النجيفي مع لاريجاني في بغداد الأربعاء
علي لاريجاني

قال رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني يوم الأربعاء إنه على إيران والقوى العالمية بناء الثقة خلال المحادثات التي تجري الأسبوع القادم بشأن برنامج طهران النووي.

ورفض لاريجاني الذي قاد المفاوضات النووية فيما سبق أن يكشف عما إذا كانت إيران ستقدم أي تنازلات خلال المحادثات التي تجري في 15 و16 أكتوبر/تشرين الأول في جنيف، قائلا إن الأمور "تتصل في معظمها ببناء الثقة أكثر من الأخذ والعطاء التجاري."

وأضاف في مؤتمر صحافي في جنيف أن "المفاوضات حقيقة فرصة في حال ما كانت جميع الأطراف مستعدة لاستغلال هذه الفرصة."

وتابع قائلا "أنظر بإيجابية للمفاوضات المقبلة... عدد من الدول التي كانت حتى الآونة الأخيرة تستخدم العقوبات وتوجه تهديدات لبلادنا اختارت الآن اللجوء لحل سياسي للقضية كلها. هذا التغيير في حد ذاته إيجابي."

وأضاف أنه "إذا تحركت الإرادة الجماعية وفضلت الحل السياسي على غيره فإن التوصل لحل للمشكلة برمتها لن يكون مهمة صعبة."

وأجاب على سؤال بشأن ما تطلبه طهران من أجل تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة التي قطعت في أعقاب الثورة الإسلامية عام 1979، بابتسامة عريضة قائلا "يجب ألا تخرب المفاوضات"، على حد تعبيره.

ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض
ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، باستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا لم توافق على إنهاء برنامجها النووي وقال إن إسرائيل ستلعب دورا رئيسيا في ذلك.

وأضاف ترامب أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي مشيرا إلى أنه في حال رفضت وقف جهود التطوير فإن ذلك قد يعقبه عمل عسكري.

وقال ترامب للصحفيين بعد توقيع عدة أوامر تنفيذية في البيت الأبيض "أنا لا أطلب الكثير... لكن لا يمكن لهم امتلاك سلاح نووي".

وأضاف قائلا "إن تطلب الأمر تدخلا عسكريا، فسنفعل".

واحجم ترامب عن تحديد موعد بدء أي عمل عسكري محتمل.

وأوضح الرئيس الأميركي قائلا "لا أود التحديد. لكن عندما نبدأ المحادثات، سنعرف إن كانت تسير على ما يُرام أم لا. وأقول إن الخلاصة ستكون عندما أرى أنها لا تسير على ما يرام".