مركز نووي إيراني، أرشيف
مركز نووي إيراني، أرشيف

اتفقت الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وإيران على عقد اجتماع في جنيف منتصف الشهر الحالي لبحث سبل تسوية المشاكل المتعلقة ببرنامج إيران النووي.

 ويأتي هذا الاجتماع في ضوء الاتصال الأخير بين الرئيسين الأميركي باراك أوباما والإيراني حسن روحاني، وبعد تأكيد الرئيس الفرنسي على ضرورة التوصل إلى نتائج سريعة بخصوص الملف النووي في إطار المجموعة الدولية .

ويرى الخبير في الشؤون الإيرانية حامد كناني أن تغير الموقف الإيراني في المرحلة الراهنة يهدف إلى الحصول على  تنازلات أميركية في ملفات عدة.

​​
​​
ويشير أنور عشقي، رئيس مركز الشرق الأوسط  للدراسات الاستراتيجية والقانونية، إلى أن خط الاعتدال في إيران ستكون له انعكاسات إيجابية.

وقال في اتصال مع "راديو سوا"، إن التوجه المعتدل لا يجب أن يقتصر على المواقف فقط، ولكن يجب أن يترجم على مستوى خطوات ملموسة.

​​
​​
لكن كناني  يعتقد أن هذا التقارب بين واشنطن وطهران، يشكل عامل قلق لدول المنطقة، وأضاف أنه يصب في صالح كل من إيران والولايات المتحدة.

ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض
ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، باستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا لم توافق على إنهاء برنامجها النووي وقال إن إسرائيل ستلعب دورا رئيسيا في ذلك.

وأضاف ترامب أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي مشيرا إلى أنه في حال رفضت وقف جهود التطوير فإن ذلك قد يعقبه عمل عسكري.

وقال ترامب للصحفيين بعد توقيع عدة أوامر تنفيذية في البيت الأبيض "أنا لا أطلب الكثير... لكن لا يمكن لهم امتلاك سلاح نووي".

وأضاف قائلا "إن تطلب الأمر تدخلا عسكريا، فسنفعل".

واحجم ترامب عن تحديد موعد بدء أي عمل عسكري محتمل.

وأوضح الرئيس الأميركي قائلا "لا أود التحديد. لكن عندما نبدأ المحادثات، سنعرف إن كانت تسير على ما يُرام أم لا. وأقول إن الخلاصة ستكون عندما أرى أنها لا تسير على ما يرام".