مفاعل نووي إيراني
مفاعل بوشهر النووي

أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على حق بلاده "غير القابل للتفاوض" في تخصيب اليورانيوم متهما من جهة ثانية إسرائيل ب"الكذب" في كلامها عن نوايا إيران.

وقال الوزير الإيراني في مقابلة مع شبكة "اي بي سي" الأميركية إن بلاده "مستعدة للتفاوض، وكل جوانب برنامج التخصيب الإيراني مطروحة على طاولة المفاوضات، إلا أن حقنا في التخصيب غير قابل للنقاش".

وأضاف أن إيران "ليست بحاجة ليورانيوم مخصب على مستوى عسكري، هذا أمر أكيد ولن نذهب في هذا الاتجاه".

كما رأى الوزير من جهة ثانية أن "حملة الابتسامات تبقى أفضل من حملة الأكاذيب"، وذلك ردا على اتهامات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو لإيران بالقيام ب"حملة تودد" عبر رئيسها الجديد حسن روحاني.

وأعلن نتانياهو الأحد قبيل مغادرته إلى الولايات المتحدة أنه "سيقول الحقيقة أمام حملة الكلام المعسول والابتسامات" في إشارة إلى روحاني واصفا خطاب الأخير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بأنه "مليء بالمراوغات والخبث".

وكان روحاني قد شدد خلال زيارته الأخيرة إلى نيويورك على رغبة إيران في التفاوض مع واشنطن لتسوية أزمة الملف النووي الإيراني ودان المحرقة النازية الأمر الذي اعتبر تغيرا في السياسة الإيرانية.

ومن جانب آخر قال الوزير الإيراني إن نتانياهو "وزملاءه يقولون منذ العام 1991 إن إيران على بعد ستة أشهر من امتلاك السلاح النووي، وبعد 22 عاما لا يزالون يقولون الشيء نفسه"، متهما إسرائيل بقتل علماء إيرانيين "من دون أن يحرك أحد ساكنا".

وخلص جواد ظريف إلى القول إن إيران "لم يكن لديها على الإطلاق أي هدف عسكري من نشاطاتها النووية ونحن مستعدون لمناقشة هذا الأمر. هناك 34 سنة من الشك المتبادل وعلينا أن نعمل على إزالته عبر مبادرات متبادلة".

ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض
ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، باستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا لم توافق على إنهاء برنامجها النووي وقال إن إسرائيل ستلعب دورا رئيسيا في ذلك.

وأضاف ترامب أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي مشيرا إلى أنه في حال رفضت وقف جهود التطوير فإن ذلك قد يعقبه عمل عسكري.

وقال ترامب للصحفيين بعد توقيع عدة أوامر تنفيذية في البيت الأبيض "أنا لا أطلب الكثير... لكن لا يمكن لهم امتلاك سلاح نووي".

وأضاف قائلا "إن تطلب الأمر تدخلا عسكريا، فسنفعل".

واحجم ترامب عن تحديد موعد بدء أي عمل عسكري محتمل.

وأوضح الرئيس الأميركي قائلا "لا أود التحديد. لكن عندما نبدأ المحادثات، سنعرف إن كانت تسير على ما يُرام أم لا. وأقول إن الخلاصة ستكون عندما أرى أنها لا تسير على ما يرام".