جون كيري
جون كيري

أعلن البيت الابيض الإثنين أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري سيشارك في مشاورات حول الملف النووي لطهران في حضور نظيره الإيراني محمد جواد ظريف من دون أن يستبعد حصول لقاء بين الرئيسين باراك أوباما وحسن روحاني.

وقال مساعد مستشار الأمن القومي بن رودس إن كيري "سيلتقي نظراءه في مجموعة خمسة زائد واحد إضافة إلى وزير الخارجية الإيراني".

وردا على سؤال عن اجتماع محتمل بين اوباما وروحاني، كرر رودس أن "لا شيء مقررا حتى الآن" لكنه اكد ان "هذا النوع من الاتصال غير مستبعد".

وأضاف رودس في الطائرة الرئاسية التي كانت تقل أوباما من واشنطن إلى نيويورك، لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، "نحن منفتحون على الاتصالات مع الحكومة الإيرانية على مستويات عدة إذا وفى الإيرانيون بالتزاماتهم لجهة تبديد قلق المجتمع الدولي حول برنامجهم النووي".

وسئل رودس عن إمكان عقد لقاء "غير مقرر مسبقا" بين أوباما وروحاني، فأجاب "لا أعتقد أن أي أمر يتم في شكل عفوي".

من جهتها، عبرت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جينيفر ساكي عن أملها في أن "تخاطب الحكومة الإيرانية الجديدة المجتمع الدولي بشكل جوهري للتوصل إلى حل دبلوماسي للبرنامج النووي لإيران والتعاون بشكل تام مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وأضافت ساكي "نحن مستعدون للعمل مع إيران إذا اختارت حكومة روحاني العمل بجدية" في إطار هذه المفاوضات.

وسيكون الاجتماع بين كيري وظريف الأول على هذا المستوى في إطار المفاوضات بين الدول الغربية وإيران، ويأتي بعيد تبني الرئيس الإيراني الجديد خطابا منفتحا بخلاف سلفه محمود أحمدي نجاد.

والأحد، كرر روحاني أن بلاده لا تسعى إلى حيازة سلاح نووي، لكنه جدد تأكيد حق إيران في امتلاك التكنولوجيا النووية، وخصوصا تخصيب اليورانيوم على أراضيها، الأمر الذي يثير قلق الغربيين.

ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض
ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، باستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا لم توافق على إنهاء برنامجها النووي وقال إن إسرائيل ستلعب دورا رئيسيا في ذلك.

وأضاف ترامب أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي مشيرا إلى أنه في حال رفضت وقف جهود التطوير فإن ذلك قد يعقبه عمل عسكري.

وقال ترامب للصحفيين بعد توقيع عدة أوامر تنفيذية في البيت الأبيض "أنا لا أطلب الكثير... لكن لا يمكن لهم امتلاك سلاح نووي".

وأضاف قائلا "إن تطلب الأمر تدخلا عسكريا، فسنفعل".

واحجم ترامب عن تحديد موعد بدء أي عمل عسكري محتمل.

وأوضح الرئيس الأميركي قائلا "لا أود التحديد. لكن عندما نبدأ المحادثات، سنعرف إن كانت تسير على ما يُرام أم لا. وأقول إن الخلاصة ستكون عندما أرى أنها لا تسير على ما يرام".