حسن روحاني
حسن روحاني

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني الثلاثاء أن بلاده "لا تشكل تهديدا للعالم أو لمنطقتها"، داعيا المجتمع الدولي إلى ضرورة قبول حق إيران في تخصيب اليورانيوم.

وقال روحاني في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن بلاده لا تسعى لرفع مستوى التوتر مع الغرب، وخصوصا الولايات المتحدة، مشيرا إلى أنه "بالرغم من مواقف البعض، فإن هدف إيران هو الاستعمال السلمي للطاقة النووية".

ودعا روحاني المجتمع الدولي والدول الغربية إلى "فهم مشترك وأمن مشترك"، مضيفا أن طهران مصرة على الاستمرار في تنفيذ حقها في استعمال الطاقة النووية سلميا.

ومن جانب آخر أعلن الرئيس الإيراني، بعد ساعات من خطاب أوباما أمام الجمعية العامة، عن استعداد بلاده "الشروع فورا في محادثات لبناء الثقة مع الولايات المتحدة".

وقال روحاني إن بلاده "ترفض امتلاك أسلحة الدمار الشامل" مؤكدا أن "أسلحة الدمار الشامل لا مكان لها في إيران لأنها تتناقض مع مبادئنا الدينية والأخلاقية".

وفي سياق حديثه عن الأزمة السورية، أكد روحاني أن "المأساة السورية" تمثل انتشارا للتطرف والعنف في المنطقة، مضيفا أنه "لا يوجد حل عسكري في سورية".

وحذر الرئيس الإيراني من حصول المجموعات المتطرفة على الأسلحة الكيميائية، وهو ما اعتبره "أكبر تهديد للمنطقة".

وأوضح أن التهديد باستخدام القوة في حل النزاع المسلح في سورية سيؤدي إلى تطور العنف في المنطقة برمتها.

ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض
ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، باستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا لم توافق على إنهاء برنامجها النووي وقال إن إسرائيل ستلعب دورا رئيسيا في ذلك.

وأضاف ترامب أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي مشيرا إلى أنه في حال رفضت وقف جهود التطوير فإن ذلك قد يعقبه عمل عسكري.

وقال ترامب للصحفيين بعد توقيع عدة أوامر تنفيذية في البيت الأبيض "أنا لا أطلب الكثير... لكن لا يمكن لهم امتلاك سلاح نووي".

وأضاف قائلا "إن تطلب الأمر تدخلا عسكريا، فسنفعل".

واحجم ترامب عن تحديد موعد بدء أي عمل عسكري محتمل.

وأوضح الرئيس الأميركي قائلا "لا أود التحديد. لكن عندما نبدأ المحادثات، سنعرف إن كانت تسير على ما يُرام أم لا. وأقول إن الخلاصة ستكون عندما أرى أنها لا تسير على ما يرام".