاتها.
 
وأضاف "اعتقد أن معظم الأميركيين سيقولون إننا يجب أن نكون حذرين جدا من أن تتم رؤيتنا كداعمين ومشجعين لأفعال نعتقد أنها تناقض قيمنا ومعاييرنا".
 
وقال الرئيس إن الإدارة تقوم حاليا "بمراجعة كاملة للعلاقة الأميركية المصرية، وأكد "لن نعود للعمل كالمعتاد وكأن شيئا لم يحدث".
 
وأشار الرئيس إلى أن الولايات المتحدة بذلت جهودا كبيرة بعد الإطاحة بمرسي لدفع الجيش المصري لمسار التصالح، "لكنه لم ينتهز تلك الفرصة" حسبما قال.
 
شاهد الرئيس أوباما يدلي بتصريحاته عن مصر في هذا الفيديو:
 ​​
​​