مفاعل نووي إيراني
مفاعل نووي إيراني

أكد كبير مفاوضي الملف النووي الإيراني الاثنين أن طهران "متفائلة" بشأن المحادثات المقبلة مع القوى الكبرى وعرض تعزيز التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال علي أكبر صالحي "جئت مع رسالة من رئيسي المنتخب حديثا لتعزيز وتوسيع تعاوننا القائم مع الوكالة وبهدف إغلاق ما يسمى بالملف النووي لإيران".

وأضاف في كلمة أمام المؤتمر العام لأعضاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية "نحن متفائلون بشأن نتيجة اجتماع 5+1 المرتقب إذا ما جاء الطرفان إلى الاجتماع بنوايا صادقة وبتصميم على حل تلك القضايا بمقاربة قائمة على أساس الفوز للطرفين".

وقال إن انتخاب الرئيس حسن روحاني في يونيو/حزيران الماضي "خلق بيئة لحل الأزمة المستمرة منذ وقت طويل".

غير أنه أضاف أن إيران "لن تتخلى عن حقها" في الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية مشددا على أن بلاده لا تسعى لانتاج قنبلة نووية.

وأصدر مجلس الأمن منذ 2009 ستة قرارات تطالب إيران بتعليق أجزاء من برنامجها النووي، للاشتباه بأنها تسعى لحيازة أسلحة نووية.

وبدأت العقوبات الدولية والغربية التي استهدفت صناعة إيران النفطية الحيوية وقطاعها المالي العام الماضي بالتسبب بمشكلات اقتصادية كبيرة لإيران.

ومن المتوقع إجراء جولة محادثات جديدة بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية في 27 سبتمبر/أيلول الحالي في فيينا.

ويأتي الاجتماع المرتقب بعد عشرة اجتماعات فاشلة منذ أوائل 2012 ويهدف إلى مناقشة الاتهامات بأن إيران أجرت أبحاثا متعلقة بأسلحة نووية قبل 2003 وربما بعد ذلك التاريخ.

تقرير مراسل راديو سوا في فيينا نوار علي

منوشهر بختياري ووالده المتوفي على يد النظام الإيراني بويا بختياري
منوشهر بختياري ووالده المتوفي على يد النظام الإيراني بويا بختياري

لم تكتف السلطات الإيرانية بقتل شاب خلال تظاهرات نوفمبر الماضي، وإنما دنست قبره لاحقا، بحسب ادعاءات والده.

وقال منوشهر بختياري، والد بويا بختياري، الجمعة عبر صفحته على موقع إنستغرام، "رسالتنا بتحقيق العدالة قد أخافت النظام، إنهم (النظام الإيراني) قد زاروا قبر بويا أمس، وقاموا بدون أي احترام بتدمير قبره، محاولين بذلك إثارة مشاعر والدته، وشقيقته، وأقاربه، وتهديدهم وقمعهم".

لكن، لم يوضح الوالد تفاصيل تدنيس أو تخريب قبر ابنه، بحسب تقرير موقع "راديو فردا".

وكان بويا بختياري قد قتل برصاصة في الرأس يوم 16 نوفمبر الماضي، على يد قناص تابع للسلطات الإيرانية، وذلك بعدما خرج للتظاهر سلميا رفقة والدته وأخته، في مدينة كرج قرب طهران.

ومنذ وفاة بويا، يطالب والده بالعدالة من خلال أفعال قد تضعه في السجن بسهولة في إيران، حيث ينشر فيديوهات، ويشارك في مقابلات مع وسائل إعلام خارجية مطالبا بتغيير النظام الإيراني، ويؤيد العائلة الملكية السابقة.

وبالرغم من أن الشرطة الإيرانية قد ألقت القبض عليه هو وزوجته، فإنها قد أطلقت سراحه لاحقا، ومن حينها لم يتم التعرض لهما.

وأكد بختياري بختيار في منشوراته على إنستغرام، أنه عازم على الاستمرار في الاحتجاج، وستصب مطالبه في الصالح الوطني العام. وبالفعل أصبح شخصية معروفة ومحبوبة من قبل معارضي النظام الإيراني.