الصحف الإيرانية رحبت بخطاب أوباما
الصحف الإيرانية رحبت بخطاب أوباما

رحب مسؤولون وإعلاميون إيرانيون الأربعاء بخطاب الرئيس باراك أوباما في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتوقعوا "مناخا جديدا"  في العلاقات مع واشنطن.

ووصف نائب وزير الخارجية الإيراني مرتضى سرمدي الأربعاء خطاب أوباما الذي ألقاه الثلاثاء بأنه ينطوي على "نبرة معتدلة ومحترمة".

ونقلت وكالة "إيسنا" عن سرمدي قوله "يبدو أن مناخا جديدا قد بدأ يلوح مع تسلم الحكومة الإيرانية الجديدة مهامها، وجميع الاطراف الدولية تحاول أن تتجاوب مع هذا المناخ الجديد. وعلى سبيل المثال، حاول باراك أوباما أن يتحدث بنبرة تتسم بمزيد من الاعتدال والاحترام".

الصحافة ترحب بخطاب أوباما

ورحبت الصحافة الإيرانية، من جانبها، بتصريحات أوباما، مشيرة إلى وضع دولي جديد "لمصلحة إيران".

ونشرت صحف عدة، خصوصا صحيفة إيران الحكومية، على صفحاتها الأولى تصريحات نسبتها لأوباما حول أهمية "فتوى المرشد الأعلى" آية الله علي خامنئي بحظر الإسلام امتلاك السلاح الذري.

ورأت الصحف الإيرانية المعتدلة في تصريحات الرئيس الأميركي "مبادرة سياسية مهمة".

لكن الصحف الإيرانية المحافظة لم تبد، من جانبها، التفاؤل.

وسخرت صحيفة كيهان من "ثرثرة أوباما ضد إيران" واعتبرت أن تصريحاته خصوصا حول احترامه حق الإيرانيين في الطاقة النووية السلمية "دليل على قوة إيران".

تسهيلات أكبر للمفتشين

ولقيت كلمة الرئيس الإيراني حسن روحاني في الجمعية العامة للأمم المتحدة هي أيضا ترحيبا كبيرا في إيران.

وكان روحاني أعلن أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عن استعداده الدخول في محادثات نووية محددة زمنيا وترتكز إلى نتائج، وكذلك سعيه إلى تخفيف حدة التوتر مع الولايات المتحدة.

وتوقع المحلل السياسي الإيراني بهروز شجاعي أن تمنح طهران مفتشي الأمم المتحدة تسهيلات أكبر في عهد روحاني. وقال باللغة الفارسية لـ"راديو سوا": (الترجمة أدناه)

​​
​​
ترجمة تصريحات شجاعي: "تعهد روحاني بزيادة الشفافية بشأن البرنامج النووي هو خطوة أولى. وإيران تريد أن تتفاعل مع العالم بصورة أكبر من ذي قبل. ولهذا سيتمكن مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية من القدوم إلى إيران بتسهيلات أكبر كما سيتم تعزيز الثقة المتبادلة بين الجانبين".

وكان روحاني قال في كلمته إن إيران تسعى إلى تعامل بنّاء مع المجتمع الدولي يستند إلى الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض
ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، باستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا لم توافق على إنهاء برنامجها النووي وقال إن إسرائيل ستلعب دورا رئيسيا في ذلك.

وأضاف ترامب أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي مشيرا إلى أنه في حال رفضت وقف جهود التطوير فإن ذلك قد يعقبه عمل عسكري.

وقال ترامب للصحفيين بعد توقيع عدة أوامر تنفيذية في البيت الأبيض "أنا لا أطلب الكثير... لكن لا يمكن لهم امتلاك سلاح نووي".

وأضاف قائلا "إن تطلب الأمر تدخلا عسكريا، فسنفعل".

واحجم ترامب عن تحديد موعد بدء أي عمل عسكري محتمل.

وأوضح الرئيس الأميركي قائلا "لا أود التحديد. لكن عندما نبدأ المحادثات، سنعرف إن كانت تسير على ما يُرام أم لا. وأقول إن الخلاصة ستكون عندما أرى أنها لا تسير على ما يرام".